www.almasar.co.il
 
 

شوقية عروق منصور: هل ستقوم مصر بتصدير الكلاب؟!

أصغر واحد في هذا الكون يعرف أن قوة أي دولة نابعة من قوتها العسكرية و...

شوقية عروق منصور: هل ستقوم مصر بتصدير الكلاب؟!

أصغر واحد في هذا الكون يعرف أن قوة أي دولة نابعة من قوتها العسكرية و...

شوقية عروق منصور: عندما يموت البحر من الجوع !

تقذف وسائل الاعلام يومياً أرقاماً وصوراً عن حالة الفقر المخيفة في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شوقية عروق منصور: الموت وقبعات السحرة .. الى الشهيد الغزي أمير أبو مساعد (16 عاماً) الذي قتله قناص إسرائيلي

التاريخ : 2018-01-12 20:38:14 |



يومياً نسمع عن قتلى وشهداء ، يومياً في فلسطين يهدينا الموت آخر اختراعاته ، وأشكاله ، وأقنعته ، لكن القناع السائد الملتصق بوجه الاحتلال هو قناع الرصاص ، حيث تغلف الرصاصة بدم كان يتوهج على اسفلت الاحتجاج ، أو على تراب خُتم بالشمع الأحمر في الداخل الذاكرة التي ترفض الاستسلام .

في فلسطين يهدينا السجن آخر القضبان والتحقيقات المؤلمة والاسلاك والأعوام والتي لا تجرؤ على مخاطبة العمر ، لأن العمر يشيب والقضبان تبقى في عبق شبابها ، تحضن هذا وتضغط على ذاك حتى تحطم عظامه .

في فلسطين تهدينا تعرجات الوجوه وزفرات الهموم ظلال البؤس والفقر وضيق المساحة التي أصبحت لا تتسع لجناحي عصفور قرر التمتع بحريته .

في فلسطين تهدينا قبعات السحرة أرانب الصمت التي تخرج من قبعات المسؤولين.

في فلسطين تهدينا الاخبار انباء صفقات البيع تحت الطاولات وخلف الجدران ، وتهمس لنا أصابع الوثائق التي تؤشر على حبر التواطؤ ، بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية ، ولا يخرج مسؤول فلسطيني يوضح الأمر أو ينفيه أو يتعجب أو يقول لا .. !!كل هذا كذب اعلامي ..!!! وتبقى الجماجم الفلسطينية مليئة بالغضب الذي يترجمه التاريخ غداً ، على شكل كتب ودراسات واسرار لا نملك حيالها سوى المزيد من القهر والغضب ورعشات الخفافيش التي ملئت الوطن خرائب التنازل ، وابجدية الفرسان الذين دفعوا كمبيالات الرضوخ .

في كل هذه الهدايا التي يتلقاها المواطن الفلسطيني يومياً ، وغيرها من الطرود البريدية المفخخة التي يجدها على الحواجز ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات والرقصات الاستيطانية التي تعلمت أن ترقص رقصة اسماك القرش أمام السردين الفلسطيني الهارب من الشباك .

نسال لماذا يحلو للموت الرصاصي الوقوف وجهاً لوجه أمام مرايا الاحتجاج والرفض ، لماذا لا يحلو له إلا التحديق في وجوه الشباب ، لماذا علينا الكتابة على الأوراق الثبوتية للشاب الفلسطيني " مشروع شهيد " .

نربت على اكتاف الشهيد .. هذا أوان موتك ؟؟

ليست مكابرة .. لقد اعتقدت انك تركت وراءك فتات خبز يرشدنا إلى طريق الغد .. فتات قلبك لوالدتك ، لأختك .. لصديقتك .. أما فتات وجودك فقد ذهب مع الرياح .

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة