www.almasar.co.il
 
 

الحاج عدنان عبد الهادي (أبو حسام): كأس العالم بين التمني والامل

الأنظار مشدودة في انحاء العالم وفي بلادنا نحو العاب كأس العالم التي...

الحاج عدنان عبد الهادي (أبو حسام): في الذكرى الحادية والخمسين على النكسة عام 1967

بعد أيام معدودة تحل ذكرى النكسة التي حلت على الشعب العربي الفلسطيني...

دعاء عبد الهادي خطيبة الفحماوي علي محاجنة: ’’سيؤجل زفافنا ولا نعرف الى متى؟ ومن المسؤول؟’’

في رسالة من دعاء عبد الهادي من عرعرة خطيبة علي محاجنة من ام الفحم جاء...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هادي زاهر: أنا ابن عكّا ...!

التاريخ : 2018-01-12 23:42:54 |




أنا أبن عكا
ولدتُ على أسوارها المنيعة
وكم حاول المأفون نابليونْ
أن يدكّ أسوارها دكّا
ومن قبله كم حاولَ فرعونْ
وظلّت كما أنجبتها السماءْ
عصيّةٌ.. قويٰةٌ.. مَنيعة
ولكنّها لنداء الله مرضيّةٌ مطيعة
وتشهدُ الخليقةُ
ويشهدُ الكونْ
أنها لم تتغيّر ولم تُبدٰل اللونْ
كنعانيٰةُ الحواري والأزقّة
عربيّة الهوية والإنتماءْ
كبغداد.. كدمشق وكمكّة
فناراتها دليل المرافئ
بوصلةُ التائهين في أرض الغُربة
ومنارتها تضئ الشواطئ
بالنور والمحبّة
غداً سيعود اللاجئ
وإنْ تركَ الطائر سربه
سيعود ذات فرحْ
ويعود الغريبُ مهما اغتربْ
ويستعادُ كلُّ ما اغتُصبْ
فلن يضيع حقْ
وراءه طفلٌ في أرض العربْ
فلا فرق يا مدينتي لا فرقْ
فلا بدّ أن يعودُ المُشرّدْ
مهما غاب ومهما تشرّدْ
هنا هزيمُ رعدٍ هنا وميضُ برقْ
أشعلي يا مواقد الروح أشعلي الحطبْ
فالمطرُ الجميلُ أوّله غضبْ
وآخره زهرٌ تفتّحَ بالحِقبْ
فلا بدّ من عكّا وإن طال الزمنْ
ومهما تكالبتْ علينا المِحنْ
عكّا خاصرةُ البلادْ
وعكّا روح الوطنْ
وعكّا الموتُ والميلادْ
وعكّا البعثْ والحياةُ
حتّى ولو في كفنْ
وأينما وليت وجهك ترَ عكّا
فهي الرواية والحكاية ما زالت تُحكى
سلامٌ عليكِ
كلّما غرّد الطيرُ وفاح الزهرُ
فكلّ العاشقين مردهم إليكِ
عمّا قليلٍ سيفيضُ النهرُ
لبيّكِ يا عكّا لبيٰكِ..!

 

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR