www.almasar.co.il
 
 

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية إبنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات

تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من...

شاكر فريد حسن: وجه في الذاكرة.. الشاعر العروضي الراحل احمد طاهر يونس

مضى ربع قرن على وفاة الشاعر احمد طاهر يونس، أحد شعرائنا الفلسطينيين...

العليا الاسرائيلية ترفض الالتماس لفتح درج قرطبة في الخليل أمام الفلسطينيين

رفضت المحكمة العليا (الأحد) الالتماس المقدم من قبل عيسى عمرو، من مدينة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الشاعر الفلسطيني د. احمد الريماوي: المطر الفلسطيني.. ولافتات العم سام

التاريخ : 2018-01-13 20:20:43 |



(1)

مِنْ قِمَّةِ الفَرَحِ المُهَدَّلِ فوقَ أَنْهارِ الوَصايا

لاحَ بَرْقُ العُجْبِ مِنْ وادي الشَّجَنْ

يُصْغي إلى الرَّقْصِ الفلسطينِيِّ

غَرْبَ حِبالِ نَشْوَتِهِ الأَخيرَةِ في السَّرايا

صَوْبَ ناقوسِ المِحَنْ

الرَّقْصَةُ الأُولَى.. اخْتِبارٌ للنَوايا

الرَّقْصَةُ الأُخْرَى.. انْكِسارٌ للمَرايا

إِذْ تُدَجِّنُ مَسْرَحَ الأَغَواتِ..

وهي تُعِدُّ سابِعَ رَقْصَةٍ بالبَهْلَوانِيّاتِ

يَنْشُرُها على سَفْحِ الخَفايا..

في الزَّوايا

مُدْرِكاً سالومُ..

رَأْسُ المَعْمَدانِ هو الثَّمَنْ

ومُرَدِّداً:

أَنْ لا مَفَر

لِيُرَدِّدَ الباقون في الرّدهاتِ..

حَقًّا لا مَفَر

***

(2)

عَتَبي على المَطَرِ الفلسطينيِّ..

يَنْشُرُ لافِتاتِ العَمِّ سامْ

ويَرُشُّ في ساحِ التَّباهي..

كُلَّ أَلْوانِ الغَرام

يُميتُ أَزْهارَ العِبَرْ

يا صاحِ هَيَّا:

هاتِ لي كَأْساً جهارا

آنَ لي بَوْح الخَبَرْ

***

(3)

خَوْفي على المَطَرِ الفلسطينِيِّ

يَشْدو خارِجَ السِّرْبِ المُغَرِّدِ:

حَوْلَ أَسْوارِ المَنِيَّةْ

آهِ يا امْرَأَةَ الشَّهيدِ

لِمَنْ يُعَدُّ الدَّوْرُ؟

مَنْ سَيَخُطُّ نَصَّ المَسْرَحِيَّةْ؟

مَنْ هو البَطَلُ الجَديدُ؟

مَن الوَليدُ؟

مَنْ الذي عَزَفَ النِّهايَةَ..

هَّز أَوْراقَ الشَّجَرْ؟

شَطَبَ البِدايَةَ..

وهو يَرْثي سِحْرَ سِمْفونِيَّةِ الأَحْلامِ

عازِفَها..

وناشِرَها..

يُجَدِّفُ في فَضاءاتِ التَّفَرُّدِ

يَحْتَضِرْ

يا سَكْرَةَ الفَتَياتِ في الدَّانيدِ

يُكْسينَ البَراميلَ التي لا غَوْرَ بالسُّلِفانِ..

زَرْكَشَةَ الخَوَرْ

***

(4)

عيني على العَصْفِ الفلسطينيِّ

مُتَّكِئاً على جُمّيزَةِ التاريخِ

يَرْقُبُ كُلَّ ذِكْرَى للسّواقي .. للعُيونِ

يَداهُ تَعْصِرُ كَرْمَةَ المَوَّالِ

تَكْتُبُ بالدُّموعِ..

مَغالِقَ الآتي إلى وادي المَآثِرِ..

تَقْتَفي أَثَرَ الأَثَرْ

يَمْشي على صَبَّارِ مَنْهَجِهِ..

يُعيدُ البَحْثَ..

يَلْتَحِفُ الخَطَرْ

فالعِشْقُ مَبْدَؤهُ الشَّرَرْ

والشَّوْقُ دَيْدَنُهُ الظَّفَرْ

***

(5)

عُصْفورَةُ الأَحْلامِ..

تَرْقُدُ عِنْدَ ساحِلِ واقِعٍ سَرَقَ الحَقيقَةَ

فانْهَضي..

لِتُجَدِّدي عَزْفَ الوَتَرْ

عصفورة الفَجْرِ هَيَّا..

آهتي تَغْلي ..

تُبَخِّرُ كلَّ حَبَّاتِ المَطَرْ

تَسْري ضَباباَ..

بَلَّ أَهْدابَ الحَجَرْ

يا واهِبي مَطَرَ الحَجَرْ:

أَلَمٌ تَأَطَّرَ بالمَطَرْ

أَمَلٌ تَفَطَّرَ بالحَجَرْ

وسَرَى على جَمْرِ الوُعودِ..

وما انْتَظَرْ

يا أُخْتَ يوشَعَ لَقِّنيهمْ..

أَنَّ صَوْلَتَهُ قَدَرْ

***

(6)

زَيْتونَةُ الزَّمَنِ الشَّهيدِ

تَلوحُ خَلْفَ سَرابِ نَظْرَتِنا

رِياحُ الحُزْنِ تَلْفَحُها

هُنا شَبَحٌ "يَجِدُّ" غُصونَ فَرْحَتِها

هُنا وَرَقٌ تَحَرَّقَ

ها هُنا دَمْعٌ تَرَقْرَقَ

آهِ يا زيتونَةَ الزَّمَنِ الشَّهيدِ:

تَحَصَّني بالحِكْمَةِ الوَرْقاءِ..

مِنْ داءِ التَّتَرْ

وتَزَنَّري عِطْرَ الثَّباتِ..

وجَذِّري أَلَقَ الدُّرَرْ

***

(7)

لَهَفي على المَطَرِ الفلسطينِيِّ..

مُنْهَمِراً على الأوْجاعِ

يَمْنَحُ سَوْرَةَ الشُّهداءِ

بالنّزْرِ اليَسيرِ من الشِّعاراتِ القَديمَةِ

في مَلَفَّاتِ المَزادِ العالَمِيِّ..

وخَلْفَ آلامِ الصُّوَرْ

خَوْفي عَليهِ إِذا انْدَثَرْ

في تيهِ لَيْتَ،

ولُجِّ لَوْ

وغَياهِبِ المابَيْنِ،

واللَّوْنِ الرَّمادِيِّ الأَشِرْ

***

(8)

يا حادِيَ الشِّعْرِ المُحَلِّقِ:

مَنْ يَعي رَجَباً.. يَرَى عَجَباً

يَرَى الغِزْلانَ..

في نادي التَّهافُتِ

تَحْضُنُ الغيلانَ

إِنَّ عَجائِبَ الدُّنْيا تَلوحُ أَليفَةً

في ظِلِّ تَغْريبِ المَبادِئِ

ظِلِّ تَعْليبِ الفِكَرْ

قُلْتُ انْتَظِرْ:

للشَّعْبِ ميزانٌ..

وللأَحْلامِ أَوْطانٌ

وقَلْبُ الشِّعْرِ بوصَلَةُ الرِّهانْ

 *** قصيدة:"المطر الفلسطيني ولافتات العم سام"، كُتبت في سبتمبر 1993، رفضاً للموافقة على اعتماد الولايات المتحدة الوسيط الوحيد للمفاوضات.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة