www.almasar.co.il
 
 

عمار محاميد: نثرية حرية!

وقالت لنفسها مترددة خلف زنزانة تكاد ان تذكر بغرفة التاريخ او ارشيف...

ادمعت عيوننا وأحزنت قلوبنا.. يا عبد الحكيم بقلم: خالك المحزون قاسم زيد

الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، كنا أنا وزوجتي الحاجة "ام...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة): صَمتُ المهاجِرِ ...!

التاريخ : 2018-01-14 12:55:56 |



خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ 
أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق
ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون ..
وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق
**
كَم مَرَّةً سَتموتُ الطُّيورُ بِحِضنِ الظَّلامِ.. 
لِتُدرِكَ أنَّ سماءَ اللّيالي؛ زَرقاءَ أيضًا ...
وأنّ النّجومَ تَغيبُ، لِتَرجِعَ...
وأنّ العَتمَ يَذوبُ... يَذوبُ..
إذا صَدَقَتهُ لَظاها العُيون؟!
**
فَسيحٌ هذا المدى ..
وأوسَعُ مِنهُ فَضاءُ انشغالي، وَصمتُ الْمَهاجِرِ.
**
وكم مرّةً سَأَمُدُّ يَدَي ... 
ويَنأى المنال؟!
ويَرحَلُ صَوتي بَعيدًا بَعيدًا ...
ويَشقى السُّؤال؟!
وأرسمُ صورَةَ بَدءِ الشُّروقِ...
بِلون الظّلال؟!
لِترتاحَ روحي...
وتهجُرَ عِشقَ ارتكابِ الخيال؟!
**
خُذيني عُيونًا تُخَبِّئُ الأفقَ...
أُمنِيَةً يُحاذِرُ صَمتي مَداها...
وحُلُمًا؛ يُراوِدُ غُبارَ أجنِحَتي العَتيقَةِ...
لَيَمضي.
**
أَيَّ قَلبٍ أحمِلُ ؟
وخَلايا ارتِحاليَ تَشتاقُ نَبضي!!
ثَقيلٌ دَبيبُ النَّبضِ؛ حينَ يُجَسِّدُني الهوى
نَشيدَ الهروبِ خَلفَ الهروبِ.
ويُنشِدُني عُمرِيَ المبحوحَ أغنِيَةً بِلا أصداءَ.. 
وأركَبُ موجَةَ الأبعادِ ...
ومَساري باتَ خَلفي...
يَكتُبُ تَأبينَةَ الغابِرين.
***
آهِ يا مَجدَ الشَّمسِ المخنوقَةِ خَلفَ الشّفَق!
ألوانُكِ باقِيَةٌ فينا...
أسرارًا؛ تَحكيها الأسرارُ 
صَوتي... خَربَشتُ بِهِ أُفُقي...
وسَيَعشَقُ ظِلّيَ المثقوبُ صورَتَهُ على الجِدار
**
خُذيني لِلَيلِكِ...
يَلَذُّ بِعينِ الظّلامِ العَتب...
خذيني...
سَأرسِمُ صَمتي وَحيدًا..
وأغفو بِظِلِّ فُروعِ النَّسَب...
**
آهِ.. يا بِلادَ الخارجينَ على الغَضَبِ...
تَرَكتُ النُّعاسَ يَنامُ بَعيدًا ..
وبُحتُ بِسِرِّ ارتِحالِ الطُّيورِ ..
لأرضٍ يَجيئُ إليها السَّبَبُ... 
يُفَتِّشُ فيها لَهُ عَن سَبَبٍ !

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR