www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الحاجة خالدية جميل إبراهيم نصرالله (أم سعيد) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى في ام الفحم، صباح اليوم، الحاجة خالدية جميل...

سعيد بدران: الشيخ مشهور فواز وزوبعة الماراتون.. الخلل في الحوار المتكافئ يفسد للود قضية

الهجمة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها الشيخ مشهور فواز، مؤخرًا، عبر...

جنات تتألق في حفلها الأخير بجامعة الأهرام الكندية وسعيدة بالإقبال الجماهيري الكبير

أعربت النجمة جنات عن سعادتها بحفلها الأخير في جامعة الأهرام الكندية،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

نواعم سعيد شبلي: لست على ما يرام!

التاريخ : 2018-02-07 14:29:39 |



ليلة امس ما اغمضت عينيّ، ولم اذق طعم النوم وانتابني سهد وأرق كاد ان ينفجر رأسي منه، وسرقت عتمة الليل البارد مني مأمن مضجعي، ولم يغمض لي جفن فلم استطع النوم.

ما زالت تلك الصور التي شاهدتها على شاشة التلفزيون تقتلع قطعة من قلبي.
شاهدت النساء منهمكات للاستعداد للعاصفة الثلجية بإحاطة خيامهن بالحجارة، كي لا تقتلع الرياح العاتية تلك الخيام التي تأويهن.
هذه العاصفة الثلجية اختارت الليل لتلقي بحمولتها من الثلوج على من لا يملكون، للاحتماء منها، سوى خيمة بالية.
ادركت ليلاً وأنا استمع لزمجرتها، خلف نافذتي وجدران بيتي، ان تلك الخيام غدت غنيمة للعاصفة، وان اخبار الصباح ستحمل لنا في جعبتها صوراً لأطفال ونساء قد كفّنهم الثلج الابيض بعيداً عن وطنهم.
شعرت انني لست على ما يرام، فقد خجلت واستحييت من امتلاكي سريراً ومدفأة، وملابس نسجت من صوف.
احسست بالترف لان لي سقفاً وباباً وثلاجة فيها كل ما تشتهي الانفس، من زاد وحليب، ولا حليب لأطفال رضّع تحت الخيام ناموا، ان لم يقتلهم الجوع او البرد او امراض الشتاء، وغادروا هذا العالم مع افواج المتجمدين صقيعاً في العراء!
شعرت ولا ازال اني متعبة جداً بإنسانيتي، لا بعروبتي، وانه لا رغبة لي في كتابة اي شيء.
البارحة اجتاح حنايا قلبي صقيع اليأس الداكن في هذه الامة.. بكيت وبكيت وبكيت، وقلت في نفسي:
- عذراً منكم..!
وطلبت السماح من هؤلاء المشردين. بعدها واصلت كلامي الموجّه اليهم:
- قلبي وإحساسي وجوارحي معكم، اينما ذهبت بكم العاصفة، فللبيت رب يحميه، وكم كبرتم في عين التاريخ وكم صغرنا نحن!

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR