www.almasar.co.il
 
 

جواد بولس: إسرائيل والمسألة الدرزية

قد تكون ردة فعل الطائفة المعروفية، العرب الدروز، ضد قانون أساس:...

جواد بولس: قانون القومية اليهودية وصراعات القبائل العربية

لم تشهد البلدات العربية في إسرائيل أية ردة فعل احتجاجية لافتة في...

جواد بولس: قانون القومية: "إسرائيل فوق الجميع"

قد يشهد سيل الكتابات حول مصادقة الكنيست على قانون أساس: "إسرائيل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حنان جواد سعادة: في ذكرى وفاتك الأولى

التاريخ : 2018-02-16 16:15:15 |




مَرَّتْ سنةٌ وما زلتُ أعزّي رُوحي بغيابكِ. مَرَّتْ سَنَةٌ وما زالتِ ابنتُنا تسألُنا بلهفةٍ عنكِ، فنتهرّبُ بدورنا من الإجابة ونطمئنها أنّ لقاءَنا سيكونُ في الجنّة!
مرّتْ سنةٌ ومَا زَالَ الألمُ يَنْخُرُ فِي عِظَامي وَيَقُضُ مَضجعي.
مَرَّتْ سنةٌ وَمَا زَالَ الشَّوْقُ يَكْبُرُ وَيَكْبُرُ حَتَّى وَصَلَ عَنَانَ السَّمَاءِ.
مَرَّتْ سنةٌ وما أطولَها وأقساها من سنة، كبرتُ بها ألفَ عامٍ وكبرتِ ابنتنا أكثرَ ممّا ينبغي، وصارتْ تخافُ الموتَ والغيابَ، وصرتُ أخافُ عليها منَ الحياة!
يا حبيبة، تراكِ تشعرينَ بِنَا الآن؟! تراكِ علمتِ بقدومِ حفيدتكِ الجديدة؟!
نعم، أسميناها "حوريّة" لعلّها تستقي من الاسمِ نورَهُ.. علّها تأخذُ مِنْ طُهرِ قلبِكِ وبشاشةِ وجهِكِ..علّها تكونُ صلبةً، قويّة، جبّارةً كما كنتِ يا غالية!
صحيحٌ أنّني عرفتكِ خمس سنين فقط، لكنّها كانت كفيلة بأنْ أحبّك كلّ هذا الحبّ، فإنّ الحبَّ لا يُقاسُ بالزّمن.
كان الّذي يجمعني بكِ أكبرَ من أيّ شيء، لم تكوني أمّ زوجي فحسب، كنتِ الصّديقة والحبيبة.
لم تكوني أيّ امرأة، كنتِ امرأةً لم يُخلَقْ مثلها ولَنْ تتكرّرْ!
تحبُّ الجميع وتتمنّى الخير لكلّ النّاس. تحنُّ على القريب والغريب. تُنفقُ الأموال لوجه الله تعالى.
ويا لفرحتها كانت حينَ يتجمّع الأطفال حولَها وتعطيهم الشّواقل.
كان القرآن الكريم رفيقك، حتّى آخر لحظة من حياتكِ، تلوتِ القرآن وسلّمتِ الرّوح إلى باريها.
اللهمّ كما كانتْ سببًا في سعادتنا، ارزقها وإيّانا لذّة النّظر إلى وجهكَ الكريم!
**(الفاتحة لروح الغالية المرحومة حوريّة محمّد عبدالرؤوف محاميد).

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR