www.almasar.co.il
 
 

نقل الطالب الجامعي احمد رايق دلاشة من البعينة الى مستشفى العفولة لاستكمال العلاج بعد اصابته بحادث جنين

قلت الطواقم الطبية، بعد منتصف الليلة الماضية، الناجي الوحيد من حادث...

احمد كيوان: الحرب الكورية لم تنتهِ بعد

يصفون القمة التي انعقدت بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون والرئيس...

مشيرفة: وفاة الحاج سعيد احمد حسين جبارين (ابو محمود) 51 عاما جراء سكتة قلبية

انتقل الى رحمته تعالى اليوم في قرية مشيرفة الحاج سعيد احمد حسين...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: حسم الوضع في الغوطة يربك الحسابات

التاريخ : 2018-03-09 07:00:12 |



قالوا ان الغوطة الشرقية خط احمر لا سبيل لتجاوزه وقالوا ان معركة الغوطة المؤجلة لن تكون نتيجة حسابات اقليمية ودولية، وظل هذا الدمل في جسد العاصمة السورية دمشق لسبع سنوات خلت، وكانت الاطراف المعادية تستخدم هذا الجيب المدجج بالسلاح، والذي لا يستهان بعدد المقاتلين فيه حيث ان بعض التقديرات تقول ان هناك عشرين الف مسلح غالبيتهم من "جيش الاسلام" المدعوم اساسا من المملكة العربية السعودية، فمن هذا الجيب حاولوا في السابق السيطرة على دمشق خاصة في العام 2012 لكنهم فشلوا، وظل هذا الجيب بمثابة سكين على رقبة السوريين في دمشق يمطرون احياءها بقذائف حقدهم، وصواريخ ارهابهم كلما طلب منهم مشغلوهم ذلك للضغط على القيادة السورية لتقديم تنازلات سياسية، وكانت سوريا تعرف تماما ومنذ البداية حجم الخطر الكامن في الغوطة الشرقية لكن كانت لها اولويات اخرى في مواجهة الحرب المفروضة عليها واجلت المعركة الغوطة لسببين، اولا تجنبا لوقوع ضحايا ابرياء من المدنيين الذين تتخذهم هذه الجماعات المسلحة دروعا بشرية لهم وثانيا كانت سوريا تراهن على المصالحات الوطنية لعل هؤلاء يعودون الى رشدهم وينخرطوا في العودة الى حضن الوطن لا سيما ان غالبية هؤلاء المسلحين هم من ابناء الغوطة ، واليوم وبعد ان حقق الجيش السوري انتصارات ميدانية على كافة الجغرافية السورية وكان اخرها لجم الطيران الحربي الاسرائيلي من استهداف هذا المكان او ذاك في سورية سواء من اجواء لبنان او الجولان المحتل بعد اسقاط المقاتلة الاسرائيلية واصابة مقاتلة ثانية اعترف بها الاسرائيليون لاحقا، وادرك الاسرائيليون ان اي محاولة اخرى لاختراق الاجواء السورية قد تكون مكلفة جدا، وقد تسقط طائرات فوق الاراضي السورية، وقد يقع طيارون اسرى وهذا ما لا تريده او ترغب به اسرائيل، فهي تضرب حين لا تدفع ثمنا، وعندما تتغير المعادلة فانها تاخذ الحيطة والحذر وتبدأ بالتفكير حتى لا تقع طائراتها في كمائن اعدها لها السوريون واخذ هذا الحذر يتنامى بعد ان ظهرت في سماء دمشق للمرة الاولى طائرات الشبح الروسية من طراز سوخوي 57 وهي احدث الطائرات الروسية التي تتفوق حتى على طائرات الشبح الامريكية من طراز اف 35 التي وصل قبل مدة قصيرة سرب منها الى اسرائيل وازاء هذا التطور الميداني لصالح الدولة السورية فقد رات  القيادة السورية واتخذت قرارها الجريء بتصفية البؤرة المسلحة في الغوطة الشرقية مهما كانت التداعيات وهي تعلم انها بذلك تكسر خطا احمر اعتمدته بعض دولة الاقليم، واطراف دولية هي الغرب الاستعماري والولايات المتحدة، وعندما ضيق الجيش العربي السوري الخناق على الغوطة الشرقية وتقدمت وحداته في مناطق مهمة تقدر حتى الان باربعين في المائة من مساحة المنطقة التي تسيطر عليها المسلحون ويجري تطويق باقي المناطق لعل المسلحين يستسلمون او يغادرون وهنا قامت قيامتهم، راحوا يهددون سوريا بانهم سيضربونها ان هي استعملت "سلاحا كيماويا" وهي كذبة وافتراء لاخفاء نواياهم الشريرة وراحوا يطلبون عقد الجلسات في مجلس حقوق الانسان في جنيف، وفي مجلس الامن الدولي في نيويورك بذريعة ايصال المساعدات الانسانية الى "المحاصرين في الغوطة، وطالبو بوقف الحملة السورية "تجنبا" لوقوع ضحايا من المدنيين، ونجحوا في استصدار قرار يظل حبرا على ورق في مجلس حقوق الإنسان، وافشل الروسي قرارهم في مجلس الامن بعد ان ادخل عليه التعديلات الضرورية حتى يعتمد في مجلس الامن وهذا عكس ما ارادوه في البداية، ولاسقاط كل الذرائع فان سورية فتحت ممرا امنا للمدنيين لمغادرة الغوطة الشرقية الى مناطق اكثر امنا، كذلك ادخلت قافلة اممية**** تضم مساعدات اغاثية وطيبة لاهل الغوطة في نفس الوقت الذي تتقدم فيه وحدات الجيش السوري لتحرر الغوطة الشرقية شبرا شبرا حسب متطلبات المعركة، وكان لسورية تان تستمر في هذه  المعركة كاسرة كل الخطوط الحمراء الوهمية التي رسموها لولا الوقفة الصلبة للحليف الروسي الذي استعرض قوته الرادعة الصاروخية والنووية التكتيكية منها والإستراتيجية من خلال الخطاب الهام جدا للرئيس بوتين والذي اعتبره الكثيرون تحذيرا لكل دول الغرب بما فيها امريكا بالأساس حيث اعلن ولأول مرة ان ايا من اصدقاء روسيا سيكون محميا بالمظلة الروسية من اي شكل من اشكال التحرش النووي بهؤلاء الاصدقاء واظن ان هذا الظهور القوي والصارم والواضح للرئيس بوتين كان له القول الفصل في ردع اعداء سورية عن توجيه اي ضربة لها، وهذا يعني ان العملية العسكرية في الغوطة الشرقية ستستمر في الايام والأسابيع القادمة حتى يتم انهاء الوجود المسلح في الغوطة الشرقية من اجل ان تكون دمشق الفيحاء امنة مطمئنة وامام الجماعات المسلحة خيار صعب احلاه مر: اما الاستسلام او الموت، او الرحيل عن الغوطة فلا يهم ان يتباهى عليهم كل الاعوان والأعيان كما تباكوا قبل اكثر من عام على حلب الشرقية وها نحن نرى حلب تعود مرة اخرى لتكون العاصمة الاقتصادية لسوريا بعد اجتثاث الارهاب من شرقها وقلنا حينها ما بعد حلب ليس كما قبلها، واليوم نقول نفس الكلمات: سيكون ما بعد معركة الغوطة الشرقية ليس كما كان من قبلها، اما اولئك الذين يظهرون بين الفترة والاخرى وبلباس "انساني" يدعون الى جمع التبرعات "لإخوانهم المحاصرين في الغوطة"، كما فعلوها قبل تحرير شرق حلب، فهؤلاء المتباكون امتداد للجوقة الدولية التي سمعناها، وجاءت متناغمة معها، فهؤلاء واولئك من طينة واحدة، ومن نفس المشارب لا هم لهم الا التحريض على الدولة السورية والقيادة السورية وتشويه صورتها، فلربما لا زال هناك بعض المساكين المضللين الذين لا تزال تنطلي عليهم هذه المزاعم والافتراءات الفارغة من جهتي فان بإمكانهم وبإمكان الاطراف الاقليمية والدولية ان تذرف دموع التماسيح قدر استطاعتها وان تملأ الارض صراخا وبكاء وعويلا فالصراخ على "قد الوجع" فلا يقلقني بكاء "لا يجدي" كما قال الشاعر ابن الرومي لان ما يجب ان لا يغيب عن بالنا ان القافلة تسير وتسير..

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR