www.almasar.co.il
 
 

مشيرفة: شكر على تعاز بوفاة المرحوم الحاج سعيد أحمد حسين ناصر جبارين (أبو محمود)

والد الفقيد وإخوانه وعموم أقاربه وعموم آل جبارين، في مشيرفة...

الإعلامية علا الفارس ترد عل منتقديها بعد ان أثارت جدلًا جديدًا بسبب تغريدة عن المونديال

عبرت الإعلامية الأردنية علا الفارس عن استيائها الشديد من الهجمات...

الإعلامي أحمد حازم: هل معظم الأهل بحاجة حقاً إلى تربية صحيحة قبل الأولاد؟

بين فترة أخرى أتناول في مقالاتي موضوع التربية والعنف الكلامي ...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: باقة ورد وتحية للمرأة في يومها العالمي.. الثامن من آذار

التاريخ : 2018-03-09 08:29:37 |



عندما فشلت امرأة في الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة عام 2006، علّق أحد الدبلوماسيين الآسيويين على هذا الفشل بقوله: "لن تصبح امرأة أميناً عاماً للأمم المتحدة حتى يلج الجمل من ثقب الإبرة"، فردّت عليه إمرأة بالقول: "ربما نحتاج إلى فتحة إبرة أكبر أو إلى جمل ذكي"، وظلت أمانة الأمم المتحدة طيلة 70 عاما حكرا على الرجال...!

يقول التاريخ إن المرأة صانعة العالم، فهي التي تستطيع أن تغيّر جيلاً بأكمله. وقد قال الفرنسي نابليون بونابرت إن "المرأة التي تهز السرير بيمينها تستطيع أن تهز العالم بيسارها".

كما قال بونابرت أيضاً: "إن وراء كل عظيم إمرأة". أما شاعرنا العربي حافظ إبراهيم فقد قال:

 الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق

  ولذلك تستحق المرأة ان يكون لها يوم الثامن من آذار، يوماً عالمياً كعيد خاص بها.

لكن كلام نابليون، وغيره من كلام الفلاسفة والحكماء عن المرأة، لم يلقَ آذانا صاغية في العديد من المجتمعات العربية، التي لا تزال المرأة فيها مهمشة وحقوقها مهضومة. كما أن دولاً أوروبية لا تزال تتجاهل مساواة المرأة بالرجل في قضايا العمل والأجور، رغم وجود نساء أوروبيات يتبوأن مناصب سياسية قيادية في أوروبا.

وبالرغم من أن  العديد من الكتاب العرب يشيرون دائماً إلى مساواة المرأة في المجتمع الأوروبي، إلا أن مكتب الإحصائيات الأوروبية (يوروستات) يؤكد لهؤلاء الكتاب عكس ذلك. فقد جاء في دراسة للمكتب أن دخل الرجال في منطقة اليورو، وفي عموم أوروبا، يزيد على دخل النساء اللاتي يشغلن المنصب نفسه بمعدل 16.4 في المائة، رغم أن هذا الفرق قد تضاءل في بعض الدول، بل ارتفع في دول أوروبية أخرى، حسب آخر تقرير صدر عنه.

ويشير تقرير يوروستات، الصادر بالتزامن مع احتفاليات اليوم العالمي للمرأة، إلى أن أستونيا ما زالت تسجل المعدل الأعلى في الفروق المالية بين الرجال والنساء، والتي تصل إلى نحو 29.9 في المائة، تليها النمسا بنسبة 23 في المائة، ثم جمهورية التشيك 22.1 في المائة، ثم ألمانيا 21.6 في المائة.

أما عدد النساء اللاتي يتبوأن مراكز سياسية عالية في أوروبا فلا يزيد على ستة، من أقدمهن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأحدثهن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

 

الاحتفال بيوم المرأة العالمي في الثامن من آذار، الذي صادف أمس الخميس، يعود إلى أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، وانعقد عام 1945 في باريس. غير ان بعض الباحثين يرجحون أنّ الاحتفال بهذا اليوم جاء بسبب إضرابات واحتجاجات في الولايات المتحدة، جرت في الثامن من شهر آذار عام 1908، حيث تظاهرت الآلاف من العاملات اللواتي كن يعملن في مصانع النسيج في مدينة نيويورك، احتجاجاً على الظروف غير الإنسانيّة وساعات العمل الطويلة التي عانين منها.

وقد أطلقن على حملتهن الاحتجاجية اسم "خبز وورود"، بعد ان حملن قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورد، خلال التظاهرة. وطالبن بالعديد من الأمور من خلال هذه الحملة، ومنها منح النساء حق الاقتراع وخفض ساعات العمل الطويلة.

وقد وافقت منظمة الأمم المتحدة في العام 1977 على تبني يوم في العام كيوم للمرأة،  حيث صوتت غالبية الدول الأعضاء على اختيار يوم الثامن من آذار ليتحوّل هذا اليوم إلى رمز لكفاحها. ولذلك يحتفل العالم كل عام بهذه المناسبة.

كما أن الأمم المتحدة أضافت لهذا التكريم قراراً أصدرته عام 1993، اعتبرتْ فيه حقوق المرأة جزءاً لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي مطالَبٌ بحمايتها.

باقة ورد عطرة، وتحية حارّة للمرأة، وخاصة العربية وتحديداً الفلسطينية، في يومها العالمي، الثامن من آذار.. وكل عام وأنتن بخير!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR