www.almasar.co.il
 
 

المهندس سليمان أبو هاني: أرض النقب.. من لعذابات رمضائها..!

قد يستغرب البعض أن تصاعد ممارسات السلطة ضد عرب النقب قد انحصر ...

بعد جريمة قتل يارا ايوب..وقفة احتجاجية ضد قتل النساء واغلاق الشارع الرئيسي في نتيسرت عيليت

بدعوة من العديد من المؤسسات العربية والنسوية شارك المئات بوقفة...

الشاعر فاروق مواسي يلتقي طلاب مدرسة طرعان الابتدائية (د)

لبى الشاعر د.أ. فاروق مواسي دعوة مديرة مدرسة طرعان الابتدائية (د)،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ب. فاروق مواسي: مع "أغاني من الجليل" لسعود الأسدي

التاريخ : 2018-04-01 16:55:54 |



في الناصرة أجد الغبطة وأنا في زيارة صديقي العريق العتيق شاعر النبض الفلسطيني- سعود الأسدي، فاجتمع مع أنجاله الفنانين- ومنهم الشاعر تميم، والعازف بشير، والمطرب إياد، والمثقف شادي، وكل منهم ذواقة، وله إشراقة.
أهداني سعود الطبعة الثالثة من كتابه (أغاني من الجليل- 275 صفحة)- الصادر عن مطبعة الحكيم- الناصرة، سنة 2017.
ويا سبحان الله، فقد أصدر سعود الطبعة الأولى عن نفس المطبعة سنة 1976 (في 173 صفحة)، وبالطبع شتان بين الطباعة التي كانت صف حروف- وقد عايشت هذه الفترة، وبين الطباعة الحديثة الأنيقة.
لاحظت أن الشاعر الأسدي اهتم بالإخراج الحديث، فشكل الكلمات العامية التي لم تكن قراءتها في الكتاب الأول سهلة، ووزع المقدمات والقصائد بطريقة فنية جذابة.
وها هو سعود ينقح ويضيف ويجيد، ويحذف ويزيد، يحكّم ذوقه بعد عشرات السنين ليطلع علينا بكتاب كأنه جديد، تزين غلافه زيتونة "رومية" تخاطبنا بلغة شجية، وها هو يحافظ على خط العنوان على غلافيِ الكتابين للخطاط الفنان غازي عبد الحليم، وفي ذلك معنى الوفاء. بل ها هو حتى في إهدائه الجديد لي يعبر عن عروة وثقى وأواصر لا تبلى.
وعلى ذكر الإهداء أرى أن يهتم بعض الدارسين بإهداءات الكتّاب المحليين واختلافات الصياغة، ودلالاتها، وهذا الموضوع جزء من عتبة النص كما ألمح إليه دريدا.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة