www.almasar.co.il
 
 

عدنان عبد الهادي: لتتوقف الهجمة السلطوية المسعورة ضد البيوت العربية

في الآونة الأخيرة تعمل حكومة نتنياهو ليبرمان كحلون على هجمة شرسة...

الحاج عدنان عبد الهادي (ابو حسام): انتخابات البلدية امامنا.. هل من جديد ؟

الحديث يدور في احياء ام الفحم وشوارعها ولقاءات الناس عن المستقبل...

الحاج عدنان عبد الهادي (أبو حسام): ترمب ومخططة في الطريق الى الفشل

منذ أن صعد ترمب الى سدة الحكم وفي مخيلته يخطط مع حكام إسرائيل والحركة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هادي زاهر: "عا قد المحبة العتب كبير"

التاريخ : 2018-04-01 19:56:28 |




صدح صوت " جارة القمر" " وهي تغني "غالي الذهب" والتي تقول فيها "عا قد المحبة العتب كبير" والحقيقة هي أني أحببت السيد رفيق حلبي حبًا جمُا لذلك يأتي عتبي بحجم محبتي، لقد رأيت فيه المخلص وعقدت عليه الآمال العريضة، خاصة عندما كان يتحدث عن الانتماء وضياع الهوية، والافتقاد لجاهزية النضالية، وعن الهبة السريعة التي تتميز بها الطائفة الدرزية في إسرائيل والتي سرعان ما تخمد، وانتقاده للتملق الذي يُمارس على صعيد تعاملنا مع السلطات الإسرائيلية.
لقد طرح رفيق حلبي فكرا تقدميا شجاعًا مغايرا للنمط الذي تعودنا عليه واستطاع بذلك ان ينفذ إلى قلوب الكثيرين وانا منهم، فهل كنت غبيًا وكان خيبة أمل كبرى؟ لقد غير السيد رفيق لونه واخذ ينتهج الأسلوب الذي كان ينتقده، قام بدعوة الدروز إلى استقبال شمعون بيرس في مقام الني شعيب عليه السلام في قمة الهجمة على أراضينا في الجلمة والمنصورة، عندما نفذت الدولة جميع مشاريعها على أراضينا، ويوم الأربعاء 2018 - 3 - 28 أقيمت في دالية الكرمل مسيرة بمناسبة مرور 70 عامًا على قيام دولة إسرائيل. وهنا أتذكر ما كتبة البروفيسور " يوحنان بيرس" في كتابة " יחסי עדות "، كتب يقول: " اننا نشمئز إن لم نكن نقرف من العربي المتملق، ونكن الاحترام، كل الاحترام للعربي الوطني".
ولعل السيد رفيق يعتقد بان الأسلوب الذي انتقده سابقا مثمر أكثر، وهنا يحق لنا أن نطرح السؤال:
هل بمثل هذا الأسلوب تمنحنا الحكومة مستحقاتنا كاملة لإقامة المشاريع المختلفة؟
هل تقر لنا الخرائط الهيكلية الموسعة لاستيعاب اجيالنا القادمة لفترة طويلة كما هو الحال لديهم؟
هل تمنحنا الكهرباء قبل ان تمنحها لأقنان الدجاج عندهم؟ بل وقبل ان تمنحها للوحوش البشرية، المستوطنين في الاراضي العربية المحتلة؟
هل ستُقر مناطق التطوير لإقامة المصانع التي من شأنها أن تستوعب شبابنا وتمنع البطالة التي تؤدي إلى الانحراف الذي يتفاقم؟
هل ستُقر الميزانيات الكافية لإقامة المشاريع لفتياتنا اللواتي يعانين من الفراغ، أو الخدمة في بيوت الأغنياء من الخوجات؟!!
هل ستُتيح لمجالسنا المجال لبناء الحدائق العامة؟ مرجيحة او سحسلية او نطاطة على الأقل، كي لا نذهب إلى المدن كي نُلعب أولادنا؟
هل ستُسهل إقامة النوادي في الاحياء لاحتواء الشبيبة في ساعات المساء خاصة، بدلا من هذا الضياع والانحراف المنتشر في قرانا؟ بل من الانتحار الذي نتفوق به على كل الشرائح في البلاد وفقًا للإحصاءات الرسمية.
هل ستضع الخطط كي ننهض في المجال الدراسي، كي يكون تحصيل النجاح في الامتحانات "البغروت" ذو جودة كما هو في شتى انحاء البلاد، بدلا من الهيلمات والتغطية على الفشل الذريع؟
هل ستحسن الأوضاع بشكل عام كي لا نتفوق عن غيرنا في كل الأمور السلبية، فهل يعلم المسؤولين بان هناك سجين واحد لكل 1000 مواطن في الدولة، بينما ان هناك 5 مواطنين دروز في السجون، هل تخدر جلدكم وافتقدتم إلى الحس، الوضع ازفت من زفت، افيقوا بربكم وكفى تدفنون رؤوسكم في الرمال.. انتبهوا إلى تربية اولادكم بدلا من رعاية الدولة التي لها من يرعاها وهي ليست بحاجة إلى رعايتكم فالولايات المتحدة ومن لف لفها يرعاها ويدللها ويتشتشها.. شبابنا يتورطون امنيا ويدخلون السجن سنين من اجل الحصول على 700 شاقل.
لقد اثبتت الوقائع على الأرض بان أسلوب التملق والمسايرة المفرطة لن يجدي نفعًا بل يفرض مزيدًا من الاستهتار بنا كما كان يقول السيد رفيق، وكما ذكر البروفيسور " يحنان بيرس، والدليل العملي الملموس، هو أن قرانا الدرزية ليست متطورة أكثر من القرى العربية المواجهة للسياسة الحكومات لأننا عندما نتملق تستهتر بنا السلطات وتعتبرنا في جيبها الصغير، و "من لا يرى من الغربال أعمى"
***

نهرٌ دفّاق


نص القصيدة التي القيتها في المهرجان الذي اقامته لجنة المبادرة العربية الدرزية في قرية " يركا " بمناسبة الذكرى ال 42 ليوم الأرض، وذكرى المناضل سلطان باشا الأطرش والمفكر والمناضل كمال جنبلاط وذكرى امير البيان شكيب أرسلان. كان لسلطان الأطرش الدور الكبير في طردالاستعمار التركي والاستعمار الفرنسي من بلاد الشام، الكثير من كتب التاريخ والأعمال الدرامية مثل مسلسل "الخوالي" و"مسلسل باب الحارة" تتجاهل هذه الحقيقة، وإن ذكرت عطوفة سلطان على هامش إحدى الحلقات، في محاولة الحفاظ على مياه الوجه. فتعالو لنتذكٌر ما قاله سلطان الأطرش في وصيّته لنمرر الرسالة للأجيال القادمة، صغت وصية شعرًا، امل ان أكون قد وفقت.
أخواني وأبنائي العربْ
يا أشقائي في الدمِ والعصبْ
وأنا في أيامي الأخيرة
وحيث الموت الحق مني اقتربْ
آثرتُ أن تنتهي هذه المسيرة
موصياً مودّعا.
لعلي في عامي القادمْ
أن لا نكون معا
منذ أن أولتني هذه الأمة
قيادة الثورة الكبرى
لنحقّق النصرَ ونقشعُ الغُمّة
لقد أدّيتُ الواجبَ كما يجبْ
حيث انطلقت الثورة
من جبلِ العربِ الأشمْ
وكان شعاره الأهمْ
الدينُ لله والوطنُ للجميعْ
وقد تفجّر الغضبْ
إلى أن تبددت الظلمة
وتفتّحتْ فوق الروابي أزهار الربيعْ
وتحقّقت العزّةُ والفخَارْ
حيث أذقنا المستعمرَ الذلَّ والانكسار
لذلك أوصيكم يا أبنائي
أمامكم طريقٌ طويلة
صعبةّ لكنٌها ليست مستحيلة
وليس أمامكم سوى أن تكونوا
صفّاً.. واحداً.. صلبْ
لأنكم في جهادين.. العدو والنفسْ
لذلك عليكم الصبر في الحربْ
وتحصنوا بالوحدة والإيمانْ
ورصّ الصفوفَ في الميدانْ.
هذ هو الخيار الوحيدْ
حتّى يبزغ الفجرُ الجديدْ
على أرض العرب وطرد الغزاة
واعلموا أنّ الحفاظ على الاستقلال أمانة
وأن التفريط والتراجع محض خيانة
فكم من جريحٍ شهيدْ
وكم من دم سال
كي لا تكونْ هذه الأمّة مهانة
واعلموا ما أُخذ بالسيفِ
لن يُرد إلا بالسيفِ والإيمانْ
فهي أقوى من كلّ سلاحٍ
وأن كأسَ الحنظلِ
هو بالعزٍ أشهى وأطيبْ
من الماءِ العذبِ الزلالْ
ولن يتم هذا إلا بالجهادْ
وبه يحلّ العدلُ وتزخرُ الأمجادْ
عودوا الى تاريخكم الجليلْ
حيث الشعور والحس الجميلْ
وتستيقظ هممُ الشعوبْ
يا شعبي العربي المحبوبْ
وحدتُكَ وعزّتُكَ والكرامة
على هذه الأرض إلى يوم القيامة
وأعلموا أنّ بالتقوى
تصبحُ النفوسُ أقوى
وبها ينتصرُ الحقُ والشرفُ يُصانْ
وبها نصلُ لحسن الخُلقِ والأمانْ
وإتقانُ العمل استحقاقْ
والحريّةُ والفخرُ والكرامة
نهرٌ دفّاقْ
وأن العلمَ والمعرفةَ سلاحْ
والعمل والأمن والعدل انفتاحْ
وأن تعاونكم على البرّ يُشفي الجراحْ
وآخر ما أقول لكم أيها الأبناءْ
الحمدُ لله.. ثم الحمدْ
لقد منحني عمراً مديدا
وكم تمنيتُ لو كنتُ شهيدا
يا إلهي ثبّتني على الحقِ
وامنحني المغفرةُ.. بكَ أستعينْ
أنتَ حسبي في كلّ وقتٍ وكلّ حينْ
وأشهدُ كلّ ما خلفته من رزقٍ ومالْ
فهو جهدٌ فلاح وحلالْ
تحكمهُ الشريعةُ السمحاءْ

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR