www.almasar.co.il
 
 

المدافع الفحماوي محمد ابو الراجح يطمح في الانضمام لفريق من الاولى

تعرض المدافع الفحماوي الواعد، محمد ابو الراجح، الى الاصابة في...

زياد شليوط: الطفل اليمني سميح وأكذوبة راجح السوري

عندما شاهدت الطفل اليمني سميح، وهو يحتضن جثة والده الذي قتل في مجزرة...

مقتل 80 شخصا برصاص الأمن السوري ومصدر امني يكشف عن ملابسات إغتيال آصف شوكت وداوود راجحة

أعلنت لجان التنسيق السورية مقتل 11 شخصاً، اليوم السبت، برصاص قوات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

راجح عياشي: وداعاً صديقي العزيز هاشم محاميد (ابو اياد)

التاريخ : 2018-04-04 15:15:04 |



رحم الله الصديق الغالي ابا أياد. تعيدني الذاكرة الى ما قبل خمسة واربعين سنة عندما تعرفت على هاشم عندما جمعنا استكمال للمستشارين التربويين في حيفا. وكنا حِينَئِذٍ لا نتجاوز عدد أصابع اليد عدداً في المدارس العربيه.
رأيته يلف سيجارةً بالتبغ العربي وأعجبت بتعليقاته ومواقفه المدئيه. وكان مشاركاً معنا ايضاًً المرحوم الصديق ابراهيم مصاروه. منذ ذلك الْيَوْمَ بدأت علاقات صداقه تتطور بيننا الى ان أصبحت صداقه عائليه متينه تسميزت بالإخلاص والمحبه بين العائلتين وزيارات متبادله ايضاًً مع عائلة الصديق ابراهيم في كفر فرع. ثم كانت لنا لقاءات ايضاًً مع الصديق يونس جبارين اطال الله في عمره وما زالت مستمره.
 ولقد عايشت ترقية وتطور ابي أياد في المناصب المختلفة حيث لمست مبدئيته الوطنيه الصادقه ان كان ذلك في البلديه ا و في الكنيست وحرصه على مصلحة بلده وشعبه وتفانيه في خدمتهما.
 ولا أنسى عندما هدده وزير الداخلية عندما كان مقرراً ان يشارك في احتفال ام الفحم بإعلانها مدينه وطلب منه التراجع عن تصريحٍ كان صرحه لم يرق للوزير وإلاّ لن يحضر المراسيم ولكن هاشم لم يتراجع ولَم يعتذر كما طلب الوزير. ومثل هذه المواقف تكررت كثيراً لدى صديقنا رحمه الله. لقد خسر مجتمعنا قامةً وطنيه ميدئيه محبه لابناء شعبها عاشت أفراحه وأحزانه وتفاعلت مع قضاياه وتحدياته.
وعلى المستوى العائلي فقد ربّى عائلةً ناجحه طيبه ومحبه مع الزوجه ام أياد وقضى وهو محبوب ومقدّرٌ من كل من عرفه ورافقه. وعزاؤنا هو بأبنائه أياد وسمير وسوزان الذين يحملون ذكراه وأثره الطيب وَالزوجه الطيبه الصبورة المعطاءة. فرحم الله صديقنا واسكنه فسيح جناته ولتبق ذكراه عطرة يانعه وإنا لله وإنا اليه راجعون.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR