www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الشابة فريال عارف قاسم اغبارية (ام احمد) في ذمة الله بعد صراع مع مرض عضال

انتقلت إلى رحمته تعالى، مساء اليوم الاثنين في ام الفحم، الشابة فريال...

اتهام الشاب احمد تفال (26 عامًا) من شفاعمرو بقتل والده دهسا تحت عجلات سيارته

قدمت النيابة العامة لواء حيفا الى المحكمة المركزية في المدينة لائحة...

وفاة الشاب ليث احمد خطيب من بيت جن بعد 3 أعوام من إصابته بحادث طرق

توفي، صباح اليوم الجمعة، الشاب ليث أحمد زويهد خطيب عن عمر ناهز 20 عاما،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: صرخة غزة بركان تفجر!

التاريخ : 2018-04-05 07:28:39 |



 

ما كان للاحتلال الغاشم ان يتصرف بهذا الشكل الوحشي والبربري في مواجهة مسيرات العودة السلمية المنطلقة من غزة، لو كان يدرك انه سيعاقب ويحاسب على ابشع انواع الارهاب الذي تمارسه دولة الاحتلال.

فالذي يستنفر المئات من قناصته سلفا "لتفريق" المتظاهرين، يقوم وعن سبق اصرار بالاستعداد لقتل المتظاهرين واستهدافهم بالرصاص الحي، من قبل عناصر مدربة لا تخطئ في رمايتها. وقد اختاروا القناصة حتى يقتلوا ويصيبوا اكبر عدد من الشباب والتخلص منهم. وهي جريمة مبيتة تعتبر جريمة حرب!

وقد ارادوا سلفا ان تكون الخسائر البشرية عالية بين الفلسطينيين، حتى يخلقوا حالة من الصدمة والرعب. وقد استعدوا لأكثر من ذلك، وقد يفعلونه في المسيرات القادمة، بان يكون الشهداء بالمئات، لان من يفكر في قتل وإبادة الآخر لا يهمه ان يكون عدد الضحايا بالعشرات او المئات او الآلاف، لأنهم يعتقدون ان الادارة الامريكية تغطيهم سياسيا وفي مجلس الامن. ولا احد في المنطقة قادر ان يمنعهم من ارتكاب المجازر والجرائم، لأنهم يسوّغون ذلك بالدفاع عن النفس وحماية السيادة، ومن حق اسرائيل ان تفعل ما تشاء!

صحيح ان امريكا منعت مجلس الامن من اتخاذ اي قرار، ومنعت حتى مجرد التنديد بهذه الجرائم. وحين تفوّه الامين العام للأمم المتحدة، مطالبًا بتحقيق اممي، رفض الاسرائيلي ذلك وقال: لن تكون هناك لجان تحقيق. ولو كانت اسرائيل ليس لديها ما تخشاه لقبلت مثل هذه اللجنة الاممية، لكن الاحتلال يعلم علم اليقين انه غارق حتى اذنيه في دماء ابناء غزة البريئة. فالقنص من اجل القتل وإيقاع اكبر عدد من الضحايا كان هدفا للاحتلال منذ البداية. وفي ظنه انه يعلّم اهل غزة درسا قاسيا، لكن عشرات الالوف من الجموع التي زحفت اضحت اكثر عزما وإصرارا على مواصلة التحدي في الميدان، لأنها تدرك انه لا شيء هناك يكمن ان تخسره. فالحصار الجائر والخانق على القطاع، ومنذ اثني عشر عاما، وضع اهلنا في غزة في اكبر سجن عرفته البشرية. وإذا تحدث الاسرائيلي ذات يوم عن ثورة "الغيتوات"، التي قام بها اليهود ضد النازي، فان "غيتو" غزة اكبر من كل هذه "الغيتوات". ولا عجب ان ثار هذا "الغيتو" المحاصر وتمرد وانتفض، فالانفجار الذي كانوا يتحدثون عنه في السابق، وانه على وشك ان يحدث، ها هو قائم. وعلى الاحتلال الاسرائيلي ورعاته وأسياده ان يتحملوا تبعات ما سيحدث في الايام والأسابيع القادمة، حتى الخامس عشر من ايار القادم.

 لقد خرح المارد من القمقم، ولن يقبل بأقل من رفع الحصار التام عن غزة. فالإسرائيلي يخدع ويكذب حين يقول اننا انسحبنا من غزة، فماذا يريدون منا؟! اسرائيل لم تنسحب بل اعادت الانتشار، والانسحاب يعني ان ينسحبوا من بحرها ومن جوها، وان يفتحوا كل المعابر المخصصة لأهالي غزة، وليس معبر رفح مع الجانب المصري فقط. اما السيادة التي يتحدث الاسرائيلي عنها، فان كل هذه الارض التي يتطلع اليها الغزيون هي ارضهم التاريخية، ومن حقهم العودة اليها لا ان يبقوا لاجئين في هذا المخيم او ذاك.

وحين يتطلعون شرقا نحو ارضهم فإنهم بذلك يدفنون كل المشاريع البديلة، التي تحدثت عنها دوائر صهيونية او معادية. ومن هذه المشاريع اضافة بضع مئات من الكيلو مترات المربعة من ارض سيناء المصرية. وهذا مرفوض من الشعب الفلسطيني، لان هذا الشعب لن يرضى بغير فلسطين وطنا له. وأظن ان التحرك الشعبي غير المسبوق في مسيرات العودة قد دفن ايضا ما سمي بـ"صفقة العصر"، التي طلع بها الرئيس الامريكي ترامب. فقد اصبحت ارض غزة مقبرة للمشاريع المشبوهة والصفقات الخاسرة، ولن يكون بمقدور احد ان يقضي على حلم الشعب الفلسطيني، الذي يقول وبأعلى صوت:

نعم لن نموت ولكننا *** سنقتلع الموت من ارضنا

وأمام هول الجريمة، التي ارتكبت يوم الجمعة الماضي بحق المتظاهرين السلميين، لم تعد تفيد الخطابات المنمقة او الاستنكارات الشاجبة لوحدها. فالسلطة الفلسطينية، التي اعلنت الحداد العام على شهداء غزة غداة الجريمة البشعة، يجب ان تدرك ان هذا ليس كافيًا.

وانا اتساءل وبحق: لماذا لم تلجأ السلطة حتى اليوم الى محكمة الجنايات الدولية، وهي على مدار عامين وأكثر تتوعد الاحتلال باللجوء الى هذه المحكمة، لكنها لا تجرؤ على ذلك، ولا ادري ان كانت ستجرؤ في يوم من الايام؟! وهذا ما يجعل اسرائيل تتمرد على كل القوانين الدولية وتعربد، لأنها تعتبر نفسها الوحيدة في الميدان. كما ان الضفة الغربية يجب ان ترفع منسوب التحرك الشعبي، لا ان تترك غزة وحدها في المعركة وفي قلب النار...!!

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة