www.almasar.co.il
 
 

دبورية: جماهير غفيرة تشيع جثمان الشاب علي نجار بعد مصرعه بحادث طرق في جنين

شيعت جماهير غفيرة هذه الليلة، جثمان الطالب علي أحمد نجّار في بلدة...

مصرع الطالبين علي نجار وادهم رومي من دبورية واصابة ثالث بحادث طرق قرب الجامعة الامريكية بجنين

علم مراسل صحيفة وموقع "المسار" أنّ طالبين عربيين، من سكان قرية دبورية...

إصابة 11 شخصًا بجراح متفاوتة إثر حادث طرق على مدخل شفاعمرو الجنوبي

أسفر حادث طرق على مدخل مدينة شفاعمرو الجنوبي (شارع 79) بين أربع مركبات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

7 طرق فعالة لتحفيز السلوك الإيجابي لدى الطفل

التاريخ : 2018-04-06 14:26:20 |



حتى يضمن الآباء أن أطفالهم سيصبحون بالغين صالحين: يجب عليهم تشجيع السلوك الإيجابي، كأحد أكثر أساليب التربية ضرورة. ولتحقيق ذلك: يحتاج الوالدان إلى الاستعداد، وإدراك الكثير من المفاهيم لذا يجمع لكم هذا المقال(*) سبعا من الطرائق الفعالة لتحفيز السلوك الإيجابي لدى الطفل.

1. كن قدوة:

تعد البيئة معلماً فعالاً للطفل، فالبيئة التي تنشئ أطفالك فيها، هي ما سيمثل جزءاً كبيراً من تفكيرهم وإدراكهم. ولكل أمر يفعله الوالد فإن الطفل ينظر إليه ويحاكيه؛ لذا يجب أن تكون نموذجا يحتذى به؛ فلا تكن سلبيا، وانتقي كلماتك أمام أطفالك. في الواقع كلما حافظت على جو المنزل، وجعلته أكثر انسجامًا وواقعية وإيجابية: كلما كان الطفل يبني صورة ذهنية سليمة من المرجح أن ينمو معها.

2. كن قريباً ومنتبهاً:

استمع إلى أطفالك دون مقاطعة، ودون حكم مسبق لأي سبب كان. فالاستماع يعتبر أداة قوية، تجعل طفلك يشعر أنه جزء مهم من حياتك. وهناك الكثير من الأطفال يعانون من عدم القدرة على التعبير؛ مما يجعل الأمر صعبا على الطفل عند التعامل معهم ومع الآخرين، ولكن من خلال تواجدك حولهم، وإعطائهم دفعات صغيرة، سيتغلب الطفل على كل المخاوف وقضايا القلق والثقة إن وجدت.

3. حافظ على كلمتك:

يفهم الأطفال المنطق اليسير لـ "نعم" و "لا" ، أما كثير من البالغين يفكرون بالأمر على أنه "ربما". فعلى سبيل المثال: إذا كنت قد وعدت برحلة إلى حديقة الحيوان، بدلاً من إكمال الواجب المنزلي للأسبوع، فعليك الالتزام بكلمتك. بهذه الطريقة يتعلمون الانضباط في الالتزامات، وفي الوقت نفسه يثقون بكل ما تقوله ويحترمون كلمتك ورأيك.

4. كن حذراً:

أبعد أغراضك الخاصة بعيداً جداً، إذا كنت لا تريد أن يصل الأطفال إليها، ولتعلم أن الطفل سيبحث عن أي شيء للعب به!

لا يجب أن يتعرض الطفل للتوبيخ؛ بسبب لعبه بالأشياء الثمينة، التي تركتها أمامه دون اهتمام. هذا السلوك بدوره ينشأ مشاعر سلبية لدى طفلك، وربما يرغب في العبث مع أشيائك الخاصة أو الثمينة مراراً وتكراراً. وإن حصل وأخطأت في رفع مقتنياتك، ومن ثم وجدتها بين يدي طفلك: فكن مهذبا عند توجيهه، وتذكر أن الخطأ حصل منك أولا في عدم رفع الأشياء المهمة بعيداً عن الطفل.

5- تعلم قول "لا":

من الصعب للغاية قول "لا"، ولكن من الأصعب تغيير السلوك العنيد لدى الطفل. فليس عليك الموافقة على كل شيء، بل يجب أن تكون حازماً. عندما تقول "لا" لطفلك: فإنه سيدرك أنه من الممكن أن يحصل على إذن منك ومهما كان، فمن المهم احترام كلمتك، ومتابعة القواعد الأساسية التي تبنيها في المنزل.

6. لا تسهب في طرح المواعظ:

هل جربت أن تتوقف عن تعليم أطفالك ما يجب عليهم القيام به! اترك الأمر لهم، وستتفاجأ بما يستطيعون فعله. في بعض الأحيان يكون للإسهاب المفرط في طرح المواعظ آثار معاكسة! فمن الأفضل أن توجه طفلك، لا أن تأمره. وهذه هي الطريقة الصحيحة التي يتعلمون بها اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، ويكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم الخاصة ويصبحوا مستقلين.

7. لا لمناداتهم بمعانٍ أو أسماء مسيئة:

إن انتقاء عبارات وأسماء مسيئة عند مناداة أطفالك، للإشارة إلى أنهم يسيئون التصرف، أو أقل ذكاءً، أو أي شكل من أشكال السب يبني لديهم مشاعر سلبية. هذا السلوك غير التربوي لا يؤدي إلى تشجيع الطفل لتصحيح الخطأ، بل إنه يهدد لديه الشعور بالثقة بالنفس.

فمثلا إذا كنت تريد منهم الدراسة: فلا مانع من أن تشاركهم دون الضغط عليهم، بل بأسلوب لطيف: انقل لهم ما تتوقع منهم والسبب لذلك أيضاً. فتعزيز احترامهم لذاتهم: سيخرج أفضل سلوك تتمناه.

وهناك أمر مهم، وخصلة مهمة ألا وهي الصبر! إنها القاعدة الأولى في رحلة التربية، والتي لا يمكن تحقيقها في يوم واحد. ولكن مع التعود ومرور الوقت: يمكن بالتأكيد القيام بها وممارستها بشكل روتيني يشع بالإيجابية.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR