www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: تعويذة حب الى الشام

شام يا شام سامحيني اذا لم اصارحك واكاشفك بالعشق فأنا ابنك الكنعاني...

شاكر فريد حسن: من الورد إلى الورد يعود.. الى روح المربي الفاضل المرحوم اياد فهد زحالقة

يا زهرة حبق صوحها الردى وروحًا نقية تلاشت وغابت لم تأذن بترحالٍ...

شاكر فريد حسن: مؤسسة "أنصار الضاد".. نشاط مبارك

"أنصار الضاد " هي مؤسسة غير ربحية تأسست في ام الفحم بمبادرة من الكاتب...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قرار العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة؟

نعم اؤيد القرار

اعارض القرار

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: رحيل الفنانة التشكيلية والنحاتة الفلسطينية جمانة الحسيني

التاريخ : 2018-04-25 09:59:16 |



رحلت قبل عشرة أيام بهدء وصمت في العاصمة الفرنسية باريس، الفنانة التشكيلية والنحاتة الفلسطينية القديرة جمانة الحسيني عن عمر ناهز ال٨٦عامًا، تاركة وراءها تاريخًا وارثًا فنيًا، موظفًا ومجيرًا لصالح قضية فلسطين والقدس خاصة.
جمانة الحسيني من مواليد القدس عام ١٩٣٢، درست الرسم والخزف أثناء دراستها للعلوم السياسية في الجامعة الامريكية ببيروت، وبدأت بالرسم في منزلها، وأقامت معرضها الفني الأول في العام ١٩٦٠بمتحف سرسق في بيروت، وفي العام ١٩٦٥أقامت معرضًا في العاصمة البريطانية لندن، وجل أعمالها تتركز حول فلسطين والقدس بأزقتها وأحيائها الشعبية.
ومن التقاليد الفلسطينية التي أخذتها جمانة الى منطقتها الابداعية، فن التطريز الفلسطيني الذي تعلمته من والدتها وهي طفلة في القدس، حيث تعاملت مع القماش كأنه أنفاس اللوحة ومن الخيوط الحريرية كما لو كانت ريشتها وألوانها.
وما يميز لوحات جمانة ذلك التساوي ما بين رهافة البلابل والفراشات والورود، وقوة وثبات الأحصنة والنمور والفهود وشجرة الصبار كرموز للمقاومة والصمود والبقاء والثبات.
وبوفاة الحسيني تخسر الثقافة والفن الفلسطيني رائدة وأيقونة فنية كبيرة ولامعة، كرست كل أعمالها الفنية لقضايا الوطن والقدس، انتماءً روحيًا وفنيًا.
فرحمة الله على جمانة الحسيني، وعاشت ذكراها خالدة في التاريخ الفني التشكيلي والثقافي الفلسطيني.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة