www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

مصرع الشابة ملاك ياسر الأبطح من اللد إثر تعرّضها للدهس في الطيرة

لقيت الشابة ملاك ياسر الأبطح والبالغة من العمر نحو 18 عامًا مصرعها...

"غفوة بحضن الفجر" إصدار شعري جديد للسورية ملاك نواف العوام.. كتب: شاكر فريد حسن

عن دار "بعل" للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق ، صدر حديثًا للسورية ابنة...

الملاكم أمير وتد من جت يحرز الميدالية البرونزية في بطولة العالم بالكيك بوكس

أعرب الملاكم العالمي امير اسعد وتد ابن قرية جت بالمثلث عن سعادته...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ملاك احمد: كفى يا اهلنا في ام الفحم .. إلى متى؟؟!!

التاريخ : 2018-05-03 16:49:01 |




كفى كفاكم قتلاً وعنفاً.. لم يعد يعرف السلاح صغير ولا كبير.. لم يعُد يعرف البريء من المُذنب.

ما ذنب طفل في الثالثة عشر من عمره في عمر الازدهار والطفولة ان يُقتل؟ ما ذنب اُمه التي البَستهُ ثياب الفرح والاحتفال وكانت دون ما تدري تلبسهُ ثوب موته؟

اهكذا يا اهل ام الفحم؟ اهكذا يا من كنتم يُضرب فيكم المثل بالحسناء والصبر والاخوة؟  اهكذا ؟ ما ذنب عائلات الذين يُقتلون؟

الم تُفكر ايها القاتل فقط ولو للحظة فقط لا أكثر بعائلة الذي تقتله؟ ولكن اعتقد انكَ لم تُفكر اساساً من ستقتل ،اصبح الفرح يهوي الى حزن ومأساة اصبحنا عندما نسمع بحادثة قتل لم تعد تهتزُ لنا شعرةٌ فنقول "عادي شو الجديد".

اهكذا انكم لو ترون اطفالنا وشبابنا اهكذا تريدونا ان نكبر ونعيش على هذا النهج من الحياة والتربية اصبحنا نخافُ النوم ليلاً خوفاً من ان نُقتل؟

،الهذا الوضع لقد هوينا ودون خجل سأقول صرتُ اخجلُ عندما اخرج واقول انا فحماوية ، اني كنتُ من ارفعُ رأسي عندما اقول انا فحماوية؟ً أإلى هذا الوضع وصلنا؟ّ إلى متى...؟!؟

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة