www.almasar.co.il
 
 

مشيرفة: الحاجة نهى احمد اغبارية في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى في مشيرفة، صباح اليوم، الحاجة نهى احمد...

الف مبروك: احمد ابو الجاجة وزوجته من ام الفحم يرزقان بالمولود “محمد” بعد انتظار دام 10 سنوات

غمرت الفرحة الكبيرة، منزل الشاب احمد محمد خميس ابو الجاجة وزوجته...

احمد كيوان: تركيا وإسرائيل والحب الضائع بينهما

اثار الموقف التركي الاخير بطرد السفير الاسرائيلي مؤقتا من انقرة،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: شهريار وما تخبئ له الاقدار...!

التاريخ : 2018-05-04 07:15:43 |



لم يعد سرًا ان الاوضاع اخذت تتفاقم والأحداث تتسارع وتيرتها، والتصعيد ربما هو سيد الموقف الآن. فقد حذر احد ابرز قادة الامن القومي في اسرائيل عاموس يادلين، قبل اسابيع قليلة، بان شهر ايار الحالي سيكون بالغ الخطورة للمرة الاولى، منذ ايار 1967 الذي اعقبه عدوان حزيران او "حرب الايام الستة".

وأظن ان الجنرال يادلين على حق حين يقول هذا الكلام، لأنه يعرف من خفايا الامور ما لا نعرفه بحكم اطلاعه، فالأمور كما اراها واقفة على كف عفريت، وقد تنفجر الاوضاع في كل لحظة. وهذا  التصعيد الاسرائيلي المحموم في الايام والأسابيع الاخيرة هو تمهيد لما هو آتٍ، فالمواجهة بين اسرائيل وإيران اصبحت شبه حتمية ولا رادّ لها، وعلينا ان ندقق كل تصريح يصدر عن اي مسؤول اسرائيلي رفيع حتى نعرف اتجاه هبوب الرياح. فها هو ليبرمان وزير الحرب الاسرائيلي يقول، في واشنطن بعد لقائه نظرائه الأمريكيين: "اننا لن نسمح بتواجد ايراني في سوريا، وليكن ما يكون"..!  وهذا يعني فلتكن الحرب، وقد اصبح هذا القول وهذا النهج ميزة جميع اقطاب الائتلاف اليميني المتطرف في اسرائيل. وفي خطوة اشبه بتمثيلية هزلية فاشلة، حاول نتنياهو تحضير رأي عام عالمي متفهم لإسرائيل على الاقل، ان لم يكن مؤيدا لها، من خلال المسرحية التي اعدها وقيل قبيْلها انه سيدلي ببيان دراماتيكي عما يسميه المشروع النووي الايراني، مدعيا ان مخابراته نجحت في الاسابيع الاخيرة بالحصول على آلاف الوثائق الايرانية السرية، ليدلل على ان ايران اخفت معلومات قبل توقيع الاتفاق الذي انهى هذا الملف. وللدلالة على ان نتنياهو وقف على خشبة المسرح كممثل وحيد آثر ان يتحدث بالانكليزية، لان هدفه في الاساس دعائي رخيص، لعله يؤثر على احد في الرأي العام العالمي. فمن قال ان معلوماته التي ادلى بها صحيحة وغير مفبركة؟! ان الذي يزيف جوازات السفر الاجنبية لعملائه في حروبهم القذرة، لن يعجز عن تزييف وثائق ادعى ان اجهزته استطاعت وبقدراتها الخارقة(!!) ان تحصل عليها، كما لو انها نوع من العفاريت او الاشباح التي لا تتوفر إلا له، علما بان تواطؤ اجهزة استخبارات دولية هو الذي يوفر لأجهزته تحقيق نجاح هنا واختراق هناك، وليس اي شيء آخر.  وبعد اتمام نتنياهو لبيانه الهزلي الفاشل، جاءت الردود من اوروبا التي لم تنطلِ عليها لعبة نتنياهو، مؤكدة ان ايران تلتزم نصا وروحا بتنفيذ الاتفاق معها. اما الرأي العام الاسرائيلي فهو يعلم تماما ان حكامه يكذبون، وأنهم يغامرون به، لكنهم يقولون دائما: لا سبيل لنا غير ذلك!! فيسيرون على ضلال ويعرفون انهم يسيرون على ضلال.

ويبقى الامر الغامض حتى الآن هو الموقف النهائي للرئيس الامريكي ترامب، والذي سيعلنه في الثاني عشر من ايار الحالي. وهو في موقف لا يحسد عليه، فالحلفاء الاوربيون نصحوه بعدم الانسحاب من الاتفاق وأنهم لن ينجروا وراءه. وإذا ركب رأسه وقرر عكس المنطق، فان ايران وقتها ستكون حرة التصرف، وفي موقف اقوى من السابق لأنها ستكسب قسما كبيرا من الرأي العام العالمي، بينما ستزداد عزلة ترامب وعدم مصداقية امريكا التي تصبح دولة لا تحترم الاتفاقات والمواثيق الدولية. لكنني، ورغم غباء ترامب السياسي، اتوقع ألا يلجأ الى حافة الهاوية، وربما سيطالب بتعديل بعض بنود الاتفاق لتشمل القدرات الصاروخية الايرانية، وهي بيت القصيد في كل هذا التهديد والوعيد والتصعيد. فإسرائيل تعرف، ومعها الادارة الامريكية، ان ايران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، وليس هناك من تهديد قائم او محتمل من سلاح كهذا. لكن مشكلتهم هي الصواريخ الايرانية التي يمكن ان تكون الرادع القوي للاحتلال الاسرائيلي، بحيث يفقده ميزة تفوقه التي ارادوها له على جميع الدول العربية، وكذلك دول المنطقة. وترى اسرائيل في المنظومة الصاروخية الايرانية التحدي الكبير لتفوقها، الذي درجت ان يلازمها منذ نشأتها. وحين تفقد هذا التفوق فإنها لن تعربد اكثر في المنطقة، ولن يكون حكامها اباطرة الشرق الاوسط بلا منازع. عندها ستعود اسرائيل لتكون مثل باقي الدول وبدون "خرزة زرقاء". وهذا هو الامر الطبيعي الذي لم يعهدوه ولم يتعودوا عليه. ويبدو انه من الصعب عليهم القبول به وابتلاعه كأمر واقع، لكنهم نسوا ان العالم تغير، وان كل شيء تغير، وبقاء الحال من المحال.

وهناك احتمالات اخرى في هذا الشهر الخطير، فمسيرة العودة الفلسطينية ستبلغ ذروتها في الخامس عشر من ايار الحالي، وكل شيء متوقع في هذا التاريخ. كما انهم في اسرائيل يدركون تماما، حتى وصل بهم الامر حد اليقين، بان الرد الايراني لن يتأخر كثيرا، حتى ان ليبرمان دخل الى قلبه الوسواس الخناس وحذر ايران قائلا: "اذا ضربتم تل ابيب فسنضرب طهران". وهذا يعني انه يتوقع ردا ايرانيا جامدا وبحجم كبير، وهو يحاول ان يعرف شيئا عن طبيعة هذا الرد، من خلال الرسائل التي بعث بها بعد استهداف مواقع في شمال سوريا، في ريفيْ حلب وحماة بالصواريخ قبل ايام. وأظن انه حتى من خلال هذا الاستفزاز الاخير لم يستطع ان يعرف شيئا عن طبيعة الرد الايراني، او طبيعة الدفاعات السورية.

والشيء اللافت هنا ان جميع الاطراف التزمت الصمت، سواء سوريا او ايران، وحتى الجانب الروسي. وهو ما يعني ان المواجهة المباشرة بين ايران وإسرائيل اصبحت في حكم المؤكد، وقد تكون النصف الثاني من هذا الشهر. ولا احد يعرف او يستطيع ان يتكهن بمدى هذه المواجهة، التي قد تتدحرج الى حرب شاملة في المنطقة، تخشاها اسرائيل ولا يريدها العالم، ولم يسعَ اليها محور المقاومة. لكن اسرائيل، كما يبدو من سلوك قادتها، تريد مواجهة محدودة تتوقف بعد زمن محدد، لتضرب وبشكل موجع كل ما تعتقد انه يهددها. فهي تملك آلة عسكرية تمكّنها من ضرب الآخرين، لكنها تخشى اتساع رقعة المواجهة، خاصة اذا وصلت جبهتها الداخلية وعمقها الذي لا يستطيع الصمود في حرب مفتوحة على كل الاتجاهات. وكم كنت اتمنى ان لا نرى هذا السيناريو الذي تحدثت عنه، لكنني لا استطيع ان اقول إلا كما قالت الاعرابية قديمًا:

ارى تحت الرماد وميض نار//وتوشك ان يكون لها ضرام

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR