www.almasar.co.il
 
 

محمود مرعي: إِذا شِئْتَ الحَياةَ بِلا انْحِناءٍ فَانْتَصِبْ!!

وَخَرَجْتُ مِنْ جَدَلِ الغُزاةِ عَلى الـمَكانِ وَسَيِّدِهْ. كانَتْ...

د. أحمد محمود إغباريّة: الأحزاب الفحماويّة في بيت الطّاعة..!

بعد هياط ومياط وشفاعة من قريش، دخلت الأحزاب الوطنيّة الفحماويّة إلى...

الطيبة: الحاج محمود فريد ابو جارور (ابو عادل) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى في الطيبة قضاء جنين، اليوم، الحاج محمود فريد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد: من يتولى زمام المبادرة؟

التاريخ : 2018-05-05 22:31:34 |



بعيدًا عن الجدل الدائر على الصعيد المحلي، وبعد ان أصبحت احداثنا المحلية الكارثية متلاحقة، وبعد ان تأخرت الجهات المعنية بتولي زمام المبادرة أخيرًا، في محاولة للحد من العنف العاصف بمجتمعنا المحلي، قررت تولية نفسي زمام المبادرة، وطرح بعض الحلول على المختصين والمسؤولين الذين ضبطوا للمرة الالف للأسف بوضع العجز، بشهادة المجتمع الفحماوي خصوصا والعربي عموما.
بين سندان دوامة التردد، ومطرقة الواجب الملح بالكتابة عن تلك الكارثة المسماة عنف محلي، اجدني مرغما من جديد، وأجدني كذلك ابكي الى الناس حالهم السيء، الذي وصلوا اليه بأنفسهم. وأجدني، عن غير وعي او عن سبق إصرار وترصد، التزم مقعدي للكتابة من جديد، عن صرعى قضوا او جرحى اصيبوا، او حتى عن محاولة التنبؤ بحادث مأساوي للأسف كل مرة من جديد.
من باب الموضوعية البحتة، ومن باب الانصاف، لن ألقى باللوم الكلي على المسؤولين المتخاذلين عن انقاذ المتبقي فيهم من ماء الوجه والتلويح بقرب الاستقالة الجماعية. ولكن سألقي بالقسط الاوفر على المجتمع المتقاعس عن ملء ذلك الفراغ الذي تركه افراد المجتمع أنفسهم، ليحتل ذلك الحيز الكبير المهمل افراد آخرون، مهمتهم على ما يبدو الاخلال بأمننا وأماننا والإساءة الى اسمنا واقتصادنا، وكل همهم تشويه سمعتنا الطيبة بين الناس والبلدات الأخرى، او سلب الناس أموالهم بالباطل والعربدة.
بعد موجة العنف الأخيرة، كنت قد قررت تولي زمام المبادرة، ولا اقصد هنا المبادرة لزرع الأشجار بدل المقطوعة، او كسوة الملاعب بالعشب الأخضر، او زراعة جدراننا الإستنادية الآيلة للسقوط بالصور للاعبي كرة القدم القدامى، او مبادرة طلاء الجدران المهترئة التي ما عادت قادرة على اسناد نفسها، بل حديثي يدور عن تلك المبادرة الحازمة بإلقاء تلك القفازات الحريرية التي كتب بها كتابنا الى ما وراء البحار. فلا وقت لدينا يا معشر الناس، بعد ان بات كل بيت وطفل وأم وأب ومحل تجاري مهددا بالقتل او السطو عنوة، وفي عز النهار.
على ما يبدو فاننا لم نستوعب الدرس، لا نحن افراد هذا المجتمع المتآكل أخلاقيا واقتصاديا، ولا القيادة المفلسة من أي حل عملي يطوي او على اقله يحد من تلك الظاهرة المستقدمة الينا، بهدف تقويض اساسات مجتمعنا الذي كان يبدو للعيان ظاهريا متينا، قبل ان يتهاوى ومعه أبراج من الكرتون شيدناها بالعاطفة لا غير، وتراكمات سنين من الاحتقان المفزع، حتى أضحت احقادنا الخفية براكين آن أوان انفجاراتها وتدفق حممها اليوم، ولنكتوي بحممها بل ليكتوي بلهيبها كل متقاعس وكل متثائب من القيادة الهزيلة، والتي أضحت متسترة خلف اسمال الماضي، بل بعد ان افرغت جعابها من مخزونات عن أي حل يلقي السلم في قلوب المواطنين الفزعين.
أي المبادرات تلك التي امسك بزمامها أبرز قيادات هذا البلد، المحسوبة على الناس وأفراده الذين أضحوا يعيشون بتيه وبترقب للقادم الأسوأ؟ هل كانت مبادراتهم تتمثل بإعلان الاضراب في المدارس؟ والزج بآلاف الطلاب الى الشارع؟ ام بناء خيمة اعتصام اخليت بعيد اقامتها للتواصل، خلال أيام فعالياتها اعمال الاجرام، وبكل ما اوتيت يده المقطوعة من قوة وعنجهية؟
ام ان أبرز المبادرات التي اخذت على عاتقها قيادات الجماهير الفحماوية الشعبية، او القيادة الرسمية المتمثلة بمسؤول بلديتها الموقر كانت استقدام دوريات توزيع المخالفات للمركبات المخالفة القانون، كل ذلك دون التفتيش عن مسببات وجذور الجريمة التي باتت منظمة ولا يخفى الامر على خاف. بل بعد ان باتت ام الفحم تنام وتصحو على وقع ازيز الرصاص المتطاير، الحامل بين جذوته المتقدة اخبارا مفادها وقوع قتيل جديد ومصاب آخر.
قبل العودة الى مبادراتي وزمامها مخزونات الذي اخذت على عاتقي تولي ادارته، كانت بعض الشخصيات تعد العدة لطرح مشاريعا خلاقة، بحسب تلك الشخصيات المطروح اسماؤها للترشح، دون الاتيان على ذكر تلك البنود والمبادرات والتي ستضحي غداة يوم الانتخابات هشيما تذروه الرياح، بفعل المقولة ان معالجة الألم مؤقتا لن يمنع الألم من العودة لاحقا.
اما عن المبادرة التي بلورتها مخزونات فكانت ولا زالت منذ قديم الازل تنص على المبادرة الى الالتفات الى النشء الجديد الهائم على وجه دون بوصلة تهديه طريقه الى بر النجاة. كما كانت ولا زالت تنص على احتواء الشبيبة المتسربة من المدارس مخزونات وقبلها الالتفات الى المدارس التي نادرا ما تتواجد بين جدرانها الاستشارة التربوية الخاصة بالمراهقين، وبالأخص ضعاف النفوس منهم.
كما كانت تنص مبادرتي، أيها السادة المهرولون الى تشييع المزيد والمزيد من صرعى الاجرام الى مقابرنا المزدحمة قتلا وترويعا، على الالتفات الى بيوتنا المتهاوية اعمدتها، بل بعد ان باتت تفتّ ظاهرة الطلاق والزيجات السريعة عضد هذا المجتمع المنكوب، بعد ان غُيّب دور الام تغييبا قصريا، وبعد ان بات تمرد النشء الجديد مخيفا. وأكثر منه كمية العنف المتطايرة من عينيه، لأسباب واضحة وأخرى مستترة، ومن الواجب التفتيش عنها ومعالجتها بالكوادر غير الموجودة أصلا!
انها مبادرة لتأهيل كوادر تربوية جدية تعالج قضايا مجتمعنا، التي كنسناها الى ما تحت السجادة، لتتراكم وتضحي جبلا من الاحتقان. بل هي مبادرة الى نبذ كل عنيف الى ما وراء حدود مجتمعاتنا المسالمة. فلا عادت تجدي، أيها السادة، سياسة المداهنة ولا المراوغة، بل أخاله الطوفان قادما ليكتسح الجميع ان لم تُبنَ السدود التي تحمينا وتحمي أولادنا من خطر كارثة باتت تتربص بكل فرد وفرد منا. فلا حرمة اليوم لأحد هنا او عصمة، وليس ما أقوله او اسرده بسر عسكري.
قد يبدو للوهلة الأولى ان ما قد ذكر آنفا ضرب من ضروب الخيال او مهمة مستحيلة، ولكني من خلال مقالي هذا انما ابعثه بلاغا الى الناس التي نكبها الاجرام، او الى الثواكل التي حرمتها ازواجها رصاصات باخسة الثمن اردتهم قتلى، دون حرمة لدين او بشر، او حتى مراعاة لحقوق قرابة الدم والعشرة. كما انه بلاغ الى الشباب التي تنزلق عن دون دراية الى مستنقعات الجريمة، بان طريق العنف قصير محفوف بخطر الموت او السجن لعشرات السنين، عدا لعنة الله والناس.
"أيها الناس. .فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا.. اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد!".

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR