www.almasar.co.il
 
 

لا حرمة للشهر الفضيل: مقتل عبد السلام عذبة (28 عاماً) من قلنسوة رمياً بالرصاص

افاد الناطق بلسان مؤسسة نجمة داوود الحمراء في بيانٍ عممه على وسائل...

ام الفحم: الشعبية للإغاثة برئاسة الحاج عدنان عبد الهادي تدعو لمساعدة المعوزين في رمضان

وجّهت لجنة الاغاثة الانسانية في ام الفحم، برئاسة الناشط المعروف...

إبراهيم عبدالله صرصور: رمضان المبارك: خدمة عسكرية، ولكن بلا سلاح!!

رمضان فرصة لاكتشاف الذات.. فرصة لاكتشاف الطريق الأقصر للوصول ..

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عبد الفتاح كامل محاميد: العرب في الداخل خارج اطار التغطية الإسرائيلية!

التاريخ : 2018-05-05 22:33:22 |



هل نحن خارج اطار التغطية؟ هل نحن خارج السيادة الإسرائيلية ونعيش حالة من الفراغ السيادي والسلطوي؟ وهل انتهى دور الاكاديميين العرب كوكلاء تغيير وتمدن، وانتقال المجتمع العربي من المجتمع الحمائلي الذكوري الى المجتمع المدني المتحضر؟ اذ يبدو اننا في طريقنا الى الانتحار والضمور والتشرذم، وفقدان كل القيم والمعايير الإنسانية والدينية، ونتجه نحو الانزلاق الى هاوية الجاهلية المقيتة.
لو نظرنا الى مجتمعنا العربي في مدننا وقرانا العربية في الداخل، من اقصى الشمال في جليلنا الشاهق والصامد الى النقب المنكوب مرورا بالساحل الحزين وبالجبل والمثلث الصابر، لشاهدنا وسمعنا أمورا يشيب لها الأطفال قبل الشيوخ، وتقشعر لها الابدان، وينبذها القلب قبل العقل.. شبان وفتية يطوفون في الشوارع بمركبات ودراجات وآليات بلا ترخيص، وبلا تأمين، وبلا ادنى حد من متطلبات الأمان والمحافظة على السلامة الشخصية والعامة.
وعن انتهاكات الحيز العام والاعتداءات على الملك العام من شوارع فحدّث ولا حرج، فما بين ليلة وضحاها تظهر بسطات وأسواق عشوائية كظهور الفطر في صبيحة الليالي السوداء، المعتمة الماطرة والعاصفة الذي يتخللها البرق والرعد على حواشي الطرق الضيقة أصلا.
وقد تحولت الشوارع الداخلية في البلدات العربية الى مرآب كبير ومواقف لركن المركبات. فمن اول البلد الى آخرها، كل يركن مركبته في الشارع دون أي مراعاة لحقوق التنقل والعبور للمركبات الأخرى المارة، او الاهتمام بحقوق السابلة والمشاة.
كل هذا الى جانب الانتهاكات الأخرى، مثل الاعتداء على امن وسلامة وحياة الآخرين، من خلال اطلاق العيارات النارية من الأسلحة الاوتوماتيكية وغيرها، ليل نهار، وبمناسبة او بدون مناسبة، إما لترويع الآخرين او لعرض العضلات او من قبيل الفنتازيا. فلا مراعاة للأطفال ولا للشيوخ ولا للمرضى ولا لأبسط الحقوق الإنسانية.
هذا الى جانب البناء العشوائي، بلا ترخيص وبلا تنظيم وبدون إعطاء الطريق حقها. علاوة على الاعتداء على المال العام بدون أي وازع من ضمير.. كل ذلك في غياب سلطة القانون، وغياب القائمين على تطبيق القانون!
لقد أصرت حكومات إسرائيل المتعاقبة، وبصورة ممنهجة، على تهميش المجتمع العربي وتركه يتخبط في دياجير الظلام، مهملة تطوير البنى التحتية مع عدم توسيع مناطق البناء وعدم اقرار الخرائط الهيكلية ومناطق النفوذ، وتجاهل توفير مناطق صناعية وأماكن جماهيرية عامة ومتنزهات وحدائق عامة، وبناء مساكن للأزواج الشابة، وتوفير أماكن عمل متنوعة ومتعددة للشباب والفتيات. وليس الاكتفاء بأعمال أحادية التوجه، كالعمل في البناء وخدمات المطاعم والزراعة.
واستمرت تلك الحكومات في تنفيذ سياسة التجهيل والخنق، وتطبيق مقولة كهنة رجالات الحركة الصهيونية لإبقاء العرب حطابين وسقاة ماء.
ان رفض حكومات إسرائيل دمج المواطنين العرب في المجتمع الإسرائيلي، وفي سوق العمل، أوصلت الجيل الشاب الى الشعور بالإحباط وبالغربة في وطنه، فشرع باحثا ومنقبا في الشوارع والزوايا المظلمة عن هوية له وعن مصدر دخل، مما اوقعه فريسة سهلة في مهاوي الشر والجريمة. وهكذا تحول الى صيد سهل لتنفيذ جرائم وقتل لحساب الآخرين، فاستفحلت جرائم القتل وحوادث الإرهاب والعنف.
وباعتقادي، فان حكومة إسرائيل، متمثلة بأجهزتها الأمنية المختلفة، لا تعمل بما فيه الكفاية للقضاء على آفة الجريمة وظاهرة العنف والإخلال بالنظام العام وإعادة الامن الى المواطنين. وأصبح الامن والسلام في الوسط العربي اهم من الخبز، بعد ان فقدناه في مجتمعنا.
وإذا استمررنا بوضع رؤوسنا في الرمال، ولم تتحرك القوى الأمنية في اخذ دورها، فالويل للعرب من شر قد اقترب. لذا كفى نوما وآن الاوان لان نفيق، وعلى حكومة إسرائيل ان تغيير في توجهها وتعاملها، وتخلق أماكن عمل للشباب وتوفر اطر تعليمية وثقافية ورياضية، وان تقوم القوى الأمنية بفرض سلطة القانون، فان مثل هذه الاعمال ستقضي على الجريمة والعنف. وعندما يعلم المواطن ان ذهابه الى العمل يوفر له خبزا جيدا وحياة كريمة ورفاهية فقط، عندها سيهجر حياة العربدة والانحراف والتسكع في الشوارع وإطلاق العيارات النارية للفانتازيا.
والسؤال الذي يتبادر الى الذهن: كيف تحدث كل هذه الجرائم في الوسط العربي وتقييد معظمها تحت اسم مجهول، ويتم التعتيم على مرتكبيها؟ كيف يمكن لدولة إسرائيل، صاحبة اقوى جيش في الشرق الأوسط وسلاح جو مرعب يصل ويضرب كل مكان في الدول المجاورة وأجهزة مخابرات متعددة ومتنوعة وذات شبكات إخطبوطيه، والتي تصل اذرعها لكل مكان في العالم حتى وصل عملاء المخابرات الى برنامج تطوير الذرة في قلب طهران في العاصمة الإيرانية، الذي تحدث عنه رئيس الحكومة يوم الاثنين الماضي، وتظهر عاجزة في فرض النظام والأمن العام وسلطة القانون في الوسط العربي؟!
اليس هذا ذرًا للرماد في العيون؟! وهل هذه سياسة مقصودة لزرع التشرذم وتمزيق النسيج المحلي العربي؟! ام اننا خارج اطار التغطية الإسرائيلية او خارج السيادة الإسرائيلية، ام في الطريق الى خارج اللعبة؟!  

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR