www.almasar.co.il
 
 

الحاج عدنان عبد الهادي (ابو حسام): لنجعل صوتنا عاليا مجلجلا من اجل التغيير في ام الفحم!

اسبوعان تفصلنا عن يوم الانتخابات للسلطة المحلية في مدينتنا ام الفحم...

الحاج عدنان عبد الهادي (أبو حسام): لتكن الانتخابات في ام الفحم لتتغيير الواقع الذي نعيش فيه!

بعد اقل من خمسة وعشرون يوم سيتوجه اهالينا الكرام من أهالي ام الفحم من...

الناشط الفحماوي عدنان عبد الهادي: نعم للأضراب العام بمناسبة هبة يوم القدس والاقصى

في هذه الأيام احداث كثيرة تمر على منطقتنا وبلادنا وبخاصة الاحداث...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هادي زاهر: لا للوقوع في المطبات والتناقضات

التاريخ : 2018-05-11 18:42:58 |



 

دعيت لحضور الجلسة الـ 23 لافتتاحية المجلس الوطني الفلسطيني، واستمعت للخطاب المطول للرئيس مازن عباس، وعندما تطرق إلى ما قامت به المانية النازية ضد اليهود، ادركت كغيرى ما يمكن ان يثير ذلك لدى السلطات الامريكية والإسرائيلية، ملت على من كان يجلس بجواري وهمست في أذنه:
ان الاسرائيليين ينتظرون بفارغ الصبر أي خطأ كي يتشبثوا به متهربين من دفع مستحقات السلام ومن الحقائق الصلبة التي جاءت في الخطاب، خاصة دعوته للتخلي عن الكفاح المسلح وحصر الكفاح في المقاومة السلمية للاحتلال، هذا علما بان المواثيق الدولية تجيز الحق لمن يرزح تحت الاحتلال ان يقاومه بالطرق التي يراها مناسبة، وواضح بان الرئيس عباس المحاصر من قِبل إسرائيل وامريكيا وزعانفهما في العالم، ادرك أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن ينتصر عسكريا في ظل هذه الاوضاع، من هنا قيم خطوة حركة "حماس" الأخيرة في مسيرات العودة وقرارها الأخير الذي يقضي بان هذه المظاهرات سلمية، وهنا كنت أُفضل أن يقف عند ذلك طويلا لكشف تعامل إسرائيل الوحشي مع هذه المظاهرات.
كانت أُفضل أن يستغل ذلك اقصى درجات الاستغلال.
كنت أُفضل أن يدرج نماذج عينية من جرائم الجيش الإسرائيلي، أن يذكر مثلًا مقتل الطفل الذي قتل بدم بارد عندما رقص الجنود وغنوا على دمه. وأن يقف عند ذلك طويلًا.
كنت أُفضل أن يقف طويلًا عند الاستيطان الذي يتعارض مع اتفاقية " اسلو"، وأن هناك دول ضامنة وعليها أن تعمل على كبح شهية الصهيون الإجرامية والتوسعية. وكنت افضل بدلا من التطرق إلى ما اقترفته النازية، أن يتطرق إلى الرواية اليهودية حول حائط البراق، والذي تزعم إسرائيل بانه الحائط المتبقي من هيكل سليمان، والذي دحض على يد إسرائيل نفسها حيث خلصت لجنة الاثار التي كلفتها وزارة الاثار الإسرائيلية نفسها وعلى لسان كبير علماء الاثار يسرائيل فلنكشتاين حيث قال:
بحشنا في كل الاتجاهات وإلى العمق ولم نجد أي أثار لوجود الهيكل.
كنت افضل أن يخضع خطاب الرئيس لتقييم عدد من المستشارين، "فغلطة الشاطر بالف غلطة"
الحقيقة هي أنى ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع لاعتقادي أنه في ظل الإشكالية المذكورة، السلطة الفلسطينية مغلوب على امرها ومساحة ساحات النضال ضيقة جدًا، ولكن هناك قضايا طرحت في خطاب الرئيس لا يمكن تجاهلها.
الرئيس عباس قال ان مؤتمر (القمة) العربية الأخير الذي عقد في السعودية كان ايجابيًا ودافع عن السعودية حين قال بان الملك سليمان أصر على تسمية هذا المؤتمر " مؤتمر القدس" وهنا لنا وقفة جدية حول موقف الرئيس.
أولا نحن ندرك بان القادة الطغاة يتحدثون بأحلى الكلام، ندرك بانه ليس بالكلام المعسول يتم تحقيق الأهداف وإنما بالمواقف العملية، السؤال هو:
ما الذي يجري على ارض الواقع؟
خاصة بين إسرائيل والسعودية وعدد من دول الخليج؟ هناك كلام.. غزل وغرام وأكثر من ذلك بكثير، وهناك ما هو فوق السطح وما هو تحته والجميع على دراية بذلك؟!! والمطلوب هو عدم التطبيع مع إسرائيل قبل أن يتحقق السلام الذي تتهرب منه إسرائيل بشتى الحجج والحيل، إن 200 مليون دولار التي دفعتها السعودية لا يشكل سوى نقطة من بحر مما دفعته للإدارة الامريكية وهو كالفتات الذي قُدم للأيتام على مائدة اللئام.
الرئيس عباس ناقض نفسه عندما قال بان أي دولة عربية تتعرض للعدوان فستجده إلى جانبها، لقد غض النظر عن جرائم السعودية بحق أهلنا في اليمن، فهل اهل اليمن ليسوا عربًا؟ إن جرائم السعودية في اليمن لا يمكن ان يستوعبها العقل البشري، كيف يمكن غض الطرف عندما تُهاجم الاعراس ومجالس العزاء ويقتل المئات دون أن يقف العالم لصد العدوان ونحن نراه يقف يتصدى وحتى يعتدي على الشعوب عندما تقتضي مصلحته ذلك، كيف يمكن عندما يتم تجويع الناس، ان لا يقف ما يسمى بالعالم الحر من اجل وقف الاجرام، لماذا "فرفور ذنبه مغفور" لماذا هذا الانحدار في القيم الإنسانية والأخلاقية، لماذا راس المال يُسكت الضمائر ويُخرس الانفاس. اعتقد أن على كل انسان يملك ذرة من الضمير أن يقف في وجه السعودية، على العالم قاطبة أن يوقف الجرائم التي ترتكبها السعودية في اليمن فورًا، وعلى قيادة شعبنا الذي يعاني من الحصار والاجرام الصهيوني أن تتخذ الموقف الواضح من هذه القضية.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR