www.almasar.co.il
 
 

تميم منصور: لا خيار أمام الفلسطينيين سوى وحدة الصف والهدف

كل من يأمل خيراً ، او يعّول على الأنظمة العربية الحالية ، باستثناء قوى...

تميم منصور: لا خيار أمام الفلسطينيين سوى وحدة الصف والهدف تميم منصور

كل من يأمل خيراً ، او يعّول على الأنظمة العربية الحالية ، باستثناء قوى...

شوقية عروق منصور: قانون العنزة السوداء في حذاء نتنياهو !

عام 1950 سن قانون يمنع تربية الماعز السوداء لأن حسب رأي واضعي القانون...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

تميم منصور: التاجر نتنياهو في أسواق العنصرية!!

التاريخ : 2018-05-15 22:31:48 |



"الفشل على لسانه".. هذه المقولة الشعبية ليست تهمة او شتيمة ، أو تهديد ، أو عتاب ، انها أشبه بالصفة ، وحالة من الحالات التي يتصف بها من يسارع الى شتم واتهام الآخرين بما يتفق مع مصلحته ، ويخدم مواقفه ، هذه المقولة أكثر من تصدر للتعبير عن نقمة من يتفوه بها وتكون ترجمة للحقد والكراهية والعنصرية .
أكثر من يتصفون بها هم كبار الصبية الأشرار الغضوبين الذين يفتقدون الى أي نوع من الحلم ، لأنهم نشأوا في بيئة عكرة ، خالية من أي نوع من الصفاء أو التسامح ، هذا لا يمنع انطباقها على العديد من كبار السياسيين المتطرفين ، والمتعطشين دائماَ لسفك الدماء ، باختصار هذه المقولة تنطبق بكل حروفها على نتنياهو ، نعم الفشل النابع من رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، نعم الفشل النابع من الحقد وأبشع لون من الوان العنصرية ، دائماً على لسانه بالنسبة للمواطنين العرب .
لغته الوحيدة معهم هي اتهامهم والتحريض ضدهم ، كي يكسب المزيد من محاصرتهم والابتعاد عنهم ، وفصلهم عن المجتمع ، انه لا يتردد ويسارع دائماً بتكرار تشويه صورتهم امام الرأي العام المحلي والعالمي ، لأنه يعتبرهم شوكة في خاصرته ، توخزه كلما تحرك ، اذا عليه التخلص منهم ، يفعل ذلك مع ان المواطنين العرب هم صخور وجبال وسهول وأشجار ومياه وهضاب وازهار هذا الوطن منذ آلاف السنين ، ان أوشمة حضارتهم محفورة في جبال الكرمل وبحر يافا واسوار عكا وكل حجر من حجارة مدينة القدس عاصمة تاريخ فلسطين .
انهم غير مهاجرين او رهائن او عابري طريق ، كالبدو الرحل ، بل هم ملح وسماء وهواء هذه البلاد ، تنفسوا هوائها ، وشربوا من مياهها ، وأكلوا من ثمارها قبل أن يولد نتنياهو ووالد نتنياهو ، وجميع وزراء حكومة نتنياهو ، فجذورهم تمتد عبر التاريخ من يبوس وكنعان ، وملكي صادق . شربوا حتى الثمالة من مياه الأردن وبحيرة طبريا ، ونهر النعامين ، وحوض حطين ، وقراهم ومدنهم وطرقاتهم ما زالت تحفر في الذاكرة في عبق الصفحات التي لا تكذب .
العنصري نتنياهو يضع هؤلاء دائماً في قفص الاتهام ، يحاول فرض جميع قوانين العنصرية السوداء ، يسارع والفشل دائماً على لسانه لاتهامهم ، لتأليب أمثاله من العنصريين ضدهم ، بهدف تجريدهم من جميع حقوقهم ومن انتمائهم ، انه بهذه السياسة يحاول أن يرفع دائماً اسوار العنصرية في وجههم ، لمنعهم من العمل في المؤسسات الهامة ، لا يريد ليهودي أن يصدق بأن الكثير من الأطباء والصيادلة والمهندسين والفنيين العرب قد قدموا له خدمات مصيرية هامة ، لا يريد رؤية أي طبيب عربي في أيه مؤسسة طبية ، كما رفض بن غوريون حمل هويته بسبب كتابة بعض الكلمات العربية على صفحاتها . لا يريد أن يصدق بأن المواطنين العرب لم يعو دوا " حطابين وسقاة ماء " لا يريد أن يسلم بوجود أفضل الأطباء والمهندسين وخبراء الحاسوب وعلماء في مجال الهايتك من المواطنين الفلسطينيين ، لقد حصلوا على ذلك بقدراتهم ومن عرقهم ، لأنهم لا يرون بأية حكومة في دولة الاحتلال تمثلهم .
لا أحد بحاجة الى عطف ومحبة هذا العنصري ، لأنه يمثل الوجه الحقيقي للصهيونية ، اعتدنا على سماع ورؤية الفشل على لسانه ، فقد اعتبر القائمة المشتركة التي اقامتها الأحزاب العربية عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست بأنها انتكاسة سياسية من شأنها تعكير الأجواء بين المواطنين العرب واليهود ، ورأى بها - كما قال- الخروج عن الاجماع القومي الإسرائيلي ، واعترف بأنه فوجئ من الاتفاق التاريخي بين جميع الأحزاب العربية ، وخشي ان تتسلم هذه القائمة دفة رئاسة المعارضة ، وهذا بدوره من وجهة نظر نتنياهو بمثابة طمس هوية الدولة الصهيونية واليهودية ، لقد نضح لسانه وفكره بالفشل والتهديد ضد القائمة المشتركة قبل أن يرى خيرها من شرها .
سياسة ملاحقة المواطنين العرب ، ماهي إلا الجزء الهام في ثقافة نتنياهو ، ومن المستحيل أن يتغير ، لأنه يستخدمها كرافعة لنفسه وقيمته ومنصبه والبقاء مع حكومته في مركز السلطة ، لذلك كلما شعر بالفشل ونزول شعبيته وشخصيته بدأت في الاهتزاز يستخدم ورقة العنصرية ضد العرب ، حتى عندما مارسوا حقهم في الاقتراع في الانتخابات الأخيرة ، سارع الى اتهامهم بشتى التهم ، وسارع الى استنهاض مواطنيه بالإعلان على الملأ ، بأن ما يقوم به المواطنون العرب لا يتمشى مع توقعاته ، وكان الحل بالنسبة له لتلافي الخطر هو دعم حزبه الفاشي من قبل علوج اليمين، وقد نجح في ذلك ، وكانت القائمة المشتركة له وللامثاله صدمة لم يتوقعها .
نقع الجماهير العربية في مياه العنصرية أصبحت من الصفحات المسجلة في اجندته ، نذكر كيف قام بالتحريض على الجماهير العربية حين قام أحد المواطنين في وادي عارة بالاعتداء على عدد من المواطنين بالسلاح حين كانوا في إحدى مقاهي شمال تل أبيب ، استغل نتنياهو هذا الحادث المؤسف ، وسارع الى محاولاته المعهودة بشحن رؤوس اليمين من اتباعه بالتحريض واتهام العرب بأنهم يخططون لاقامة دولة عربية داخل دولة إسرائيل ، وقد تسلقت وسائل الاعلام على شجرة نتنياهو وبدأت ترمي التهم والتحليلات ، ووقعت اعتداءات على بعض المواطنين العرب في أكثر من مكان.
آخر صيحات الهيجان النتن ياهو اتهام جمهور فريق اتحاد سخنين بعدم الاستجابة لقرار اتحاد الكرة بوجوب الوقوف دقيقة حداد على ضحايا الفيضانات الأخيرة التي وقعت في النقب ، لكن فريق رعنانا الذي لعب ضد فريق اتحاد سخنين في حينه ، صفع نتنياهو حين سارع الى استنكار هذه الادعاءات ، وأعلنوا أن اتحاد أبناء سخنين وجمهوره تصرفوا تصرفاً حضارياً .
وهذا الأسبوع في قمة نشوته بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة ، سارع الى استغلال وجود أحد مرتزقة السيسي في إسرائيل وهو ضابط المخابرات المصري " عباس كامل " الذي لم يخجل من هذه الزيارة ، في الوقت الذي ترتكب فيها حكومة نتنياهو المجازر الدامية ، لكن نتنياهو الذي تعلم الدوس على كل شيء ، قام بتوجيه رسالة تهديد ضد قيادة المقاومة في غزة ، في حالة استمرار المواطنين بالتعبير عن مواقفهم من الحصار والاحتلال وحق العودة ، والأدهى أن وسائل الاعلام أكدت أن رسالة التهديد كُتبت بمعرفة الضابط المصري المذكور .
ستبقى ورقة نتنياهو وحقده ضد المواطنين العرب، واستغلاله لكل مناسبة من القضايا التي رسمناها على جدران وجودنا ، وعرفنا كيف نواجهها ، لأن الجماهير العربية وتاريخها أكبر وأعلى وأصلب من لزوجة نتنياهو وخبثه السياسي .

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR