www.almasar.co.il
 
 

اتهام الشابين عبد الملك عصفور وآدم أبو شحادة من يافا بمحاولة الانضمام الى داعش في سورية

قدّمت النيابة العامة في لواء تل أبيب، إلى محكمة الصلح في المدينة،...

مصرع الشاب محمد قاسم سرحان (21 عامًا) من نحف في حادث طرق مروع

لقي الشاب محمد قاسم سرحان (21 عامًا) من نحف مصرعه، مساء اليوم الأربعاء،...

ام الفحم: الشاب علي حسين خالد محمود قاسم خضور محاميد في ذمة الله

إنتقل إلى رحمته تعالى في ام الفحم اليوم الشاب علي حسين خالد محمود قاسم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

استشهاد الشاب عز الدين التميمي شمال رام الله.. وحماس: إعدام ه عمل إجرامي تمارسه دولة إرهاب عنصرية

التاريخ : 2018-06-06 13:24:23 |




استشهد، اليوم، الشاب عز الدين عبد الحفيظ التميمي (٢١) عاما، بعد اطلاق النار عليه واصابته بجروح خطيرة خلال مواجهات في قرية النبي صالح شمال رام الله.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على الشاب من مسافة أقل من مترين، وأصابوه بثلاث رصاصات في الرقبة، ومنعوا أهالي القرية من تقديم العلاج له، أو نقله بسيارة إسعاف، واعتدى الجنود على كل من حاول مساعدته.
وترك الجنود الشاب ملقى على الارض لأكثر من نصف ساعة دون أن يقدموا له العلاج، ثم ألقوه داخل الجيب العسكري دون علاج.
ووصلت سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى القرية، ولكنها لم تجد الطفل الذي اختطفه جنود الاحتلال.
عائلة الشهيد التميمي قالت إن جيش الاحتلال تعمد اطلاق الرصاص على ابنها وإعدامه، حيث أصيب الشهيد عز الدين برصاصة حية في الرقبة، ومنع الاحتلال تقديم الاسعافات له، حيث أجبر جيش الاحتلال المواطنين على الابتعاد عنه وتركه ينزف، ثم جرى نقله الى جيب عسكري بعد حوالي النصف ساعة من اصابته، ونقله الى مكان مجهول، حتى اعلن الاحتلال عن استشهاده.
وتضيف العائلة: "ما جرى لابننا تصفية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث رأينا وشهدنا الارادة الاجرامية لدى جنود الاحتلال في تعمد قتله."
وأكدت عائلة الشهيد التميمي أن "ضباط مخابرات الاحتلال كانوا قد أطلقوا لقب "عز جرار" على الشهيد عز الدين التميمي، متوعدة إياه بالتصفية، وهو مطارد من نحو عام، وذلك في إشارة منهم الى تشابه الشهيد التميمي بحالة المطاردة التي عاشها الشهيد أحمد جرار قبل استشهاده مطلع آذار المنصرم".
وأشارت الى أن مخابرات الاحتلال لم تتوانَ يوماً في ارسال تهديداتها للعائلة بتصفية نجلها إن لم يسلم نفسه. وحملت عائلة التميمي، الاحتلال حكومة وسلطات، كامل المسؤولية عما جرى لابنها عز الدين عبد الحفيظ التميمي.
من ناحيته، أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران أن "مشهد إعدام الشاب عز الدين التميمي من قبل قوات الاحتلال هو عمل إجرامي فادح، لا يقدم عليه سوى جيش لدولة عنصرية تمارس القتل والإرهاب ضد شعبي أعزل حر".
 وشدد بدران في تصريح صحفي له على أن "إعدام الشاب التميمي يأتي ضمن مسلسل كبير من الانتهاكات المنظمة التي يمارسها الاحتلال ضد شعبنا".
 وقال بدران "سيدفع الاحتلال ثمن جرائمه المتتالية بحق شعبنا، ولن يُرحم من غضبة مقاومتنا في الضفة التي سترد له الصاع صاعين". ودعا بدران، الذي يشغل منصب مسؤول العلاقات الوطنية في حركة حماس، السلطة الفلسطينية "لإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة، والسماح للشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه في ظل عجزها التام عن حماية شبابنا من إعدامات الاحتلال".
 وأوضح بدران أن "الشاب التميمي كان أحد أبرز الناشطين في المقاومة الشعبية"، داعيا "الشباب المقاوم من كل الفصائل والتوجهات لمواصلة المقاومة وتفعيلها بكل أشكالها في وجه الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا".

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR