www.almasar.co.il
 
 

شركة الطيران التركية الأنشط في إسرائيل رغم التوتر بالعلاقات!

أفادت المعطيات الصادرة عن سُلطة المطارات في إسرائيل، بأن مطار " بن...

مسحراتي القدس صوت التراث المتوارث عبر الأجيال.. بين الحفاظ على طقوس رمضان ومضايقات الاحتلال

بزي مقدسي أصيل وعبارات تراثية قديمة يبدأ المسحراتي نشاطه لإيقاظ...

رغم الاستغناء عن صوته.. «تتر» فضل شاكر يكسر المليون مشاهدة في 3 أيام

تصدرت أغنية تتر مسلسل اللبناني فضل شاكر «شبعنا من التمثيل» قائمة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

رغم مضايقات الاحتلال واقتحامات المستوطنين: إفطارات الأقصى الجماعية.. رباط متقدم وحكاية صمود

التاريخ : 2018-06-07 13:18:40 | عن: المركز الفلسطيني للإعلام




استوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنة المقدسية عفاف قطناني (63 عاماً)، على مدخل باب السلسلة  أثناء توجهها إلى ساحة المسجد الأقصى برفقة أبنائها وبحوزتها طنجرة مملوءة بالطعام وذلك قبيل صلاة المغرب.

فتشها الجنود هي وأبناءها، وحاولوا سكب ما في الطنجرة من طعام على الأرض، ولكن بعد عراك ونقاش ومناوشات، تمكنت أم أمجد قطناني من الدخول هي وأبناؤها والطنجرة التي كانت تحتوي طعام إفطارهم.

انتهى المطاف بهم في ساحة قبة الصخرة التي امتلأت بالأسر المقدسية الذين اتخذوا قرارا رائعا بإفطار الأيام الأخيرة من رمضان في ساحات الأقصى بدلا من منازلهم في وادي الجوز وسلوان وحارة السعدية ورأس العامود وجبل المكبر؛ تحديًّا للاحتلال، ورباطاً لإعمار الأقصى وساحاته.

 هذه الخطوة الاجتماعية أذهلت جنود الاحتلال وقواته الخاصة الذين يعملون ليل نهار على إبعاد الفلسطينيين عن أقصاهم.

 


مشهد مهيب

 حلق ومجموعات من مئات الأسر افترشوا الأرض وسكبوا موائدهم الساخنة، والتفوا حولها ليتناولوا طعام إفطارهم بجوار المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، الأزواج والزوجات والأبناء، أسر بكاملها أخذت على نفسها عهداً بالإفطار طيلة العشر الأواخر من رمضان في ساحات الأقصى رغم المعاناة التي يتعرضون لها عند إدخالهم لطعام إفطارهم وحاجياتهم.

بجوار سبيل قايتباي شمال البوابة الرئيسة للمسجد الأقصى، جلست أسرة كبيرة زاد تعدادها عن الثلاثين نفرا؛ ليتناولوا طعام الإفطار فكان الأمر ملفتا للنظر.

الحاجة حسنة العباسي "أم محمد"  (72 عاماً)، من بلدة سلوان، كانت مسرورة وهي تسكب طعام الفاصوليا باللحم في الصحون، وبجوارها صحون الأرز التي توزعها على أبنائها وبناتها وأحفادها وأصهارها، قالت: "أنا اليوم عازمة بناتي الأربعة وأزواجهن وأبنائهن على الإفطار في الأقصى بدلا من دعوتهم للإفطار في المطعم، وهيك أبرك لهم وإغاظة لأعدائهم".

وأضافت أم محمد في حديث لمراسلنا: "اليوم أنا عازمة 32 نفرا، ودخلت الطناجر والأوعية والصحون من باب القطانين رغم أنف اليهود، واشترطت على نسايبي ما في عزومة إلا في ساحات الأقصى، وكلهم وافقوا وانبسطوا".

وفي الزاوية الشمالية الغربية من مسجد قبة الصخرة تحلقت عشرات الأسر لتناول طعام الإفطار من منطقة جبل المكبر وكأنها دعوة عامة من المجلس القروي الذي حض أهل المنطقة للتوجه إلى الأقصى والإفطار هناك، كان مشهداً في قمة الروعة والصمود والرباط.


تحدٍّ ورباط

الحاج حسن أبو جبل (66 عاماً)، من جبل المكبر، جالس مع أسرته، افترشوا حصيرة، وتحلقوا ليتناولوا أطباقا من المقلوبة.

ابنه جميل يحمل إبريقا زجاجيا مملوءا بشراب التمر الهندي، يصبه في كؤوس من البلاستيك ويوزعها على الصائمين.

 جميل قال لمراسلنا: "هذه خطوة جماعية اتخذناها لنصرة الأقصى"، مشيراً إلى أن المسالة ليست مسألة أكل وإنما هي نوع جديد من الصمود والرباط في المسجد الأقصى، وفق تعبيره.

  وأضاف أبو جبل في حديث خاص لمراسلنا: "بدأت الفكرة فردية، وبعدها اجتمع المجلس القروي عندنا في جبل المكبر، وناقشنا الفكرة وعممناها، وجهزنا حافلة كبيرة، ودعونا أهل المنطقة ليتوجهوا لتناول إفطارهم في ساحات المسجد الأقصى، وقلنا لهم المواصلات مؤمنة ذهابا وإيابا، ومن كثرة المشاركين أصبحنا بحاجة للعديد من الحافلات، المهم انتصرنا للأقصى بإفطارنا الجماعي في ساحاته".

ويبقى المقدسيون رأس الحربة في معركة الأقصى، فهم الذين انتصروا على المحتل في معركة البوابات الإلكترونية، وهم الذين يقفون بالمرصاد لتبديد خطوات الاحتلال اليومية في تهويد الأقصى. (عن: المركز الفلسطيني للإعلام)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR