www.almasar.co.il
 
 

مشيرفة: وفاة الحاج سعيد احمد حسين جبارين (ابو محمود) 51 عاما جراء سكتة قلبية

انتقل الى رحمته تعالى اليوم في قرية مشيرفة الحاج سعيد احمد حسين...

تأجيل القرار بتعيين مهندس بلدية الناصرة الفحماوي احمد جبارين.. وسّلام: القضية ليست قضية جبارين

عقدت محكمة العمل في مدينة الناصرة صباح اليوم الاربعاء جلسة خاصة للنظر...

احمد كيوان: ضربة تحت الحزام

لم يكن الحدث الكبير، الذي فعله منتخب الارجنتين بإلغائه المباراة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: ماذا بعد استراحة المحارب

التاريخ : 2018-06-08 07:30:06 |



 

 

يدور حديث كثير في الاونة الاخيرة حول اتصالات روسية – امريكية – اردنية – بخصوص جنوب سوريا وكان لافتا للنظر تصريحان مهمان: فقد اعلن السيد لافروف وزير خارجية روسيا بان الجيش السوري هو الوحيد الذي يحق له ان يتواجد في مناطق الجنوب السوري والمقصود الحدود مع الاردن، وخطوط وقف اطلاق النار في الجولان المحتل وان كل من هو غير سوري يجب ان يغادر والتصريح الثاني اللافت للنظر ما اعلنه قبل ايام وزير خارجية سوريا وليد المعلم بانه لا اتفاق حتى الان بخصوص الجنوب وانه لن يكون هناك اتفاق طالما تتواجد قاعدة "التنف" الامريكية هناك، والإسرائيليون والأمريكيون يدركون تماما انه دقت ساعة الجد وعليهم ان يقرروا قبل ان تكون للميدان كلمته، فالجيش العربي السوري الذي أمّن دمشق العاصمة وكل اريافها وهزم المسلحين في الغوطتين الشرقية والغربية، ودحر الارهاب الاسود في مخيم اليرموك وحرر كامل المناطق المحيطة، ان هذا الجيش وبعد كل عملياته الناجحة فقد اخذ استراحة المحارب وامر طبيعي ان يستعد لاستعادة السيطرة على كافة اراضيه بما فيه المنطقة الجنوبية فيما يجري اتصالات مع الاكراد ليدخل مناطق سيطرتهم حيث ادركوا الان ان الامريكي في طريقه للتخلي عنهم، وان ورقتهم التي استخدمها ستكون غير صالحة وأولى بهم ان يتصالحوا مع دولتهم السورية وان احلام الانفصال غير واقعية وحلم قيام الدولة الكردية غير وارد لا الان ولا في المستقبل المنظور، وان حل قضاياهم من خلال تعاملهم وتفاعلهم مع وطنهم ودولتهم سوريا ومن حقهم ان تكون المواطنة هي الاساس في اي تفاهم يمكن ان يتم، ونأمل ان يتغلب العقل السليم على تلك القيادات الكردية التي غامرت بمستقبل الكرد في غير مكان والا فإنها تكون المسؤولة عن اي تدهور قد يحصل فاذا فشلت المفاوضات مع الدولة السورية فلا مناص وقتها من كلمة الميدان ولا اظن ان امريكا ستحارب من اجلهم في اي وقت وتبقى منطقة الجنوب السوري هي المرشحة الان للأحداث الكبيرة سواء بالتسويات او من خلال الحسم العسكري وأظن ان الاردن لديه رغبة حقيقية الان في سيطرة الدولة السورية على كامل حدوده معها لان الاحداث الاخيرة في الاردن وان اخذت طابع رفض رفع اسعار المحروقات، وامور تتعلق بضريبة الدخل فالأردن من اكبر المتضررين بأحداث سوريا، وقد مورست عليه كل الضغوط الممكنة اقليميا ودوليا حتى يقف في الخندق المعادي لسوريا لكن الشعب الاردني الشقيق افشل كل هذه المخططات وبقي الاردن في وضع صعب مثل لاعب السيرك الذي يمشي على حبل دقيق ويسعى حثيثا حتى لا يقع لان اعداءه يريدون له ان يكون في قلب الحريق حتى يأكل الاخضر واليابس فيه، كما مورست على الاردن في المدة الاخيرة ضغوط امريكية وسعودية لقبول ما يسمى "بصفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية لكنه تحدى كل الضغوطات ورفض تلك الصفقة لانه يدرك انها ستكون في النهاية على حسابه، وأصبح السعوديون يتصرفون بعداء تجاه الاردن من خلال تجاهله في افضل الاحوال، ونحن نثق بحكمة الاردنيين جميعا: جلالة الملك الذي سارع بإقالة حكومة هاني الملقي وتشكيل حكومة جديدة حتى يكون الحوار مثمرا مع باقي حكماء وشرفاء الاردن في النقابات والتجمعات الوطنية والديمقراطية فالأردنيون اثبتوا من خلال مظاهراتهم الكبرى انهم شعب حضاري ومارسوا حق التظاهر برقي لا مثيل له، وقد صدق الملك عبد الله الثاني حين قال: اما ان يتوصل الاردنيون الى حل او الدخول في المجهول لا سمح الله، ولأننا نتمنى كل الخير للأردن الشقيق فنحن نثق ان هذا الشعب سيخرج من ازمته اكثر صلابة ولن يقبل ان يضع نفسه رهينة للبنك الدولي الذي طالب باجراء اقتصادية صارمة طالت كل طبقات الشعب الفقيرة منها والمتوسطة، وفي رأيي فان الاردن وبعد الاحداث الاخيرة فيه سيكون صلبا اكثر في توجهه للالتقاء مع سوريا وإنهاء الوجود المسلح على حدوده، فالأردن يعلم علم اليقين ان السعوديين قد اداروا ظهرهم الى الاردن وانه كما كان دائما ****** المضمون هو في تفاعله مع اشقائه وجيرانه سواء في سوريا او العراق فالسوق العراقية والسوق السورية حين تكون مفتوحة امام الاردنيين فان ذلك يعني ان الاردن بخير وللتذكير فانه حتى في ايام الحصار على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان الاردن يأخذ مشتقاته النفطية**** مجانا من العراق، وتبقى اسرائيل اللاعب المعرقل في الجنوب السوري لأنها تريد ان تبتز كل ما تستطيع ابتزازه فإذا كان الاتفاق الذي يتم الحديث عنه وبلورته بين روسيا وأمريكا والأردن يقضي بتواجد القوات السورية وحدها في الجنوب فهذا يعني ان ايران ومستشاريها سيكونون على مسافة 40 كيلومترا بعيدا عن اسرائيل وهذا اقصى ما يمكن ان يتنازل عنه محور المقاومة لكن اسرائيل تسعى كرحيل اخر ايراني من سوريا وهذا ليس من شانها او شان اسيادها، ونحن سننتظر الايام والاسابيع القليلة القادمة فاما اتفاق وحل سياسي وهذا ما نتمناه، وفي حال فشل الاتصالات الحلية فان المحارب السوري الذي اخذ شيئا من الاستراحة*** بعد معكرته الناجحة الاخيرة سيكون على اهبة الاستعداد للزحف نحو الجنوب وتحريره حتى لو ادى ذلك الى معارضة امريكية، او عدم قبول اسرائيلي فالمحور الذي انتصر تكتيكيا واستراتيجيا واسقط المشروع المعادي لن يتردد في خوض المعركة حتى لو ادت الى مواجهة مع فلول الخاسرين ان اسرائيل تريد ان تضمن بقاء عملائها في الجولان باعتبارهم "سوريين" لكن هؤلاء من الخونة الذين باعوا انفسهم، واذا كانت اسرائيل معنية بهم فلتأخذهم الى مدنها وبلداتها لكنها لن تفعل ذلك وسيكون مصيرهم اشد سوء من مصير عملائها في الجنوب اللبناني وقد تخلت عنهم حين تركتهم لمصيرهم بعد ان انسحبت ليلا ومصير العملاء والخونة في كل الحالات والظروف واحدة فهم لا شيء حين يفقدون دورهم وقد انتهى هذا الدور او كاد لعملاء اسرائيل في الجولان فالجيش العربي السوري قادم الى الجنوب، ومحور المقاومة كما اظن جاهز لكل الاحتمالات وعلى الاخرين ان يحسموا امرهم قبل ان تدق ساعة الحقيقة.

 

 

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR