www.almasar.co.il
 
 

جمعية "سنابل المجد" تكرم الشاعرة والكاتبة نبيهة جبارين ابنة قرية زلفة

أقامت جمعية "سنابل المجد" في قاعة الأحلام بقرية زلفة احتفالًا...

الإعلامي أحمد حازم: القاسم المشترك بين الحجارة والطائرات الورقية الحارقة

تعلمنا من التاريخ أن كل شعب مقهور يفكر في كيفية اختراع أدوات لمقاومة...

الإعلامي أحمد حازم: ماذا تنتظرون بعد يا أعضاء "المشتركة"؟!

لم أستغرب أبداً طرح "قانون القومية" على الكنيست للموافقة عليه، ولم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر: هل تسمعين؟

التاريخ : 2018-06-11 23:55:02 |



في مثل هذه الساعة تبدأ القشعريرة عندي، نبضات قلبي تتلخبط وتتعثر.

كنت في المدرسة، في يوم تعليمي عادي، فاستدعوني فجأة الى غرفة المدير،
لأول مرّة التقي به، بدأ يحدثني عن الغياب والحياة والموت والخسارة،
وأنا أفكر بما خسرته من الحصة،
ولماذا صرت مرة واحدة طالبًا هامًّا الى درجة أنّ المدير يريد الاجتماع به،
ولم أكن أعلم أن أكبر خسارة في حياتي ستأتي بعد دقائق.. أكبر خسارة سأشهدها في حياتي.
طلب مني المدير أن أحمل حقيبتي وأعود الى البيت، لم أكن فرحًا بهذا الاقتراح السخي منه، رغم أن كل الطلاب يترقّبون مثل هذه الفرصة الثمينة للتحرر من يوم تعليمي طويل،
في الطريق الى البيت كان جميع الجيران يتابعون تحركاتي، ينظرون إليّ، يراقبونني،
حتى الجيران، مثل المدير، يهتمّون بي فجأة،
جميعهم كانوا يعرفون إلا أنا،
وعندما وصلت الى البيت، كانت هناك جماهير غفيرة،
وكان بينهم أبي، كان يبكي ويبكي،
لأول مرة في حياتي أراه يبكي بهذه الحرقة، وبهذا الشكل..
__
ومنذ تلك اللحظة..، في كل ليلة أناجيها، أحدثها، أشركها بكل ما في وجداني، وأصلي لها..
أنا أعرف بأنّ الأمّهات يسمعن رغم وجودهن هناك عاليًا في السماء..
أصلّي لها، وأنتظرها، لعلها تجيبني ذات دمعة،
منذها والشوق لا يغادر ثيابي..
أمّي..
أنتظر إجابتك!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR