www.almasar.co.il
 
 

صفحة مجهولة من حياة د. أحمد الريناوي.. بقلم: شاكر فريد حسن

قرأت مؤخرًا ما نشر عن سيرة حياة د. احمد توفيق الريناوي، وذلك بمناسبة...

مشيرفة: الحاج أحمد فريد صالح جبارين (أبو محمود) في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى صباح اليوم الحاج أحمد فريد صالح جبارين (أبو...

أحمد حازم: كيف يمكن لمثقف ان يعترض على طرح الطيبي؟!

في الرابع من الشهر الحالي نشر "موقع العرب" مقالاً حمل توقيع (خالد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: تحية لـ "للمسار" في عددها الـ700 وعقبال العدد 7000

التاريخ : 2018-06-13 11:51:26 |



شعرت بتأنيب ضمير عندما غاب عن ذهني حدث مهم مرت به "المسار"، حيث رأيت بعض الزملاء والأصدقاء يهنئون "المسار" في عددها السبعمائة ولم أكن واحداً منهم. فالأحداث المحلية والخارجية، إن كان ذلك على الصعيدين الفلسطيني أو العربي أو حتى الدولي، سيطرت على ذاكرتي، لكنها - أي الأحداث ـ لم تستطع أن تنسيني هذا الحدث. فكيف يمكن أن أنسى سبعمائة عدد من عمر "المسار" التي أصبح وجودها أمراً ضروريا في كل بيت فحماوي، وأصبح وجودها أمراً عاديا في العديد من البيوت والمؤسسات والمكاتب في منطقة المثلث.

قبل سنوات قليلة، بدأت أنشر مقالات لي في صحيفة "المسار" كونها مسار الوطنية ومسار الحقيقة والإعلام الهادف، وأيضاً مسار الموضوعية. 
كنت (ولو متأخراً) ممّن واكبوا القفزة المهنية التي تميزت بها "المسار" في السنوات الأخيرة. وكلمة حق يجب أن تقال ان "المسار" أثبتت في تطورها على أنها صحافة في القمة وقمة في الصحافة. لقد حازت صحيفة المسار على ثقة ابن المثلت بشكل عام، وابن ام الفحم بشكل خاص، بفضل موضوعيتها ومعالجتها للقضايا التي تهم منطقة المثلت، وبفضل مصداقيتها.
قال لي الإعلامي المصري المعروف عربياً ودولياً، الراحل علي أمين، كنصيحة لي، عندما كنت في مطلع شبابي في ممارسة المهنة: "الصحفي يجب أن تتوفر فيه أخلاقية المهنة،المصداقية والحيادية المطلقة، باستثناء الإنحياز للوطن". والمتابع لصحيفة "المسار" يلمس أنها تتميز بهذه الصفات. يقول توني بورمان، مدير التحرير السابق لفضائية "سي بي سي نيوز": "كل مؤسسة صحفية ترتكز على مصداقيتها وتعتمد عليها". وانطلاقاً من تجربتي مع هذه الصحيفة، أسمح لنفسي القول ان صحيفة "المسار" تعتمد على أخلاقيات المهنة في نشرها للأخبار، وتتوخى الحقيقة والدقة والموضوعية والإستقلالية. 
يقول برنت كنينغهام، المحرر الإداري بمجلة كولومبيا الأمريكية للانتقاد الصحفي: "جيد أن تكون حياديًا ولكن لك تأثير؛ مُنصفًا بعقلك ولكن لك حدود، والموضوعية غير ممكنة لأن جميعنا لدينا انحيازات، بما في ذلك الصحفيون، فليس لفرد أن يجسد جميع وجهات النظر لمجتمع". 
صحيح أن "المسار" حيادية، أي صحيفة فوق الحزبية، لكنها منحازة للقضية الوطنية الفلسطينية ومنحازة لشعبنا الفلسطيني، ولها تأثير أيضاً في الشارع. وإذا كانت جمعية الصحفيين الاحترافيين قد أسقطت في عام 1996 الموضوعية من قانون الأخلاقيات الخاص بها، ولم تعد تهتم بالموضوعية فهذا شأنها. لكن "المسار" لا تزال ترفع شعار الموضوعية في ممارساتها الإعلامية، التي تتميز بالإتزان.
صحيفة "المسار" تعتبر من الصخافة الحرة كونها غير حزبية. والصحافة الحرة هي سلاح إعلامي قوي. في مقال لها تحت عنوان "الصحافة الحرة سلاح الشعوب الناضجة"، تقول الزميلة إيفان علي عثمان في صحيفة "الحياة" اللندنية: "للصحافة دور كبير في تشكيل الحضارة الإنسانية، إذ إن تأثيرها يصبّ لمصلحة كل فئات المجتمع لأنها وسيلة أساسية في توعية الأفراد وإرشادهم نحو فهم الأحداث والقضايا. لذا من المهم وضع دعائم صحافة جيدة في المجتمع، أياً كان تصنيفه ونوعه، لصنع جيل واع ومثقف ومدرك لما يحصل حوله وحول الآخرين".
وإذا تابعنا النهج الذي تتبعه "المسار"، منذ تأسيسها وخلال تطورها المستمر، نلاحظ الإهتمام الكبير الذي توليه هذه الصحيفة للمجتمع الذي تنبثق منه. حتى طلاب المدارس، وهم جيل المستقبل، لهم مساحة معينة فيها. وبذلك تصنع الصحيفة جيلاً جيداً، كونها صحيفة جيدة في مجتمعها، الأمر الذي يعكس تماماً وجه نظر الزميلة إيفان.
مبروك "للمسار" عددها الـ700، وعقبال العدد 7000...!!

 

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة