www.almasar.co.il
 
 

الأهلية أم الفحم.. تسلط الضوء على مصطلح مواطنة رقمية صالحة في ورشة عمل مع الأمهات

نقاش مفتوح .... القيم والتكنولوجيا ... ما بين الممنوع والمسموح ... هذا هو...

الشيخ خالد حمدان يهنئ د. سمير محاميد: نعم لاطلاع الاهالي على وضع البلدية من يوم استلامها

فيما لا تزال الوفود الشعبية والحزبية والاهلية من ام الفحم وخارجها...

المهاجم الفحماوي ماهر جبارين يترك صفوف هبوعيل عرعرة ويبحث عن تحد جديد

ترك المهاجم الفحماوي ماهر جبارين صفوف فريق هبوعيل أبناء عارة - عرعرة،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي: تصبحون على هدف!

التاريخ : 2018-06-29 07:10:46 |



تصبحون على هدف..! يحفُّ بجوانحهِ عنق الشِباك، ويشرئِبُّ مزهوًّا بأنّ قدمًا عربيةً راقصتهُ!
تصبحون على هدف، يتنفّسُ لغة الضاد بلونه الحنطي، ولا موضوعية هنا عُذرًا أيّها القرّاء، فالكرة تعني لي شخصيًا الكثير.
تكتب سيناريو برهة هو ساخر وبرهات هو سيناريو شجي يحملُ إستعارة وتأويلًا. وتذهب هذه الكرة بنفسي التوّاقة الى عدم الخسارات.. تُعيد لي للحظات أوطانًا أوجعتها شِباك مزروعة على طول الخط.
الساحرة المُستديرة تُمرّر غوايتها كَكُلّ مرّة وأكثر مما نتوقع.. تشدُّك دون مناكفة الى التسمّر امام الشاشة، لا لأنّكَ تعشقها أو تحرص على متابعة تفاصيلها، بل لأنها المساحة المفتوحة التي تمتلئ بها جوارحك بشغف الإنشاد أنّكَ حيّ، وأنّكَ لستَ في السطرِ الأخيرِ من الحكاية.
والحكاية، اخوتي، ليست فقط شعوبًا مقهورة مضطهدة ومآسي وهزائم وأوطانًا مهملة!
الحكاية، وللمرّة الثالثة والرابعة، أنّنا شعوب تملك قدرات وإستعدادات، وفينا الآمال والتحدّيات، ونستطيعُ أن نتأهّل للطيران فوقَ المرتفعات. وعلى الرغم من تثاؤب الفرق العربيّة، وعدم إندياح لاعبيها على العشب الأخضر بسلاسة وإنثيال، وبالرغمِ من كلّ الإنتقادات اللاذعة والحاضرة إعلاميًا أو شعبيًا، وقصص تشبه المهازل كالتي رافقَت الفريق المصري على أرضِ المونديال مثلًا وما شاعَ عنهُ من قضاء أوقاتهِ قبل المباريات مع المدعوّة فيفي عبدو وليلى علوي وطابور من المتسكّعين هناك، إلا انّك كنت تُبلّل حواسّك بالماء البارِد وأنتَ تشاهد الفريق المغربي يمرّر الكرة سطرًا سطرًا على ورقة خضراء بين تقاطع قافية وشعر منثور!!
كرة في الهامش! هدف ذاتي! ركلة جزاء أو ضربة حرة! قلة حظ أو عدم توفيق! ومع كل ما رافقَ الفرق العربيّة قبل اللعب وخلاله، من تأنيب وأسباب للخسارات، إلا انّهُ كان هناكَ رقعة للتنفّس والتأمُّل.
وإلا فما بال الشعب المصري لم يحرّكْهُ ساكنًا رفع أسعار المحروقات والوقود في هذه الأيّام، بينما كانت الشوارع تعجُّ بمشجعين والناس البسطاء مساندةً لسفرائهم الى ملاعب العالم؟!
هي الكرة في حضرة ملمسها لا تقفُ على سطحٍ أملَس، جريئة، سريعة، شرسة، تحبو، تهروِل، عصبية، هادئة، فارغة، مليئة بأضدادها.
ترتّب ألفاظها، تحسن صنعًا، تفاجِئ من يتركها وحيدة، لا تعرف إلا أن تربح أو تخسَر، ولا مكان للمفاوضات عندها. لكنها جميلة، تتنفّس معكَ على طول الخط، بلون الاكسجين، خاصّة بلادك...!

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة