www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: اصحاب قاعة البانياس يهدمون القاعة بانفسهم بعد تلقيهم امراً بالهدم والبلدية تستنكر

قام اصحاب قاعة البانياس على طريق قرية معاوية-ام الفحم بهدم قاعة...

الشرطة تعتقل اشرف ابو علي من قلنسوة صاحب البيت المهدد بالهدم

إعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء الشاب أشرف أبو علي (36...

بلدية الطيبة تتوجه للمحكمة بواسطة المحامي قيس ناصر لإنقاذ بيوت الحي الغربي من الهدم

قدمت بلدية الطيبة برئاسة المحامي شعاع منصور مصاروة التماسا اداريا...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قرار العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة؟

نعم اؤيد القرار

اعارض القرار

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

آليات الهدم تدمر منزلين في قلنسوة بحجة البناء غير المرخص بعد يومين من الهدم في ام الفحم

التاريخ : 2018-07-10 09:34:54 |



بعد يومين من هدم 4 بيوت لعائلة ابناء نمر اغبارية بحي الظهر في ام الفحم، اقتحمت قوات الهدم الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، مدينة قلنسوة، وقامت بهدم منزلين بحجة "البناء غير المرخص"، تعود ملكيتهما لعائلة وردة.

وقد حاصرت قوات كبيرة من الشرطة الجهة الغربية من المدينة، حيث يقع المنزلان، ووفرت الحماية لجرافات الهدم كما منعت الأهالي من الاقتراب.
وقال يوسف وردة والد صاحب أحد البيتين: "بنيت هذا البيت لابني الذي يستعد للزواج، فوجئنا عند الساعة الرابعة فجرا بجرافات الهدم ولم يكن هناك أي انذار وقد توجهت الى البلدية اكثر من مرة وقالوا لي أن كل شيء على ما يرام، لا يوجد انذار ولا أي شيء". واضاف: "فقط في الوسط العربي ينفذون اوامر هدم لانه لا يوجد قيادة ولا ادارة كل شخص يتمسك بالكرسي دون أن يفعل شيء لمجتمعه".ى المكان المئات من السكان الذين اعربوا عن استنكارهم لهذه السياسة، وخاصة أن البلدة شهدت قبل عامين مجزرة لهدم 11 بيتا".
وفي اعقاب عملية الهدم الجائرة، تسود حالة من الغضب اهالي قلنسوة، وقد أعادت الواقعة إلى الأذهان ما حدث في قلنسوة مطلع عام 2017، عندما دمّرت السلطات الإسرائيلية 11 منزلا ومنشأة.
وندّد الأهالي بعملية الهدم وحذروا من تداعياتها، وألقوا باللوم على السلطة المحلية التي لم تقم بإنهاء عمليات التخطيط اللازمة لتوسيع مسطح المدينة والحيلولة دون هدم المنازل. كما اتهم الأهالي حكومة نتنياهو بانتهاج سياسة تصعيدية خطيرة فيما يخص هدم المنازل العربية.
وفي حديث مع رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، قال: "تفاجأنا بعملية الهدم لهذه للبيوت، إذ أن المنزلين من الجانب التنظيمي والتخطيطي بوضع جيد، لأنها كانت ضمن الخارطة المقترحة للمنطقة المذكورة، وكانت على وشك الترخيص". وأضاف أن هذه سياسة الحكومة التي تصر على الهدم وترفض منحنا الحلول على أرض الواقع. نحن لسنا هواة بناء بلا تراخيص، لكن حين ترفض السلطات منحنا الحلول لا يتبقى أمامنا خيارات. هذه سياسة الحكومة وليس باليد حيلة".
وتخوض قلنسوة معركة الأرض والمسكن، ويتهدد شبح الهدم أكثر من 50 منزلا، ويعاني أصحاب المنازل المهددة بالهدم منذ عامين في أروقة المحاكم ومكاتب لجان التخطيط والبناء، في محاولة لاستصدار تراخيص بناء على أرض بملكيتهم الخاصة، فيما ترفض السلطات إصدار تراخيص بناء.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة