www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: نشيد الثوار

ضاقت بنا الدروب والطرقات نتخبط في الظلمات علنا نصل إلى الأفق...

شاكر فريد حسن: الشاعرة السورية عبير الزاقوت وقصائد بلونم الورد

المصادفة وحدها قادتني الى نصوص الشاعرة السورية الناعمة الرقيقةخ،...

فريد محاميد: صحتنا أرخص ما نملك في ام الفحم !

كما اعتدنا في كل شهر قبل الانتخابات في ام الفحم تعود حليمة لعادتها...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

رانيا فريد شوقي: الزعيم وراء قبولي «عوالم خفية» وأول كلمة قلتها له: أخيراً اتقابلنا

التاريخ : 2018-07-10 10:02:02 | عن: «المصري اليوم»:



أكدت الفنانة رانيا فريد شوقى أن الفنان الكبير عادل إمام السبب الرئيسى وراء قبولها المشاركة فى مسلسل «عوالم خفية»، وأن العمل معه كان أمنية تحققت فى هذا العمل.

وشددت على أن الدور الذى قدمته فى المسلسل لاعلاقة له بالراحلة سعاد حسنى من قريب أو بعيد وأن التشابه بينهما كان فى صورة الرحيل فقط وأوضحت أن دراما الأكشن تسيطر على موضوعات المسلسلات وأن الدراما التليفزيونية ابتعدت عن الأعمال الاجتماعية رغم نجاح أعمال مثل سلسال الدم وأبوالعروسة رغم عرضهما فى مواسم بعيدة عن الماراثون الرمضانى وأشارت إلى أنها تؤيد فكرة التصنيف العمرى للمسلسلات بسبب مايحتويه بعضها من ألفاظ ومشاهد جريئة.■ من رشحك للمشاركة فى مسلسل «عوالم خفية»؟

- الفنان عادل إمام كان سببا رئيسيا فى موافقتى على المسلسل عندما عرض مشاركتى فيه، إلى جانب أن السيناريو مكتوب بطريقة جيدة، والشخصية التى أجسدها لم أتطرق لها من قبل فكانت التركيبة الدرامية متكاملة.

■ ما أول حوار جمعك بالزعيم فى كواليس العمل؟

- أول كلمة كانت تعبيرا عن سعادتى بالعمل معه، وكان الإحساس متبادلا، فالفنان عادل إمام يعرفنى جيدًا وسبق أن عمل مع والدى الراحل فريد شوقى كثيرًا، وكان يتردد كثيرًا علينا وكنت أراه فقلت «أخيرًا الحمد لله أنى التقيت معك فى عمل».

■ لماذا ربط البعض بين دورك فى العمل وشخصية سعاد حسنى؟

- التشابه بسيط فى طريقة رحيلها وكانت وقتها تكتب مذكراتها، فاعتقد البعض أنها قصة حياتها ولكن لا يوجد أى وجه شبه بينهما من قريب أو بعيد.

■ وماذا عن «سلسال الدم»؟

- المسلسل أربعة أجزاء وتم تقسيم الجزء الأخير إلى جزأين، ودخلت العمل وهو رصيد كبير من النجاح، وحينما يتم عرض عمل بمثل هذا فعلى مقدار الفرحة يكون هناك تخوف من ضمان نجاحك فى عمل ناجح بالفعل، فيكون هناك نوع من التحدى وإثبات الذات مع كوكبة من النجوم الكبار.

■ لكن الدور كان يغلب عليه الشر؟

- الشر فى الدور مكتوب بطريقة جيدة وغير مطلق ولكنه مُبرر فهى فتاة طموحة ولكنها مادية والدها رجل بخيل وتتزوج من شخص يكبرها بهدف تحقيق الثراء، وفى النهاية هو عمل درامى قريب من المجتمع ومنوع يحتوى على نصائح وقيم ورسائل عديدة.

■ أى الألوان الدرامية تجذبكِ كممثلة؟

- قدمت منذ سنوات عدة أدوار كوميدية كثيرة وما يهمنى فى العمل الجودة، وشغلى الشاغل الورق الجيد، وبشكل عام يجب أن يكون العمل متكاملا فى أركانه من تأليف وإخراج وإنتاج لأنى أؤمن أن اليد الواحدة لا تُصفق ولكن الورق هو «العضم» الذى يتم بناء جسم الدراما عليه.

■ وإذا لم تتوفر هذه الأركان.

- بالطبع إذا حدث ذلك ولم أجد لى دورا وبدأت الأضواء تخفت من حولى سأبتعد فورا وأعتزل، وهى مسألة ليست غريبة فهناك عدد من الفنانات القدامى نجحن فى اختيار الوقت المناسب للاعتزال للحفاظ على صورتهن فى ذاكرة الجمهور وفى المقابل كان هناك فريد شوقى الذى لم يكن يحتاج ليعلن اعتزاله لأنه استمر بطلا حتى رحليه، وأنا شخصيا عندما لا أجد ما سأقدمه هقول شكرًا.

■ ما الشخصية التى تودين تجسيدها؟

- أرغب فى تجسيد شخصيات تاريخية ودينية كثيرة، وأرى أننا افتقدنا هذه الأعمال التى كان يتم تقديمها فى فترات سابقة، وأرغب فى تجسيد العديد منها.

■ ما السبب فى غيابها؟

- أعتقد أن السبب هو تحول معظم المنتجين الى منفذين لأعمال لحساب القنوات، وحاليا لا نجد منتج يدخل عمل إلا وتكتشف أنه يعمل بفلوس القناة التى ستعرض له يعنى مرحلة التسويق أصبحت قبل العمل وهى مسألة تختلف عما كان يحدث قديمًا، ولكن حاليا القناة تعطى المنتج الميزانية حتى لو على دفعات، وكانت أكثر فترة ازدهار شهدتها الدراما المصرية إبان الراحل ممدوح الليثى الذى قدم العديد من كلاسيكيات الدراما فهناك «ليالى الحلمية»، «الفرسان»، وغيرهما من الأعمال الراسخة، وكانت الدولة تتحمل تكاليف الإنتاج وشركات القطاع الخاص كان عددها قليلا، وحاليًا صعب أن تقوم الدولة بهذا الدور، نظرًا للظروف الاقتصادية.

■ ما القضية التى تشغلك، وتتمنين تقديمها فى عمل فنى؟

- يجب أن نعترف جيدًا أن الدراما التليفزيونية تختلف فى قصصها عن السينما التى تقترب من الأكشن، لذلك يجب على الأولى أن تقترب من القضايا الأسرية والمجتمع، حتى يتفاعل معها المشاهد، ولكن ما حدث أنها ابتعدت عن ذلك، واقتربت من الأكشن، ومن موضوعات، مثل الإرهاب، والمخدرات، لذلك يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا لماذا نجح مسلسل «أبوالعروسة» وعرض خارج موسم رمضان وحقق نجاحًا كبيرا، وما هى اهتمامات الناس من حولنا، ونعرف جيدًا ما تبحث عنه الأسر المصرية، وأعتقد أن سيطرة الأكشن على الدراما التليفزيونية نتيجة عيب نعانيه وهو عندما ينجح عمل تجد الجميع يقلد، ونمشى على وتيرة واحدة، والمطلوب أن تعطينى مائدة مليئة بأنواع كثيرة من الأعمال وعلى الجميع أن يختار ما يشاهده ولكن التكرار يضر أكثر ما يفيد.

■ وما رأيك فى الاستعانة بفورمات درامية مستوردة؟

- للأسف تفقدنا هويتنا، ولماذا نجد أن 95% من الدراما الصعيدية تحقق نجاحا والإجابة لأنها تمس مجتمعا ما زال محتفظ إلى حد كبير بعاداته وتقاليده، حينما كنت أقرأ تعليقات الناس على «أبوالعروسة» أجدهم يقولون كأنه يمثلنا، وفى المقابل تجد البعض يقول أنا بعمل مسلسلات عن الحارة المصرية والعشوائيات، أقول له أعطنى حلا.. «الغلبان» يريد أن يرى الأمل فى حياته المستقبلية ويريد أن يرى مشاهد حلوة ويغيب عن الوعى قليلا، اجعلوه يحلم بالجميل من الحياة.

■ والتصنيف العمرى للمسلسلات.

- طول عمرنا لدينا رقابة، لكن دورها تراجع، ومن هنا بدأنا نرى أشياءً ونسمع ألفاظًا على الشاشة، سواء فى رمضان أو غيره لم تكن موجودة فى الماضى، وهناك جرأة زائدة، وفى النهاية لذلك نعود ونقول التليفزيون غير السينما، الأخيرة يدخلها الجميع بإرادتهم، ويذهبون إليها، ولكن التليفزيون يذهب إلى الأسر ويدخل البيوت.

■ ماذا عن الجانب الآخر فى حياة رانيا فريد شوقى؟

- رانيا امرأة مصرية تهتم بأسرتها الصغيرة والكبيرة، وهى الأولاد، والأم، والزوج، والإخوة، والعائلة الكبيرة، أولاد الأعمام والخالات، ولدينا تجمع أسرى مرة فى الشهر، ومرة فى الأسبوع لخالاتى مع أمى، ولا تزال فى حياتى العلاقات الأسرية هى الأهم، ونحاول الحفاظ عليها لأنها تمدنا بالطاقة والاستمتاع بالحياة.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR