www.almasar.co.il
 
 

زلفة : الحاج محمود محمد يوسف اماره (ابو محمد) في ذمة الله

"يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ...

ام الفحم: اختيار المربي نايف أكرم عسليّة والمربي محمد مفيد نائبين لمدير مدرسة اسكندر الشاملة

تمّ اختيار الأستاذ نايف أكرم عسليّة أبو أكرم، نائبًا لمدير مدرسة...

د. أحمد محمود إغباريّة: نحو إنشاء مركز أبحاث لدراسة العنف في الوسط العربيّ

متى ندرك أنّ الجريمة المتفشّية في مجتمعنا العربيّ هي عبارة عن مرض...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. محمد حبيب الله: لماذا لم تقم جامعة في الناصرة (للذكرى والتاريخ)

التاريخ : 2018-07-11 15:06:51 |



في المؤتمر الذي عقد مؤخرًا من "قبل لجنة متابعة قضايا التعليم العربي" حول "التعليم العالي وعرب الداخل" برزت احصائيات مُذهلة نشير إلى وُجهة أولادنا خريجي المدارس الثانية نحو الخارج، ونحو الأردن والضفة الغربية، في جنين ونابلس والخليل، وان عددهم هناك يوازي عدد طلاب الداخل الذين يدرسون في الجامعات الإسرائيلية، هذا عدا عن أولادنا الذين يتعلمون في روسيا وأوروبا الشرقية وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وغير ذلك من البلدان. إن دلّ هذا الأمر على شيء فإنما يُدل على العقبات التي تضعها الجامعات الإسرائيلية أمامهم من حيث شروط القبول والحاجة إلى وضع مقياس "المقابلة الشخصية" والذي تكون نتيجته سلبية في الغالب ويستعمل كأداة حاسمه لقبول أو عدم قبول أولادنا في مواضيع مثل الطب والمحاماة والهندسة.
هذه السياسة التي تتبعها الجامعات الإسرائيلية تجاه الطلاب العرب تنفّر الطالب العربي وتجعله يتوجه للتعلّم في الخارج على الرغم من التكاليف الباهظة التي يتكلّفها. هذا عدا ان الاعتماد في القبول على علامة البسيخومتري تجعل مجال القبول أمام أولادنا محصورًا في مواضيع مثل اللغات والتاريخ وتاريخ الشرق الأوسط وتاريخ شعب إسرائيل، ذلك ان معدل النقاط التي يحصل عليها أولادنا في امتحانات البسيخومتري أقل بمئة نقطة من المعدل في الوسط اليهودي لأسباب ليس المجال إلى ذكرها الآن... والتي تجعل قبول أولادنا محصورًا في المواضيع أعلاه. عليه فإن قبول أولادنا في الجامعات في الخارج يكون أسهل.
من هنا تنبعث الحاجة الماسة لإقامة "جامعة عربية" في الداخل، جامعة لغة تعليمها العربيّة واحتمالات نجاح طلابها أعلى ولكن ليس على حساب المستوى الجامعي الذي يجب أن نتخلّى به هذه الجامعة.
منذ أكثر من أربعين سنة، والأقلية العربية الفلسطينية في البلاد تطالب الدولة ومجلس التعليم العالي بإعطاء إذن لإقامة جامعة عربية، والسلطة الحاكمة والسياسة العليا التي انتهجتها وتستمر في انتهاجها في التمييز ضد العرب هي التي تمنع ذلك، خوفًا من أن تتحوّل هذه الجامعة إلى "بيرزيت" أخرى، وتتحوّل إلى مكان تُرفع فيه الشعارات الوطنية... لكن هذا الإدعاء في نظري باطل من أساسه.
وبسبب كون الناصرة "عاصمة الجليل" للعرب، فقد تركزت الجهود في المطالبة بإقامة جامعة عربية فيها، واختارت بلديتها في حينه "جبل القفزة" ليكون مكانًا لهذه الجامعة، واحتُفل بوضع حجر الأساس لها في 12.12.2012، وبتبرّع سخيّ من منيب المصري أحد الأثرياء في نابلس، إلا أن شيئًا لم يتحرّك وبقي حجر الأساس جامدًا ميتًا، ذلك ان المسؤولين في بلدية الناصرة لم يبذلوا جهدًا من أجل تحقيق هذا الحلم... وللحقيقة والتاريخ فقد كنت شاهدًا على تحرّك آخر من قبل وزارة المعارف في أواسط التسعينات عندما قرّر الوزير التقدّمي أمنون روبنشتاين فتح كلّية لإعداد المعلمين في الناصرة، على أن تتطور هذه الكلية وتتحوّل مستقبلاً إلى جامعة، وكان الهدف من إقامة هذه الكلية هو إيجاد مؤسسة تعليمية جامعية منافسة لدار المعلمين في حيفا.
وقد اختارتني الوزارة في حينه أن أكون مديرها، واقترحت منطقة "شنلّلر" أن تكون مكانًا لها. وهذا أمر موثّق لا تستطيع بلدية الناصرة إنكاره ولا يستطيع من كان في حينه مديرًا عامًا للبلدية نفي ذلك... وبعد ان رصدت الوزارة أربعة ملايين شيكل للبدء في إقامة هذه الكليّة من أجل ترميم البناء القائم حتى اليوم في "شنلّر" وتحويله فيما بعد إلى كلّية، رفضت بلدية الناصرة العرض لأسباب سياسية وبسبب تدخل يد خفيّة سَعَت إلى إفشال هذا المشروع. والأسباب كانت تتعلّق بعدم اختيار شخص مناسب لإدارة هذه الكليّة؟؟؟ وكان موقف البلدية من أجل "تعجيز" الوزارة وإفشال المشروع ان طالبت الوزارة بمبالغ ضخمة من أجل تنفيذه. وهكذا فشل المشروع ولم تقم الكليّة، وعندما توجهت للبلدية ممثلة في مديرها العام ونصحتهم بقبول المبلغ والبدء بالمشروع وعدم تفويت الفرصة المتاحة من قبل الوزارة لفتح كلية جديدة في الناصرة، لم يقبلوا النصيحة. لقد قلت لهم في حينه "عليكم أن تكونوا أذكياء وتقبلوا العرض، ومن ثمّ تكون المطالبة بزيادة الميزانيات" لكنهم رفضوا ذلك.
لقد آن الأوان لإقامة "جامعة الناصرة"، هذه الجامعة التي سيكون باستطاعتها حل مشاكل كثيرة تتعلق بكلفة وسهولة التعلم، والتي تتعلق بالطلاب وأهاليهم وستحظى هذه الجامعة مستقبلاً بدعم كبير من العالم المسيحي والأوروبي، وستكون عنوانًا لطلاب العلم يهودًا وعربًا وعنوانًا لطلاب يودون التعلم في أرض الديانات السماوية وفي الناصرة بالذات من جميع أنحاء العالم.
أتوجه من على صفحات الجرائد إلى بلدية الناصرة الحاليّة أن تشدّ الهمة وتسعى لإقامة مشروع كهذا وأنا متأكد أن البلدية بإدارتها الجديدة ستنجح في ذلك، بعد أن اثبتت نفسها وأنتهت من إقامة المبنى الجديد للبلدية وعلى وشك الانتهاء من بناء القصر الثقافي الذي سيخدم الناس في الناصرة وخارجها.
ان مسألة إقامة الجامعة تحتاج إلى حنكة ودراية وسياسة حكيمة، لكن الإدارة القوية والتصميم الأكيد سيتغلبان على أية عراقيل مستقبلية في طريق إقامة وتنفيذ هذا المشروع. وكما ذكرت سابقًا فإن الجامعة بمفهومنا الواسع تحتاج إلى سنين من أجل استكمالها، لكن ان تبدأ هذه الجامعة بفتح كليّة للتربية واللغة العربية واللغة الإنجليزية فهذا ممكن.. على ان تتوسّع مع الوقت تدريجيًا كما حصل ذلك في كليّات أخرى ليست بعيدة عن الجامعة مثل كلية "عيمق يزرعيل" وكلية "تل حاي" وكلية "كرميئيل" وغيرها ولدى جمهورنا العربي في البلاد وفي الناصرة من القوى الأكاديمية القوى الكفء لذلك. فكما سمعت من البروفيسور رياض إغبارية عميد كلية الصيدلة في جامعة بن غوريون في بئر السبع، فهنالك اليوم أكثر من مئة وخمسين أكاديميًا بدرجة "بروفيسور" في وسطنا العربي. ان إقامة "جامعة الناصرة" ستحل مستقبلاً أزمة الأكاديميين العرب بتشغيلهم في هذه الجامعة، لان عدد المحاضرين العرب في الجامعات الإسرائيلية لا تزيد نسبتهم اليوم عن %5 من مجموع المحاضرين وان %95 من المحاضرين هم من اليهود.
هذا ناهيك عن المكانة التي تكتسبها مدينة الناصرة وتكتسبها الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد، بإقامة جامعة كهذه، سيّما وان مرور أكثر من سبعين سنة على قيام الدولة فان إقامتها ستصلح بعضًا من "الغبن" والتمييز للأسوأ اللاحق بنا منذ قيام الدولة. هذا بالإضافة إلى إصلاح الغبن والتمييز اللاحق بنا بسبب سياسة عدم تشغيل محاضرين عرب أكثر في الجامعات الإسرائيلية وعدم تشغيل موظفين في السلك الإداري والذين لا يزيد عددهم عن عدد أصابع اليد الواحدة, بينما نسبة الطلاب العرب في جامعة حيفا مثلاً تصل إلى %42.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR