www.almasar.co.il
 
 

احمد فياض محاميد: يا اهلنا في ام الفحم.. لقد آن الاوان..!

الاحداث المستمرة من العنف التي تتعرض الية بلدتنا جعلت كل واحد منا...

شكر على تعاز من عائلة الفقيد وآل عويدات في ام الفحم بوفاة المرحوم الحاج نصوح احمد عويدات (ابو احمد)

يتقدم ابناء الفقيد وإخوانه وعموم آل عويدات في ام الفحم بأسمى آيات...

احمد كيوان: احمد الطيبي في الجامعة العربية!

قيل الكثير عن الكلمة التي القاها الاسبوع الماضي الدكتور احمد الطيبي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: وجهًا لوجه أمام الحقيقة!

التاريخ : 2018-07-13 07:29:55 |



لم يعد بالإمكان ان تستمر اسرائيل في اللعبة التي مارستها لأكثر من سبع سنوات في سوريا، وخصوصًا في منطقة الجولان والجنوب السوري حتى الحدود مع الأردن.  فالمرحلة التي استغلتها اسرائيل شارفت على نهايتها، وهي الآن في خواتيمها. وهذا كان حتميًا ولا ريب فيه، وربما غاب عن اولئك الذين على عيونهم غشاوة حالت بينهم وبين رؤية الحقائق. فالذي نراه الآن، بعد الانتصارات الساحقة والسريعة للجيش السوري ووصوله المذهل في هذا الوقت القصير لينتشر على حدود سوريا مع الاردن، ان قرار تحرير كامل الجنوب السوري رغم تعقيدات الاوضاع هناك قد أتخذ، وان الاستعدادات لذلك كانت جاهزة في انتظار ساعة الانطلاق. وحين كان وزير خارجية الاردن قبل ايام في موسكو، قيل له بكل وضوح ان الوقت قد حان لتحرير الجنوب السوري من الجماعات المسلحة، سواء بالمصالحات او القتال، وان الامن قد حسم. وللحقيقة فان لافروف وزير الخارجية الروسي قد اثنى على موقف الاردن، الذي كان ايجابيًا بمجرد اغلاقه حدوده لمنع دخول المسلحين الفارّين الى اراضيه، مما حدا بالكثير منهم الى الاستسلام وتسوية اوضاعهم، كما حدث في مناطق اخرى في سوريا.

وحين ادرك الاسرائيلي ان الجيش السوري قادم الى الجولان، لتحرير ريف القنيطرة من العصابات التي تعاونت مع إسرائيل، وقد يكون هذا اليوم او غدًا او بعد ايام لا تتعدى اسابيع قليلة، وليس مهما ساعة الصفر للانطلاق لان المهم هو ان القرار قد أتخذ وتم حشد القوات اللازمة للقيام بذلك. وأكثر من ذلك فان الجيش العربي السوري قد جهّز قوات خاصة اضافية قادرة على مواجهة اي تدخل اسرائيلي مباشر، قد يحدث في عملية اقتلاع هذه المجموعات الخائنة لوطنها والمتعاونة مع المحتل الاسرائيلي من جذورها، حتى يبسط الجيش السوري سيطرته على كل بقعة من تراب سوريا.. حينذاك وعندما سيحدث هذا الامر في الايام القادمة، فان المحتل الاسرائيلي سيقف وجهًا لوجه امام الحقيقة الصادمة. وهو الذي حاول ان يستثمر في الاحداث السورية ما امكنه ذلك.. حاول اقامة منطقة عازلة ففشل، وحاول ان تكون جبهة النصرة والجماعات الشبيهة لها بمثابة جيش شبيه بجيش انطوان لحد في الجنوب اللبناني. وأصبحت هذه العصابات، التي راهنت عليها اسرائيل، في النزع الأخير. فالأمريكي تخلّى عنها، وإسرائيل لا تستطيع حمايتها ولن تسعفها بقطرة دم اسرائيلية واحدة. فالإسرائيلي لا يموت من اجل الآخرين، لكنه يسخّر الآخرين حتى  يخدموه ويخدموا مشروعه، سواء ماتوا او ظلوا أحياء. وهؤلاء الذين ينتظرون ساعتهم بين الاسرائيلي والجيش العربي السوري ليس لهم اي طوق للنجاة، بعد ان سُدّت كل السبل امامهم. فلا الاردني يقبل بهم، والإسرائيلي يرفض ان يدخل اليه اي واحد منهم، وساعتهم المحتومة قد اقتربت وبئس المصير!

وأظن ان الاحتلال الاسرائيلي يدرك الآن ان قواعد اللعبة قد تغيرت، وان هناك وضعًا جديدًا مغايرًا يترسخ في الجولان امام المنطقة المحتلة منه. وهذا ما دعا حكام اسرائيل ان يهرولوا تارة الى واشنطن، وتارة اخرى الى موسكو. فقبل ايام كان رئيس الاركان الاسرائيلي في واشنطن لتقييم الموقف مع نظيره الأمريكي. ويتواجد الآن رئيس الموساد الاسرائيلي في واشنطن. كما ان نتنياهو توجه بالامس القريب الى موسكو، في هرولة استجداء لعل الرئيس بوتين يغطيه شيئًا ما يمكن ان يعتبره انجازًا له.

والشيء الملاحظ مؤخرًا ان المطالب الكبيرة التي كان الاحتلال الاسرائيلي يجاهر بها تقلصت الآن، وأصبحت الى حد ما متواضعة جدًا، تتلخص في "احترام" ما كان سائدًا حتى العام 2011 في الحفاظ على فصل القوات، وهي لا تقبل بتواجد ايراني في سوريا. وهذا شيء اكبر من ان يعِدُها به احد، لأنه لن يكون وليس بمقدور احد ان يفرضه. والذي أخلّ باتفاق فصل القوات من العام 1974 هو الاحتلال الاسرائيلي، حين اعطى العصابات المسلحة الإذن بالسيطرة على المنطقة العازلة وطرد قوات "الاندوف" الاممية من هناك. وإسرائيل عمليًا اسقطت اتفاق فصل القوات ببنوده ونصوصه، حين خلقت واقعًا جديدا هناك. ومن حق السوريين ان يعودوا الآن الى خط وقف اطلاق النار تمامًا. ولكي يمنع نتنياهو هذا الشيء فإنه هرول الى موسكو مستجديًا الرئيس بوتين. فلا يكفي ان اسرائيل لم تحقق ارباحًا استراتيجية من سنوات الحرب على سوريا، بل انها خرجت الخاسر الأكبر. وإذا كانت في السابق تقف في الجبهة السورية امام الجيش العربي السوري، فإنها الآن تقف امام محور المقاومة الممتد من طهران حتى بيروت، وكل نزاع مسلح سيتطور الى نزاع اقليمي كبير.

وبغضّ النظر عمّا ستترتّب عليه زيارة نتنياهو الى موسكو، او اللقاء التاريخي المرتقب بين بوتين وترامب، بعد ايام - وحتما ستكون له انعكاساته على احداث المنطقة برتها - لكن الذي قد لا يكون امامه مفر في الايام القادمة، وحين تصل طلائع الجيش السوري الى منطقة فك الاشتباك في الجولان هو ان اسرائيل ستلجأ الى مواجهة عسكرية مع الجيش السوري، بحجة انه قطع خطوطًا حمراء. والسوريون كما يبدو يتحضرون لمعركة محدودة، قد تفرض عليهم، لأن اسرائيل لن تسلم بالأمر الواقع بهذه السهولة. ومن يدري فربما يتدحرج اشتباك محلي، وبدون رغبة الطرفين، الى مواجهة كبرى. وعلى الاحتلال الاسرائيلي ان يعي جيدًا جملة هامة قالها الرئيس السوري بشار الاسد بالأمس: "إننا سنحرّر كل جزء من اجزاء سوريا"، والجولان المحتل منذ اكثر منذ خمسين عامًا هو ارض سورية محتلة!!

      

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR