www.almasar.co.il
 
 

باقة الغربية: جماهير غفيرة تشيع المغدور أحمد زهدي عثامنة وتتظاهر ضد الجريمة البشعة

شاركت جماهير غفيرة من سكان مدينة باقة الغربية وضواحيها في مراسيم...

د. صلاح كساب محاميد: المرحوم د. مصطفى قاسم محاميد.. البسمة الخالدة!

ما هذا الطيف الهنيء الذي يرافقني ، يقذعني ، يركلني ، يلهمني يثيرني...

صلاح محاميد: المرحوم د. مصطفى قاسم محاميد.. البسمة الخالدة!

ما هذا الطيف الهنيء الذي يرافقني ، يقذعني ، يركلني ، يلهمني يثيرني...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. أحمد محمود إغباريّة: الأحزاب الفحماويّة في بيت الطّاعة..!

التاريخ : 2018-08-04 15:16:10 |



بعد هياط ومياط وشفاعة من قريش، دخلت الأحزاب الوطنيّة الفحماويّة إلى بيت الطّاعة صاغرة، منكّسة ومطأطأة الأذنين، وذلك بعد أن وقفتْ وقفة تأمّل تعاين فيها الموقف، فإذا هي أمام خياريْن أحلاهما مرّ، ولا ثالث لهما؛ إمّا الانقراض والتّلاشي باعتبار أنّ البقاء للأصلح، وإمّا الاندماج بالنّقيض التّاريخي والفكري حفظًا لماء الوجه.

فما كان لها إلّا أن تختار "المرّ" الثّاني، باعتبار أنّ الحركة الإسلاميّة هي قارب النّجاة الوحيد الذي يرسو على شواطئ هذه الأحزاب ولديه القدرة على أن ينتشلها من مستنقعات الذات، ويطيل من عمرها الافتراضي ستّ سنوات إضافيّة، تستطيع خلالها أن تلملم أوراقها وتتشدّق بشعاراتها الممجوجة والمستهلكة، وأن تمارس حياتها الطبيعيّة فتتقلّد بعض المناصب الرّياديّة والحيويّة داخل البلدية. إنّ أخطر ما في هذا الاندماج هو تسليم الأحزاب العلمانية بـ"المرجعيّة الدينيّة" التي تمثّلها الحركة الإسلاميّة، وبتشديد سطوتها على البلد باسم الدّين الحنيف، الذي أصبح مطيّة سهلة توصل الرّاكب إلى هدفه بسهولة. الواضح هو أنّ هذه الأحزاب لا تبايع الحركة الإسلاميّة فحسب، بل تسلّمها أمّ الفحم مرّة أخرى بعد أن أبدى النّاس تململًا وامتعاضًا منها، لا بل وكادوا يتحرّرون من عبوديّتها. بقدرة قادر، علمانيو الأحزاب هم من يحاول إقناع الناس بجدوى انتخاب الحركة الإسلاميّة وبجدارتها في تقلّد منصب رئاسة البلديّة!
والسّؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أيّ مضمون فكري تبقّى لهذه الأحزاب بعد أن ذهبت هذا المذهب؟ ماذا تبقّى من ماركسيّة الحزب الشّيوعي، ماذا تبقّى من قوميّة التجمّع، وماذا تبقّى من هويّة فلسطينيّة لأبناء البلد؟!
لقد اقتنعت هذه الأحزاب بعد طول مراس وسجال مع الحركة الإسلاميّة ألّا سبيل إلى دحرها، ولا إلى تشكيل بديل لأطروحاتها، وأنّها لن تقوى في يوم من الأيّام على صياغة خطاب فكري متكامل يشكّل بديلًا للخطاب الدّيني الذي رسّخته الحركة الإسلاميّة في وعي الفحماويّين على مرّ السّنين، فما كان من هذه الأحزاب إلّا أن أقدمت على هذا الانتحار السّياسي والتّراجيدي..
أما الخيار الأخلاقي الذي أراه مناسبًا لهذه الأحزاب فهو أن تخوض الانتخابات بقائمة عضويّة موحّدة وعلمانيّة لكي تحافظ على هويّتها وعلى صورتها الوطنيّة، وأن تضرب صفحًا عن الرّئاسة التي قد تكون الإسفين الذي سيدقّ نعشها.
رئيس البلدية القادم لن يكون الشّخص الذي سيحلّ مشاكل البلد، مشاكل البلد ستُحلّ حين يتغيّر وعي النّاس..!
والله وليّ التوفيق.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR