www.almasar.co.il
 
 

باقة الغربية: جماهير غفيرة تشيع المغدور أحمد زهدي عثامنة وتتظاهر ضد الجريمة البشعة

شاركت جماهير غفيرة من سكان مدينة باقة الغربية وضواحيها في مراسيم...

محكمة العمل اللوائية تبت: نهائيًا أحمد صوالحة جبارين مهندسًا لبلدية الناصرة

أعلنت بلدية الناصرة أنّه تمّ نهائيًا تعيين المهندس أحمد صوالحة...

موسى أحمد فندي عضو بلدية أم الفحم: لماذا يا بلدية تحرمون اصحاب الكراجات من المنطقة الصناعية؟!!

يبدو اليوم جلياً ان المنطقة الصناعية، التي كان يحلم فيها كل مواطن في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: القاسم المشترك بين الحجارة والطائرات الورقية الحارقة

التاريخ : 2018-08-10 09:44:18 |



تعلمنا من التاريخ أن كل شعب مقهور يفكر في كيفية اختراع أدوات لمقاومة القهر والإضطهاد. فالشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة هو واحد من الشعوب التي عانت ولا تزال تعاني من الإحتلال الإسرائيلي. وقد تفجرت انتفاضة الحجارة قي شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 1987 بسبب قيام سائق شاحنة إسرائيلية يقودها إسرائيلي بدهس سيارة تحمل عمالاً فلسطينيين من جباليا كانت واقفة في محطة وقود، ما أودى بحياة أربعة أشخاص.

انفجر الغضب بين أبناء الشعب الفلسطيني، الذي لم يكن لديه أي نوع من السلاح. وبما أن الحجر أقدم سلاح عرفته البشرية، لذلك عمد الفلسطينيون إلى استخدام حجارة الأرض المباركة، بمعنى أن الحجر هو السلاح الأول في يد الفلسطيني لمواجهة جنود الإحتلال الإسرائيلي. الأمر الذي أزعج قادة إسرائيل، لأن "سلاح الحجارة" أقلق المحتل، خصوصاً وأن هذا "السلاح" الشعبي يستخدمه الكبار والصغار. وأصبح رمي الحجارة عملا مقاوما ومستمرا، له صدى قوي أزعج قادة إسرائيل من سياسيين وعسكريين. حتى أن شارون قال في التاسع عشر من شهر فبراير/ شباط عام 1988: "إننا سنطرد الفلسطينيين راشقي الحجارة من الأراضي الفلسطينية فوراً، وسنتخذ إجراءات قاسية بحقهم ومحاكمتهم بتهم التمرد". كما أن الفلسطينيين لم ينسوا أبداً حملة تكسير الأيدي، التي بادر اليها إسحاق رابين ضد راشقي الحجارة. 
"المقلاع"، وبالعامية "المقليعة"، هي أيضاً وسيلة من تكنولوجيا الحرب الفلسطينية. وتقول المعلومات ان "المقليعة" لها قاعدة يوضع الحجر بداخلها، ولها طرفان ممدودان يقوم المقاوم بعملية إدارة مكررة على شكل المروحة (بوضع عامودي)، ومن ثم يفلت أحد طرفي المقلاع لينطلق الحجر بسرعة فائقة نحو الهدف. وتضيف المعلومات أن هذه "المقليعة تستخدم لقذف الحجر إلى مسافة أكبر، ومن يجيد فن التصويب ينجح في إحداث إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، الذين كانوا يصرخون من الألم والدماء تسيل من وجوههم".
"المقليعة" لها حكاية في التاريخ أيضاً. تقول الحكاية إن بني إسرائيل كان في صفوفهم فتى صغير يُدعى داوود، ذهب إلى الحرب بإذن أباه لينقل إليه أخبار إخوته في الحرب. فلما برز الطاغية جالوت، سأل الملك طالوت عمن باستطاعته أن يقتل هذا الجبار الاّثم جالوت، ففوجئ الجميع بأن داوود الفتى الصغير يطلب الإذن بمبارزة جالوت. وحين أقبل داوود على جالوت أخذ مقلاعه وزوَّده بحجرٍ من أحجاره، ورمى به فثبت الحجر في جبهة جالوت الجبار فطرحه أرضاً، ثم أقبل إليه وأخذ سيفه وفصل به رأسه.
المقاومة الفلسطينية ابتكرت طريفة نضالية أخرى وهي "الطائرات الورقية الحارقة"، التي أفقدت القيادة العسكرية الإسرائيلية صوابها. فما هي حكاية هذه الطائرات الورقية، التي ابتكرها أبناء غزة للدفاع عن حقوقهم؟
تقول المعلومات المتوفرة ان فكرة الطائرات الورقية الحارقة تعتمد على ربط فتيل من القماش المُغمور بالمواد الحارقة كالبنزين والكاز في ذيل الطائرات الورقية، وإشعال النيران فيها قبيل إطلاقها. وتصل تلك الطائرات الورقية الحارقة إلى الأراضي الزراعية التي اغتصبها المستوطنون اليهود في محيط قطاع غزة، وتسبب حرائق فيها تلحق بالإقتصاد الإسرائيلي خسائر تقدّر بملايين الدولارات، بينما تكلفة الطائرة الورقية الواحدة تبلغ دولاراً واحداً فقط 
القناة الإسرائيلية الثانية ذكرت في الثاني من يونيو / حزيران الماضي، عن داني بن ديفيد - رئيس بلدية النقب الغربية، قوله ان "الطائرات الورقية الحارقة، التي تطلقها الفصائل الفلسطينية هي حرب حقيقية من الجانب الفلسطيني، وأن الجيش الإسرائيلي ليس لديه أية وسائل دفاعية مواجهة لتلك الطائرات الورقية الحارقة".
والفلسطينيون يشهدون في أيامنا هذه إقدام المستوطنين اليهود على إتلاف أملاكهم من حقول الزيتون وغيره، كما شهدوا في القرون الغابرة أيضا قيام اليهود بحرق مزروعاتهم. فقد ورد في التوراة (العهد القديم الفصل 15) أن "شمشون اليهودي أمسك بمجموعة من الثعالب وربطهم ببعضهم البعض من ذيولهم، ووضع مشعلاً في الوسط بين كل ذئبين. ثم أضرم النار فيهم، وأطلق الذئاب بين مزروع الفلسطينيين، فأحرق الأكداس والزرع وكروم الزيتون".
التاريخ يعيد نفسه، فالفصائل الفلسطينية لا تملك ذئاباً، بل ابتكرت طائرات ورقية حارقة لمقاومة المحتل الإسرائيلي. بمعنى أن مقاومة الإحتلال هو القاسم المشترك بين رشق المحتل بالحجارة وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة!

 

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR