www.almasar.co.il
 
 

الطالب أحمد عزام رئيسا لمجلس طلاب مدرسة التسامح

بعد اجواء التآخي والمنافسة والطاقات الايجابية وفي ظل التخطيطات...

أحمد سليم (أبو بلال) : خيمة اعتذار وخيمة استغفار

أنا مواطن من أهالي أم الفحم يهمني هم بلدتي وأفرح لفرحها، أتوجه -أولا-...

الإعلامي أحمد حازم: عشرة أشخاص عرب فقط حصلوا على جائزة نوبل بينهم امرأتان

في كل عام ، تحتل جائزة نوبل الأخبار الرئيسية في العالم لما لها من...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

أحمد جعص: خاطرة التخاطر !

التاريخ : 2018-09-29 20:15:49 |



كنتِ كَريمٍ تائهة تمشي بخطى متردده في الصباح الباكر بين البنايات الضيقة مساراتها، وهكذا بلا حقيبة أو محفظة بلا شيء كنتِ حرة ، وكانت الشمسُ متخبئةً خلف العمارات العاتيه ، وعلى الرغم من ذلك رأيت نورا غريبا ساطعا ومتوهجا ،استغربت وساءلت نفسي كيف للدنيا أن تشرق بشمسها من الغرب بيوم غير يوم القيامة ...وشككت بالأمر وفجأة وهكذا بلا تخطيط وموعد التقيت بكِ وأنتِ متلكئة في المسير تلتفين يمنة فتشرقين وثمَّ يسارا فتبرقين فرأيتكِ بأم عينيّ وتيقنيت من رونقِ حضوركِ الجذاب واكتشفت أنّكِ أنت الشمس الساطعة من هناك ومن بعيد.
ما كتبته في المقدمة هو مقطع درامي واقعي ورائع وفي قمة الذهول حدث أمامي قبل عدة أيام لكنه بالأصل مُثِّلَ في كواليس مخيلتي ورجائي ،
عندما رأيتكِ ولأول مرة كانت في الأيام الأخيره من مرحلتنا المشتركة لمحتكِ من إحدى الشبابيك فانجذبت لجمالك الفاتن ولأناقتكِ الباهرة ولأخلاقكِ الحميدة التي قد رُسمت بملامح وجهكِ المنير بتقاسيمه، والتي امتدت بقدِّكِ المتواضع عندما تمشين
بالتأني والطمأنينه لم أنسَ ما رأيته فمكثت أفكر بما رأيته من صفات جذبتني وأغازل تلك الصفات بصمتٍ معبّر بيني وبين نفسي وأتأملها جيدا وأبات أتخيل وأتخيل فيأخذني الخيال الى بحر عميقٍ عميييييق إلى أبعد الحدود ، فأرتعش وأعود إلى برّي وإلى واقعي وثمّ أعاود الكرّة... يسلبني الخيال وأعود وأعود ثم يسلبني ويسلبني وأروح أتخيل: _(أنني أمشي بلا هدفٍ بشارع ضيق ورطبٍ من ندى الصباح ،خالٍ من الناس ،يتناثر به دخان الطيف الأنيق ،ويعمّ به صوت الهدوء، وتطير في السماء عصافير بيضاء راسمة، فألتقي بكِ وبجمالكِ على غفله ثم أبتسم باختفاء وانسراق لأنني قد رأيتكِ ورأيت صفاتكِ ثمَّ أحاول أن أحدثكِ لكن شيئا ما أقوى منّي يكتمني فأتحدث إليك لكن بلا صوت.. نعم بلا صوت بكلمات صامته بلا موجات صوتيه ... فأرتعش عائدا إلى يقظتي عائدا إلى تركيزي ونبهتي.)
هكذا كان خيالي الذي تكرر عدة مرات.
كان ذلك الحلم عبارة عن كتلة من الأحاسيس المنعشة برذاذ جمالها الغنيّة بقيمتها تتمركز في جسدي بنمنمة سحرية.
ولمّا أصبحت في المدينة باكرا كنت أشعر بصفاء ذهنيّ وراحة داخلية وانتعاش كليّ ولا كنت أدري من أين هذا الشعور ينتابني ،ما الذي يحصل؟ ما السبب بذلك ...لا أدري .
أمّا بعد ذلك ،ولأنني كسبت وقتا من أشغالي قررت أن أمشيَ قليلا في المدينة إلى أن تدقَّ الساعة العاشره وأنطلق بأعمالي.
في أول مسيري لا أذكر جيدا بماذا كنت أفكر لكنني شعرت بالقليل من التشويش المفاجئ كالصدمة السريعة ،فاستعنت بالسماء كي أدعم تفكيري كما اعتدت دائما أن أنظر إليها فتتولد الأفكار بسلاسة ،لكن ما أن رفعت رأسي ببطء لمحت شيئا من بعيد يلمع كالقمر وكأنه يقول لي استعن بيَّ أنا أجمل ..حدَّقت به جيداً وأدركتُ أنَّ الصفات الجميلة التي سلبتني إلى خيالٍ من بحر عندما رأيتكِ بأمِّ عيني هي التي قالت استعن بيّ فنظرت لكِ بمتسع عيوني وإذا بكِ تمشين مثل غزالة تائهة بخطوات مترددة، تتردد في اختيار الطريق ..أيمنة أم يسارا !! شعرت أن الله أرسلكِ إليّ لأندهش وأذهل.
....فعدت لأول مرةٍ رأيتك بها وعدت بمخيلتي وعدت لخيالي الحُرّ. وتأملت ووجدت أن ما حصل أمامي في ذلك الصباح بالمدينة قد مرّت احداثه بزماني عندما رحت أتخيلكِ في بداية تفتح بصيرتي ، لم أصدق ما رأيته اعتقدت أنني نائم وأحلم بل أنني قد غرقت في بحر الخيال لكنني استرخيت وصفعت نفسي ولقيتها حقيقة واقعية لا مجال للتشكيك فيها... .
فالحلم ذاك الذي كان يزورني تحقق بصدفة فاتنة على أرض الواقع.
فأنتِ يا مليحة التي رسمتُ خيال لقياها ، أنت يا رائعه التي التقيت بها بنفس ما رسمت في مخيلتي للأونة الأولى ، أقسم لكِ بربكِ الذي أبدع رسمكِ أنّ ما جرى بخيالي أول مرة قد تنَّفذَ أمامي بكل حقيقة وبنفس الأحداث .. لا أعلم ما هذا الشيء لكن جسدي ما زال يَقشَعِر لجمال ولروعة هذه الصدفة . فأجمل الصدف التي قد يعيشها الإنسان ،هي صدفة يكون قد خطّط لها بمخيلته ورجاَ الله القادر على كل شيء أن يحقق له هذه الصدفة وتكون كلقاء سريع عفوي وتتحقق..
إنها لحظة تساوي عمرا ، هي أشبه بحلم السبات العميق الذي يحلمه النائم .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR