www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: وفد من جمعية بيت هجلجليم في زيارة شكر وعرفان للشيخ خالد حمدان

قام، اليوم الثلاثاء، وفدٌ من إدارة وأعضاء ومنتسِبي الجمعيّة...

النائب الطيبي والشيخ مراد عماش يطلعان على أعمال البحث عن الشاب المفقود من جسر الزرقاء

تستمر اعمال البحث عن الشاب رسمي جربان (36 عامًا) من جسر الزرقاء، والذي...

ام الفحم: اصابة شخص جراء انهيار صخري في حي عين خالد

علم مراسل صحيفة وموقع "المسار"، عصر اليوم، ان مياه الامطار الغزيرة ادت...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الشيخ خالد مهنا: بئس الراشي والمرتشي والوسيط بينهما

التاريخ : 2018-10-02 16:03:26 |



نعم نحن مع أي وثيقة شرف ولن نكون ضد أي وثيقة تحفظ مجتمعنا وقيمه في الانتخابات وغيرها ولكننا نحتاج أيضا إلى وثائق أخرى لا تقل أهمية (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )....ومن ابرز ما نحتاجه وثيقة شرف تمنع شراء الذمم من قبل بعض رؤوس الأموال والإقطاعيين والمؤسسات والجمعيات والأغنياء وأصحاب القرار.. وسنعمل بكل ما أوتينا من طاقة لتوعية الناس بمخاطر هذا السلوك الشائن في الوقت الذي سنقف فيه بالمرصاد لكل من تسول وسولت له نفسه فعل هذا الإثم ..ويكثر للأسف في هذه الأيام الحديث عن المال السياسي الأسود وعن سماسرة الوعود الزائفة وتجار شراء الذمم مقابل ثمن بخس من المال او المواد العينية أو الوعود بوظيفة او منصب يحصل عليه المغيب رأيه وإرادته في المستقبل ونؤكد انه لا يجوز استخدام الأموال في التأثير على إرادة الناخبين، ولا يجوز أن يأخذ أحد من الناس هذه الأموال كما لا يجوز له أن ينفذ ما اتفق عليه من حرام؛ لأن ذلك من باب السُّحْت وأكل أموال الناس بالباطل، بالإضافة إلى الخداع والكذب، وعلى من أخذ هذا المال أن يَرُدَّه للمرشح؛ حيث إن تنفيذ المُتَّفَق عليه حرام، وأخذ المال أيضًا حرام، كما أن الوسطاء في تلك العملية المحرمة والذين يطلق عليهم سماسِرة الأصوات آثِمون شرعًا؛ لأنهم يُسَهِّلون حدوث فِعلٍ حرام، ويجب على الجميع البُعد عن مثل تلك الممارسات والوقوف صفًّا واحدًا للقضاء عليها؛ فالإسلام يأمر بالصدق وحرية الإرادة، وينهى عن الفساد والكذب والرشوة وخسائس الأخلاق.

أن بيع الأصوات الانتخابية وشراءها نوع من الرشوة التي لعن الله صاحبها وطرده من رحمته، وشدد رجال الدين على ضرورة محاربة هذه الظاهرة والابتعاد عنها لما لها من آثار سيئة وخطيرة على الذمم والبلاد والعباد، وأن من يبيع صوته مستعد لبيع كل شيء لكون بيع الضمير من صفات الخونة والجواسيس.

 

أن شراء الأصوات في الانتخابات منكر خطير وشر كبير، ويدمر الذمم والمجتمعات، ويجلب الفساد للبلاد فضلا عن جلب سخط رب العباد، وهو من الرشوة التي لعن صاحبها، واللعن هو الطرد من رحمة الله عز وجل، والرشوة من الظلم الذي لا يرضاه الله، ومن قام بهذا الفعل سواء أكان الراشي أم المرتشي أم الوسيط فكلهم يدخل في الحديث: « لعن الله الراشي والمرتشي...» ...
ونؤكد ان من يفعل ذلك ليس أهلا لحمل الأمانة وما هو أهل للترشح والفوز ..ومن يبغي ذلك فليعتمد أولا على سجله الإداري ومنجزاته وتحصيله...وقد وصل الأمر بسماسرة الأصوات أن يعقدوا صفقات من تحت الطاولة لإرضاء تلك الحمولة او تلك العشيرة والحارة بوظيفة او وظائف على حساب كفاءات أخرى وهو شكل من إشكال شراء الذمم ومن ابرز إشكاله التهديد بطرد فلان وعلان من عمله ان خالفوا رب العمل أو المسؤول ومن أسوا أسوئه حل مشكلة عالقة لذلك المواطن عشية الانتخابات على حساب خارطة هيكلية أو متنزه او شارع إرضاء له ولحمولته ...
ومن أبرزها تقديم بعض المعونات الرشوية للأسر تحت مسميات الصدقات وأعمال البر والزكوات وأعمال البر وتقديم المنح لكل من هب ودب عشية الانتخابات وكثرة العزائم وتقديم الهدايا ..والواجب علينا ان نتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لهم وكشفهم ..وشخصيا اعتبر ان هذا الفساد ظاهرة خطيرة تنخر بقيم مجتمعنا وتف حجر عثرة أمام أي تقدم حضاري وديمقراطي ستشهده بلداتنا وقرانا ومدننا وتجمعاتنا..ويدفعنا جميعا للوقوف بحزم في وجه هؤلاء الخونة والمرتزقة ...
نعم انا مع كل وثيق شرف ....ولكنني ايضا مع وثيقة شرف نرفض فيها هذا المسلك الذي يقيد ارادة المواطن وتغييب رايه ومصادرة حقه في التعبير عن رايه دون اكراه او تخويف او ارهاب او محسوبية.
لا أظن بأننا في حاجة على الصعيد الديني إلى التذكير بكل ما يثبت بأن الرشوة حرام، لا تختلف عن بقية المحرمات، أو بقول الرسول الكريم "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش"، كما لا نرى ثمة حاجة للتعريف المفصل لمفهوم الرشوة الانتخابية، يكفى أن نعلم أن هذه الرشوة تعني تقديم المترشح أو غيره من المندوبين أو الوسطاء لعطيةٍ أو وعدٍ، ذلك بالنسبة للراشي، أما المرتشي فهو الذي أخذ أو طلب أو قبل الفائدة أو الهدية أو العطية أو الوعد بوظيفة أو ترقية أو مصلحة ما..!!
(لعل السؤال المريب، ليس عن سبب الحديث عن جريمة الرشوة الانتخابية، ولا عن ما يوحي إليه هذا الموسم، فهو "موسم استرزاق" لكثر من "الأشاوس" ممن ينطبق عليهم حديث الرسول الكريم، ولا عن المدى الذي يمكن أن تلعبه هذه الرشوة والمال السياسي في سوق انتخابي مثقوب بأوسع وأكبر مما نتصور، ولا عن القصور في فهم بعض الناخبين للرشوة حين يعتبرونها من قبيل المساعدة والمعونة، ولا في إصرار آخرين على عدم التصويت إلا لمن يدفع لهم، ولا عن هذا الخلل في ثقافة وسلوك الناخب، ولا عن سبب القصور في عدم تسجيل أي حادثة رشوة، والسؤال المريب ليس عن سطوة المال السياسي واستغلال الدين أو النفوذ في مسار العملية الانتخابية وانعدام فرص التنافس وتكافئها، ووصول مرشحين إلى مقاعد بفضل شراء الذمم، وليس بما تنطوي عليه عقولهم من أفكار وحس وطني، ومشاعر وطنية، هذه المشاعر التي بات البعض يستثمرها إلى أبعد الحدود .. كرسوا جهودهم للحيلولة دون ظهورها، ووجدناهم يفعلون أو يقدمون تحت ستارها ما يدخل الضمير غرفة الإنعاش، أو غرفة العناية القصوى، أليس تقديم كل أنواع الرشاوي الانتخابية، طالما أننا في موسم انتخابي، كافياً كدليل..؟! 
لسنا في حاجة أدلة، فذلك أمر يعرفه الصغير والكبير، ففي معظم الانتخابات وجدنا الرشى الانتخابية كيف أطلت برأسها عبر أكثر من شكل ووجه، وفي الانتخابات الحالية 2018 وجدنا من استعد لها مبكراً، ، فقد وجدنا كيف ارتفع منسوب الورع عند بعضهم ممن لم يسمع بهم من قبل أو يعرف عنهم بأنهم في قوائم المتصدقين، وهم يمارسون الرشوة بكل أسمائها الحسنى!!!، واسطة، إعانة، معونة، مساعدة، صدقة، زكاة، إكرامية، هدايا عينية ، ، يفعلون ذلك وهم يتشدقون بشعارات تنبئنا بأنهم رعاة البلد وحماتها ، وبأقوال وتصريحات فارغة من المعاني والأفعال..!! 
هل من يرصد، ويتابع، ويوثق مع العد التنازلي للانتخابات، كل عروض شراء الذمم المتوقعة، وتلك التي بدأ الناس يتحدثون عنها في السوق الانتخابي الراهن، وكيف يمتهن مترشحون أو مندوبون عنهم( راسماليين ) ممارسة الرشى الانتخابية، والوقوف على ما إذا يمكن أن يكون للرشى الانتخابية بطولة مطلقة في المشهد الانتخابي في ظل هذه المنافسة غير المسبوقة، مع نوعية من المترشحين أقل ما يمكن أن يقال عن حضور الكثير منهم في المشهد بأنه مثير للضجر وباعث على التسطيح، ومشهد انتخابي زاخر بالخربطات والشربكات الحاصلة في هذا السوق، وضحالة لمعظم المترشحين في الصفة والعلم والقدرات والمؤهلات والكفاءات والخبرات، وهذا وحده كافٍ لأن يوحي بصحة ما يردده كثير من الناس في هذا البلد، بأننا أمام انتخابات ستجعلنا أمام مفاجآت ومفاجعات وخيبات غير عابرة، وتوقعات لن يكون من السهل على المرء أن يستسلم لها، خاصة بوجود نوعية من المترشحين لا يرفعون من الروح المعنوية لكثير من الناخبين، ولا تشجعهم للاندفاع بحماس وبكامل قواهم العقلية إلى صناديق الاقتراع..!! 
نعود إلى السؤال المريب الذي نترك إجابته لكم، هل يمكن أن يكون الناخب الفحماوي سلعة موسمية في سوق بيع الضمائر..؟!! ، هل يمكن أن يكون للانتخاب معنى إذا لم تكن حرية الناخب منطلقة من ضميره ..لأنه حين لا يوجد الضمير بسائر معاني الكلمة، يتحول الناخب إلى تابع، ولا يبقى غير فعل المرتزق، أو فعل الأحمق..؟!! )).

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة