www.almasar.co.il
 
 

تعيين الصحفية مرام عمران عواودة مساعدة للناطق الرسمي باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ للمجتمع العربي

جاءنا في بيان صادر عن مكتب كايد ظاهر، المركّز والناطق الرسمي باسم...

عشرات القتلى بانهيار جسر سيارات في مدينة جنوى الإيطالية

قتل عشرات الأشخاص اليوم الثلاثاء، بانهيار أحد الجسور في مدينة جنوى...

جمانة غنيمات.. الصحفية الجميلة من التظاهر ضد الحكومة السابقة الى وزيرة اعلام في الحكومة الجديدة

سرقت جمانة غنيمات بإطلالتها الساحرة، منذ تعيينها في منصب وزير...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الصحفية الإيطالية التي قابلت السنوار في غزة تنصفه وتكذب صحيفة يديعوت احرونوت

التاريخ : 2018-10-06 12:19:37 | عن: الامصار



آثار جدل واسع اشتعل في الوسط الإعلامي، والمجتمعات العربية بعد أن إنتشر حوار صحفي لقيادي حركة حماس في قطاع غزة يحيي السنوار، وتحدث فيه بلغة سياسية وسطية مختلفة، وتضخمت مشكلة كبيرة كانت في الصحفية الأجنبية التي أعدت له الحوار.

وكانت قد نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) الإسرائيلية الحوار، لتدعي أنه الصحفية إسرائيلية وقد أرسلت لقطاع غزة من أجل إعداد المقابلة، وهو ما استفز السلطات الفلسطينية، ودفع مكتب "السنوار" لإخراج بيان يوضح من خلاله أن الصحفية المذكورة تقدمت بطلب للقاء رسمي لصالح صحيفتين (إيطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس جرى اللقاء.

فيما قامت الكثير من وسائل الإعلام بنشر تفاصيل ومعلومات مختلفة، تؤكد أنها صحفية إسرائيلية وأن حركة حماس كانت تعلم بذلك، لقطع الشك باليقين، خرجت الصحفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر فيديو مصور يكشف الحقيقة كاملة.

وقالت الصحفية فرانشيسكا في الفيديو: "بداية أعتذر عن عدم تمكنني من التكلم باللغة العربية، ولكن اليوم أفضل الإيطالية عن اللجنة الإنجليزية؛ لأنها لغتي، من دون شك، فأنا إيطالية".

وأضافت: "للتوضيح، فأن صحفية إيطالية مستقلة، ليدي لدي أي عقد عمل، لست يهودية ولا إسرائيلية، بل إيطالية، كتبت للصحيفة الإيطالية (فاتو كوتيدياتو) ومنذ أشهر كتبت لصحيفة (ريبوبليكا)".

وأوضحت الصحفية، أن مقالاتها تترجم إلى 24 لغة من بينهم اللغة العبرية، منوها إلى أنه عندما يتم ترجمة مقالاتها الى اللغة اليابانية فان ذلك لا يعني انها تعمل للصحافة اليابانية.

وحول حوارها مع السنوار، قالت: "اعلم جيدا كيف نشأ الموضوع، انا لا افهم ولا أتكلم اللغة العبرية، وبطبيعة الحال أنا اثق في هذه الترجمة واثق بالمترجم".

وأضافت: "اول سؤال وجهته إلى السنوار، ولكن ترجم إلى اللغة العبرية، يقول: (هذه أول مرة يتحدث السنوار مع الصحافة الإسرائيلية)، وهذا لم يحدث، بل كان سؤال هو: (هذه أول مرة السنوار يتكلم مع الصحافية الغربية؟)، وهذا ما أريد ان يكون واضحا جيداً".

وتابعت "لهذا لسبب قررت ان أسجل مقطع فيديو بدلا من أكتر مقال صحفي؛ لأن هذا الذي سأقوله أريد ان قوله ليس فقط من خلال صوتي بل من خلال عيوني، لأن رام الله بيتي".

وقالت الصحفية: "عندما يتحدث السنوار معي، فهو لا يتحدث مع إسرائيل، ولا مع إيطاليا، إنما يتحدث مع فرانشيسكا، ومن خلالي يتكلم مع العالم والمجتمع الدولي".

وأوضحت، أن ما حدث، بدأ قبل أن تنشر المقابلة، لافتة إلى أن المقابلة مع السنوار ليست وجهة فقط إلى الإسرائيليين، مبينة أنه السنوار عندما يتحدث عن الحصار فلا يقصد فقط الحصار الإسرائيلي، حيث قالت: "هو تحدث عن العالم أجمع؛ لأن كل العالم مسؤول عن حصار غزة، وبشكل عام عن القضية الفلسطينية".

وأضافت: قال لي السنوار: لا أريد ان أسمع كلمة تطبيع، وبالتالي لقد فهمت من أين بدأ كل هذا وشرحت لكم الموضوع، متابعة بقوله: "لقد كنت شفافة تماما مع حماس، وقبل كل شيء كانت حماس صادرة وأمينة معي، وبالتالي نحن جميعا أذكياء والفخ أصبح واضحا للجميع".

واستطردت الصحفية بقولها: إن المقابلة مع السنوار رائعة جدا، واستثنائية، لأنه كان رائعا، وأقول كمواطنة إيطالية أوروبية: (في بلدي وفي الاتحاد الأوروبي وفي الغرب بشكل عام، حماس تعتبر منظمة إرهابية، وإن السنوار قائد في المنظمة الإرهابية.

وأكدت أنها تكتب لصالح (ريبوبليكا) الإيطالية، ومقالاتها تترجم إلى 24 لغة، مشيرة إلى أن هذا كل ما كان يعرفه عني السنوار، لأنها الحقيقة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعلم لصالح الصحافة الإسرائيلية، حيث قالت: "لأكون واضحة جدا، عندما أقول ان مقالاتي تترجم الى العبرية، فقد كتبت أكثر من 100 مقال عن فلسطين، وألفت كتابي الثاني قبل عدة سنوات، مقالاتي ترجمت الى اللغة العبرية أربع مرات، إحدى هذه الترجمات كان عبارة عن تقرير عن مدينة الخليل، ومن بعدها تم اعتقالي انا وعيسى عمر.

وأضافت: "لهذا أريد أن أقول، إذا كانت مقالاتي تترجم إلى العبرية، هذا لا يعني أنني أعمل لصالح الصحافة الإسرائيلية، أو أنني إسرائيلية، متابعة: "السنوار تكلم معي انا فرانشيسكا، الصحفية التي تعمل لصالح صحيفة (ريبوبليكا) التي تترجم إلى كل لغات العالم، فهو تكلم من خلالي إلى العالم أجمع، والآن العالم كله يتكلم عن السنوار وعن غزة".

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR