www.almasar.co.il
 
 

تظاهرة احتجاجا على إخطارات هدم 13 منزلا بالطيبة وقلنسوة

تظاهر العشرات من أهالي قلنسوة والطيبة، مساء اليوم السبت، عند المدخل...

السلطات الإسرائيلية تحرم أم أسيرين ونجليها من زيارتهما حتى عام 2020

حرمت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، مواطنة ونجليها من قرية كفردان غرب...

ام الفحم: عرض مسرحية “حكاية رحاب” لطلاب العاشر في “الأهليّة”

من ضمن الخدمات والفعاليات الثقافيّة والترفيهيّة التي تقدمها المكتبة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

المتوكل طه: الطفلة ..عهد التميمي

التاريخ : 2018-10-06 13:02:55 |



لم تكن أكثر من زيتونةٍ في الحقلِ

والنارُ على السَّفحِ

ووجهُ الصُّبحِ جَمرٌ ودماء

والعصافيرُ التي دَفَّت بعيداً ..
لم تجد في الغصنِ أعشاشَ الصغارِ الأبرياء !
وعلى مقرُبةٍ من شُرفةِ الأحلامِ
بيتُ الأنبياء

وقبابُ الرّيحِ لم تحمل لها غيرَ مزاميرِ عذابٍ
من جهاتِ الكونِ

والفارسُ ، مَن كان على متراسِهِ الليليِّ

لم يبعث لها

ما عادَ..
كي يمضوا معاً في ليلةِ العيدِ ..
إلى أرضِ الغناء

طفلةٌ ؛
صفعتْ وجهَ جنودٍ أقوياء !!
وهَوَت بالكَفِّ ..
هل كان لها غيرُ يديها

كي تعيدَ الصَّحوَ للأرضِ

وأنْ تفتحَ للفجرِ شبابيكَ الفضاء ؟!
لم تشأ عهدُ لأنْ تصرخَ بالجيشِ

ولم تحلم بأنْ تمشي إلى القيدِ

وأنْ تغمسَ أقلامَ الحكاياتِ
بجُرحِ الأشقياء ..
بل أرادت أن ترى البدرَ على الّلوحةِ

والغصنَ مُحيطاً بالعصافيرِ وأنْ تلبسَ أثوابَ المرايا

والمدى نايٌ ومنديلٌ ووعْدٌ باللقاء

فلماذا هَجَّروا الطفلَ من الطفلةِ ؟
أحرقوا الباقةَ والفستانَ والدفترَ ..
جعلوا العُرْسَ زفافاً لوداعِ الشّهداء ؟!
.. حلمتْ أنْ ترتدي الأبيضَ ،
أنْ يأتي حصانٌ من تلالِ العِشقِ
كي يمضي بها ..
وإلى القصرِ ..
على سَرْجِ الهواء ..
حلمتْ بغزالٍ كحَّلَتهُ الشمسُ..
أنْ يقطفَ تفّاحَ البساتينِ،
وأن تغفو على مدِّ غمامِ الغيبِ ..
والطيرُ على النبعِ أو النّهرِ ..
وتصحو لترى النّحلَ يدوّي
حول أزهار الشتاء .
.. حلمتْ ..
لكنّهم غَصَبوا الأقمارَ
والأشجارَ
والدّارَ
وتلَّ الهندباء ..
كسروا القنديلَ
والأقواسَ
والبابَ
وأرغولَ المجرّاتِ
وبلّورَ الضياء ..
سرقوا الألوانَ
والرُّمّانَ من ثوبٍ نبيذٍيٍّ
تراءى في مخدّاتِ السماء ..
فَرَسٌ جمحتْ في حَمْأَةِ البَرْقِ ،
وَخَلّت غابةَ الأحزانِ موجاً
من رعودٍ وسنابلْ ..
لتقاتلْ ..
والرسائلْ !؟
وصلتْ ..
إنها العهدُ
وفي العهدِ وفاء .
طفلةٌ ؛
شَعرُها من رغوةِ الشمسِ ،
وعيناها من الّلوز ..
ووجهٌ من سَحابٍ أرجوانيٍّ ،
وصوتٌ من يماماتِ المساء .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR