www.almasar.co.il
 
 

سقوط عامل من ام الفحم (25 عامًا) عن سلّم في مكان عمله وتعرضه لاصابة طفيفة

أفاد الناطق بلسان الشرطة للإعلام العربي وسيم بدر أنّ "الشرطة تلقت...

انتخابات 2018: 6653808 صاحب حق اقتراع يدلون بأصواتهم في 251 سلطة محلية

نشرت وزارة الداخلية الاسرائيلية تقريرًا مفصلًا حول انتخابات السلطات...

معتقل منذ 25 يوما.. تمديد اعتقال القيادي رجا إغبارية أسبوعاً إضافياً

مددت محكمة الصلح في حيفا، اليوم الأحد، اعتقال القيادي في حركة "أبناء...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

25 عاماً على حرب اكتوبر 1973 وصحيفة هآرتس تكشف فشل المخابرات الاسرائيلية في توقع الضربات المصرية

التاريخ : 2018-10-06 22:03:15 |



حلّت اليوم الذكرى الـ45 لحرب اكتوبر - تشرين عام 1973، بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والجيش المصري الذي تمكن من عبور خط بار ليف المحصن على قناة السويس حقق انتصاره بعبورها، والجيش السوري الذي كاد يستقر بقواته على حافة بحيرة طبريا الشمالية لولا تراجعه المفاجئ.
وقالت صحيفة الاهرام: "تتزامن ذكرى النصر وتكشف معها كل عام الفشل وخيبة العدو الصهيوني بأدلة جديدة، والمثير أن تلك الحقائق أصبح العدو ذاته طرفا في كشف العديد منها.
وكشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، فى دليل جديد على فشل المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" فى توقع نشوب حرب أكتوبر، عن مراسلات بين وزير الدفاع الإسرائيلى ابان الحرب موشية ديان ورئيس شعبة الاستخبارات بالجيش الاسرائيلى "ايلى زعيرا" تؤكد على أن المخابرات العسكرية فشلت فى التنبؤ بالحرب.
وتفيد المراسلات إلى أن "ديان" طلب من"زعيرا" إعطاء قرار هل ينوى الجيش المصرى شن حرب على إسرائيل أم لا، فكان الرد من قبل زعيرا هو " كل المؤشرات تؤكد أن الجيش المصرى لا ينوى فعل ذلك".
وأضاف أنه فى حال نشوب حرب سيتم جمع الاحتياط ونشرهم فى سيناء فى وقت قصير جدا، موضحا أن طريقة الاستدعاء ستتم من خلال الراديو وبالتحديد فى إذاعة الجيش الإسرائيلى، وخاصة أن معظم الإسرائيليين يستمعون إلى الراديو فى عيد الغفران .وأوضح سيتم إذاعة بيان دعوة الاحتياط كل 5 دقائق فى الراديو حتى يتثنى للجميع سماعه".
وكتب موقع نجوم مصرية اليوم عن هذه الذكرى التي جرى الاحتفاء بها بمصر في كافة وسائل الاعلام: "بعد نكسة عام 67 التي أنهزم فيها الجيش المصري شر هزيمة أمام الكيان الصهيوني، أصبح الشعب المصري وجيشه يشعرون بالانكسار والخزي، وكان لابد من الاستعداد لجولة أخرى وحرب أخرى لاسترداد أرض سيناء المسلوبة واسترجاع كرامة شعب دائماً هي أغلى ما يملكه، وبدأ ذلك من خلال حرب الاستنزاف التي استمرت ما يقرب لمدة ثلاث سنوات والنصف والتي كان الهدف من استنزاف قوة الجيش الإسرائيلي. وكانت مرحلتها الأولى هى الصمود في وهجه العدو بعد الهزيمة ثم أتت مرحلة المواجهة، والمرحلة الأخيرة التي سبقت الحرب سماها المؤرخون مرحلة الردع، وكان الجيش المصري أثناء تلك الفترة يقوم أيضاً ببناء منظومة الدفاع الجوى لديه من جديد، وشراء بعض الأسلحة والمعدات الروسية وتدريب أفراد القوات المسلحة من أجل أسترجاع الأراضي المصرية بالقوة كما أخذت بالقوة.
أعتمد الجيش المصري أثناء حرب أكتوبر على الدهاء والتخطيط الجيد من أجل الانتصار رغم أن التفوق في الإمكانيات كان لصالح العدو الإسرائيلي لكن كان لعامل الخداع الاستراتيجي الذي أتبعه الرئيس محمد أنور السادات ومن بينه أختيار موعد الحرب يوم عيد الغفران عند اليهود والذي يعد إجازة لديهم، وأقل وقت تكون القوات الإسرائيلية أستعداداً، كما أن ظروف الجو في هذا الشهر دائماً ما تكون مناسبة.
وكان للجندي المصري المتفاني والمقاتل من اجل بلده واستعادة كرامة شعبه تأثير كبير في هذه الحرب، وكانت البداية بتدمير خط بار ليف المكون من ساتر ترابي اعتقد الجميع أنه لا يقهر، ليبرهن المقاتل المصري أنه خير أجناد الأرض - كما قال رسول الله. كما كان لسلاح الطيران والطائرات الحربية أثر كبير في الانتصار بالضربات الجوية المتتالية بالتنسيق مع المدفعية المصرية، لتعبر القوات المصرية قناة السويس بنجاح وتحقق نصراً كان البداية لاسترجاع الأراضي المسلوبة واستعادة كرامة شعب.
بعد نهاية الحرب بانتصار مصري، واسترجاع جزء من الأرض المسلوبة، جلس الجانبان المصري والإسرائيلي على طاولة المفاوضات، وفي 6 نوفمبر عام 1973 وتبادل الأسرى، وانسحبت القوات الإسرائيلية إلى شرق القناة. وبدأت مراحل أخرى من المفاوضات والتحكيم واسترجاع أراضي مصر كاملة، وأسترجع المصريون من ثقتهم بجيشهم واسترجاع كرامتهم التي كانت مهدرة".

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR