www.almasar.co.il
 
 

نقل طفلة رضيعة من الرينة للمستشفى بسبب بقايا مخدرات في جسمها واعتقال والدها

قال بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي انه "أحيلت...

تعيين جلسة بعد شهر.. الشيخ رائد صلاح يرفض ترجمات النيابة ويتهمها باقتطاع أجزاء من تصريحاته

أطلّ الشيخ رائد صلاح، اليوم الثلاثاء، للمرة الثانية، في جلسة لمحكمة...

ابناء سخنين يضم لصفوفه المدافع الاوكراني ستاتوسنكو والمهاجم النيجيري إبراهيم شوايبو

توصل فريق اتحاد ابناء سخنين لاتفاق مبدئي لضم كل من المدافع الكساندر...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قرار العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة؟

نعم اؤيد القرار

اعارض القرار

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي : كم نحتاج...!

التاريخ : 2018-10-12 07:21:08 |



في هذا الصباح اللزج، الذي يحمل ضجر الرطوبة وأثقال الغبار المتناثر في السماء، تجذبني الحاجة الى سماع كلمات جديدة تُجدّد دفقها الإنسانيّ وعمقها البهائي، في إشاعة ثراء تعاملٍ صادقٍ بين البشر.

هذا الإنسان، التائِه الكسير العالِق في شبكة من المآزق ودوّامات من أحابيل العولمة، يحتاج اليوم وأكثر من أيّ وقتٍ مضى إلى مفاهيم تؤهّل إنسانيّته وتبلورها، في إطار نسغها الأيدولوجي المبدئي الذي يحاصر في كل زاوية.
هل من المفروض أن تجعلنا الانتكاسة في المفاهيم والانحدار الأخلاقيّ ماكنات وأدوات لا تملّ صناعة الخراب؟!
هل صفة الرقي الفارقة لبني البشر واللصيقة بهم ستندثر في طوعها وصراعها مع الواقع؟!
يبدو أنّه كلا، فحالما تجد أُناسا مُتعبين، وخائفين من هذا الاندثار، تجدهم يحتفلون بفراشات تحومُ في حرش صنوبر مثلًا، أو حافلة تحت المطر، أو شامة مُحدّقة في سقف المنزل.
تجدهم يقولون إنّ للعاطفة شأنًا في كل شيء، وغيبوبة الإحساس تستيقظ كلّما فركتها بقصيدةٍ أو قرنفلة مدّت يدها من حوضها.
هي الحياة، بالرغم من كل الخسارات والمتاهات، رسالة تحمل عنوانًا للسفوح والمرتفعات للجمال والسلام لن تخذلكم أبدًا.
إبحثوا عن الرابط المُتعدّد لقيم العطاء، وستجدون أنّ هناك فرسانًا كثيرين يعيشون في الظل.
ستجدون بطولات جمّة، غير كلمات التراشق والطيش والطوشة، وكلّ ما اشتقّته حروف الطاء والشين في قاموس الشقاء! ويستحضرني في هذا المقام قول محمود درويش: "لو أرهفنا السمع إلى صوت الصمت، لصار كلامنا أقل".
وأُتبع بقلمي أنّه لو حدّقنا البصر في مواطن الجمال لتضاءلت البقع العمياء!
كم نحتاج في هذه الأيام إلى لافتة عريضة كُتب عليها: انتخبوا أنفسكم، لأنّه لا أحد ينافسكم عليها..!!

 

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة