www.almasar.co.il
 
 

الدكتور أحمد عمر هاشم يكشف فضل العشر الأواخر من رمضان

كشف الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، فضل...

مصرع الشاب أحمد إبراهيم الجرابعة في حادث انقلاب دباب قرب بلدة شقيب السلام بالنقب

لقي الشاب أحمد إبراهيم الجرابعة (17 عاما)، مصرعه في حادث انقلاب دباب...

خالد أحمد إغبارية: حتى لا يضيع عليك رمضان!

أتلُ جزئين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

عطر 2020 من Montblanc للرجال

تقدم دار العطور الفرنسية Montblanc عطر Legend Eau de Parfum، وهو إصدار أقوى وأكثر...
  هل تعتقد ان الحكومة الجديدة ستساعد في الحد من جرائم العنف في المجتمع العربي؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

خالد أحمد إغبارية: يا صاحبي (١١)

التاريخ : 2024-02-16 19:55:01 |



يا صاحبي:
‏لا تستهن بأي خطوة ولو كانت صغيرة، فكل شجرة كانت حبّة وكل إنجاز كان فكرة وكل عظيم كان مجهولًا. أنت الوحيد المسؤول عن سعادتك، أنت الوحيد الذي سينقذك من اليأس ويحبك كأفضل صديق على الإطلاق، لذا عامل قلبك جيدًا.. ضع حدودًا لحمايته وكن فخورًا وسعيدًا لأنك أنت.
عقلك مثل الحديقة، إما أن تزرعها ورد التفاؤل والأمل، أو تملأها بشوك التشاؤم واليأس، تفاءل بالخير، واملأ رأسك بورد الأمل.
أفكلما اشتهيت اشتريت؟ فمتى تتعلم الصبر؟ أفكلما خلوت عصيت؟ فمتى تتعلم التقوى؟ أفكلما تعِبت استرحت؟ فمتى تتعلم المقاومة؟ أفكلما يُسر لك تماديت؟ فمتى تبدأ التوبة؟
في بعض الأحيان قد تدفع ثمن اختلافك وتقدم فكرك ونور بصيرتك.. لو تناقشت مع شخص غلط.. فيه شخص لا ينفع أن تناقشه أساسًا في أي حاجة.. وفيه شخص ينفع أن تناقشه في أمور.. وأمور لا.. وحتى لو تتكلم في الصح.. ليس كل الصح ينفع أن تقوله لكل الناس.. لأنك ليس دائمًا تكون تكلم بني آدم عقله قادر يدرك أن هذا الصح.. وليس دائمًا سيكون عنده شجاعة تصحيح المفاهيم.. والتخلي عن معتقداته الغلط.. أو حتى الاعتراف بده.. الصح: إنك تعرف أن تأخذ كل واحد على قد عقله.. وتكلمه باللغة التي يفهمها "هذا هو الصح".. وخذ بالك أنه يوجد مواقف كثيرة.. تتطلب الحكمة أكتر من الذكاء.. حفاظًا على هدر الطاقات..
يا صاحبي:
‏خُلقنا بشَر، نُخطئ ونصيب، نُجرب ونتعلّم، نفشل وننجَح، فَلا تتظاهر بالمثالية ولا بالكمَال ..! "عندما يمرُّ اليوم بِسلام لا يجبُ أن نراه عادیًا، بل هو نعمةٌ أخرى أضيفَت إلى حياتِنا، فلا يجبُ أن نتجاهلَ السعادة ونتمسكَ بالكآبة.. يومٌ يَخلو من الأخبارِ الحزينة وفراقِ الأحبّة ليس يومًا عاديًا.. بل هو نعمةٌ يجب أن نحمدَ الله عليها.
قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾، ثمة أمور يجب تنضج قبل أن تحصل عليها، لأنّك لو أخذتها باكرًا، لضيّعتها باكرًا إنَّ الذي نصر المسلمين في بدر، كان قادرًا على أن ينصرهم في مكة وهم مستضعفون! ولكنّه أخَّر النصر ليربّيهم أولا، لينضجوا، ويعرفوا أنّ الرّسالة التي يحملونها، أكبر بكثير من قريش، إنّها رسالة التوحيد التي خُلق الكون كلّه لأجلها!
يا صاحبي:
لو كَسرنا البيضة قبل اكتمال نموّ الفرخ فيها، لماتَ! ولو حصدنا القمح باكرًا، لما صار خبزًا! والطعام الذي لا يأخذ حظّه من النّار، يخرجُ نيئًا لا يُؤكل! لكلّ شيءٍ أوان، فلا تستعجلْ!
يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات قد لا يتعظ بواحدة منها:
- الابتلاء الأول: عمره يتناقص كل يوم.. واليوم الذي ينقص من عمره، لا يهتم له؛ وإذا نقص من ماله شيء اهتم له؛ والمال يعوض.. والعمر لا يعوض.
‏- الابتلاء الثاني: في كل يوم، يأكل من رزق الله؛ إن كان حلال سُئل عنه.. إن كان حراماً عوقب عليه.. ولا يدري عاقبة الحساب.
‏- الابتلاء الثالث في كل يوم، يدنو من الآخرة قدراً.. ويبتعد من الدنيا قدرًا. ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية بقدر اهتمامه بالدنيا الفانية.. ولا يدري هل مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية.
‏"إن المَرء ليُرزق السَكينة بكثرَة لجُوئهِ إلى اللَّه".. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وأجعل الجنة هي مستقرّنا ودارنا"..
خلقهم فأحسن خلقهم.. وصورهم فأحسن صورهم.. ورزقهم وأعطاهم.. ثم وفقهم وهداهم.. وفتح لهم باب الرجعة إن ضلوا الطريق.. أو أزاغهم الشيطان.. ولا يزال الباب مفتوحاً.. ما دامت الشمس تطلع من مشرقها.. ما لـم يغرغر العبد بالموت..
فالله غفور لمن أقبل.. وغفور لمن تاب وأناب.. وغفور لمن أصلح واستغفر.. يغفر في الماضي.. ويغفر الآن.. ويغفر في المستقبل.. ويغفر في كل زمان ومكان..
فهو غفار.. يغفر الذنوب الكثيرة.. والتي قد لا يتخيل العبد أن الله سيغفرها له.. ومهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع.. غفر له جميع جرمه صغيرة وكبيرة..

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR