www.almasar.co.il
 
 

عاجل: مقتل الشاب نزيه خطيب بعد تعرضه لاطلاق نار في يافة الناصرة

لقي الشاب نزيه خطيب (36 عامًا) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار مساء اليوم،...

د. حسام عدنان عبد الهادي محاميد: اورام الرأس والرقبة.. اعرضها وتشخيصها وطرق علاجها

د. حسام عدنان عبد الهادي محاميد: اورام الرأس والرقبة.. اعرضها وتشخيصها...

باسل مصطفى عبد الرحمن عفانة: الجدّ أبو بسام.. هكذا عرفناه، وهكذا عرّف نفسه!

ودّعت ام الفحم، مطلع الأسبوع الجاري، العم توفيق سالم مناصرة (أبو...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

عطر 2020 من Montblanc للرجال

تقدم دار العطور الفرنسية Montblanc عطر Legend Eau de Parfum، وهو إصدار أقوى وأكثر...
  هل تعتقد ان الحكومة الجديدة ستساعد في الحد من جرائم العنف في المجتمع العربي؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

خالد أحمد إغبارية: يا صاحبي (١٢)

التاريخ : 2024-02-23 02:10:41 |



يا صاحبي:
‏"إِنَّ الله لَذُو فضل عَلَى ٱلنَّاسِ.. وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ".. هناك حاجة اسمها الأرزاق المنسية: "مثل سكينة الرُوح، وصحة الجسد، دعوة الوالدين، ولقاء مُحب، وجود أخ، وضحكة طفل ، صديق صالح وصلاح نفس، وصلاة في وقتها، وعين ترى، ولسان ينطق، ونوم هنيء والعافية نعيم مُترف فالحمد لله دائمًا وأبدًا .
كُلُّ شيء سيمضي، وكُلُّ مُرّ سَيَمُرّ، ضغط العمل سيمضي، التوتُّر سيمضي، الأيام السيئة ستمضي، القلق سيمضي، الحُزن على ما فقدته سيمضي، التعب سيمضي، المشقَّة ستمضي، والخوف من القادم سيمضي.. "قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًاً".. "سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا".
إنَّ النَّفسَ تهوى الإطراءَ والتَّمجيد، لكنَّ النَّفسَ الَّتي يروِّضها صاحبها ويجبرها على أنْ تتَّسم بالتواضع وتحاول دائماً أنْ تظهرَ الجانب الخيِّر عندَ النَّاس هي الَّتي تستشعرُ بصدقٍ حلاوةَ العطاءِ وسكينةَ التَّواضع.
يا صاحبي:
لا تتوقف عن المحاولة ولا تخف من البدء من جديد، هذه المرة لن تبدأ من الصفر، بل ستبدأ من الخبرة. لا تجزع من الأقدار ‏فكل أمر بمقدار وحكمة. فكم من منحة ظاهرها محنة.. ‏وكم من نعمة ظاهرها نقمة.. وكم من أمل جاء بعد ألم.. وكم من رجاء حققه شقاء.. وكم من بلاء تزيَّن بالعطاء.. ‏لا تسخط والزم الرضا، فالدنيا تدور..‏ والحال يتغير.. انفض الهموم فبحول الله ‏لن تدوم.
أنا لست أنت.. وأنت لست أنا.. فحتى الإخوة من بطن واحدة لا يتطابقون حتى ولو كانوا توأم.. ما لا يعجبك قد يعجب غيرك.. ما لا يناسبك قد يناسب غيرك..
ما تراه أنت ليس مهما قد يراه البعض مسألة حياة أو موت.. لا تعمم نظرتك ولا رأيك.. ولا حكمك على الناس.. تقبلك لاختلاف الآخرين.. دليل على نضجك.. فالناس يختلفون في آرائهم، واهتماماتهم، ومشاعرهم، وأهدافهم.. وأسلوب التعامل مع
الناس يختلف باختلاف الشخصية..
يا صاحبي:
لا تسبق الأحداث واترك المستقبل يأتي بدون تعجل منك.. إن أخطر شيء هو التوقع في أمور لا تخصك.. يتوقع الجوع.. والله قد تكفل برزقه ورزق كل من يهمه أمرهم..
يتوقع العـري.. يتوقع المرض.. يتوقع الفـقـر والمصائب.. وهذا كله من مـقـررات مـدارس الشيطان.. قال الله تعالى "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً".. فإعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وتوقع الغيب.. يسبب اكتواء بالمزعجات المتوقعة.. وهذا ممقوت شرعاً..
خُذ نفسًا، ابتسم بِعُمق وقل لِنفسك: إن الحياة تُعاش بِحُب، بِتجاوز، بِتغافُل، بِاستمتاع، بِبساطة وروح راضية، وكن على انتظار أنّ الله لا يخيب من ظنّ به خيرًا.
يا صاحبي:
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في سجوده: "اللهم من كان في هذه الأمة على غير الحق، ويظن أنه على الحق ارجعه إلى الحق"!
قال يحيى بن معين: "ما رأيت مثل أحمد بن حنبل صحبناه خمسين سنة.. لم يفتخر علينا بشيء مما كان فيه من الصلاح والخير"...
وكان رحمه الله يقول: "نحن قوم مساكين". قال الحفاظ: رأينا الإمام أحمد نزل إلى سوق بغداد فاشترى حزمة من الحطب، وجعلها على كتفه فلما عرفه الناس، ترك أهل المتاجر متاجرهم، وأهل الدكاكين دكاكينهم، وتوقف المارة في طرقهم، يسلمون عليه، ويقولون: نحمل عنك الحطب فهز يده، واحمر ﻭﺟﻬﻪ، ودمعت ﻋﻴﻨﺎﻩ وقاﻝ: "نحن قوم ﻣﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻟﻮلا ﺳﺘﺮ الله لافتضحنا".
وأتى رجل ليمدح الإمام أحمد، فقال له الإمام أحمد: أشهد الله إني أمقتك في هذا الكلام، والله لو علمت ما عندي من الذنوب والخطايا لحثوت على رأسي بالتراب.
وكان رحمه الله يقول: "يا ليتني ما عرفت الشهرة، يا ليتني في شعب من ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ".
- ‏" لو جلستَ ألفَ عامٍ لإعداد الخطط وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها، فإنّك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك
‏كم من مرّةٍ أهداكَ الحياة وسط الغرق ولو كُنتَ على مركبٍ من ورق". يجب عليك أن تكون حنونًا على نفسك كُل يوم، ألّا تزيد من صعوبة الحياة بقسوتك على ذاتك.
أخطأت لا بأس لقد تعلمت، خسرت إذًا ستُعوّض، توقف عن تضييق عيشك بالحسرة والندامة، الحياة قصيرة لا تستحق أن تقضيها منطويًا على حُزنك.
‏"تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شئ دون أن تشعر بالذنب، يمكنك أن تخرج من مناسبة لم تعجبك أجواءها، وأن تنام في أي وقت تريد، وأن تقفل هاتفك دون أدنى قلق، وأن تطلب مُساعدة من تحب حين تشعر أنك لست بخير، يتعافى المرء دائما بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عتمته".
- لا تستهن أو تُقلّل من أهمية إنتقاء مُحيطك، من تُصاحب، مع من تتحدث كُل يوم، وماذا تُشاهد، من تُتابع، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم، كُل هذا لهُ تأثير عليك انتقِ لنفسك وراقب اختياراتك جيدًا. فكل ما نتعرض له ونخوضه هي نتيجة لاختياراتنا.
‏- وماذا بعد أن أُطعم وأُلبس وأنظف وأُربي؟!
قلتُ: النية!
أن تربيهم لله ... ليس ليحملوكِ بعد كبرك ..! فإن كانوا صالحين.. كان برهم بك وحملهم لك.. تحصيل حاصل..! تربيهم أداء للأمانة ...ورحمة وضعها الله في قلبك.. إن تركتهم ضاعوا..
تربيهم بكل ما آتاك الله.. ليكونوا لبنة صالحة في مجتمع تشيع فيه الفتن من كل صوب.. في أمّة تحتاج إلى المصلحين لا الصالحين فقط. تربيهم كما يحب الله ويرضى لأن الجنة جميلة زاهية. ولا تكتمل سعادتنا إلا بوجود من نحب.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ).. تربيهم لأن الأجور تصلكِ في الحياة وبعد الممات إن أحسنتِ ذلك..
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية , وعلم ينتفع به, وولد صالح يدعو له).. (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ).
البيئة الطيبة تمدك بالطاقة الإيجابية طوال الوقت، أما البيئة السيئة فتمدك بالطاقة السلبية التي تؤثر على حياتك العملية والدينية.. انظر الى قدمك وأنت تسير، في أي طريق تدفعك.. إما إلى طيب الحال، أو إلى سوء الأحوال.

 

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR