www.almasar.co.il
 
 

اليوم: أم الفحم تستعد لإحياء الذكرى الثالثة للشهيد محمد كيوان

من المتوقع مشاركة الآلاف مساء اليوم، الاحد، في مسيرة إحياء الذكرى...

محمد ضراغمة: صباح الخير يا شيرين...!

كنا، وليد العمري وأنا، اتفقنا على أن نكتب كتابا عن شيرين ابو عاقلة،...

د. سمير صبحي - رئيس بلدية ام الفحم: انطلاق العمل بمشروع معالجة ووضع حلول لشريحة الشباب غير المؤطر في ام الفحم

إلى أهلي في بلدي... أول أمس الأربعاء عقد في بلدية ام الفحم لقاء اختتامي...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

عطر 2020 من Montblanc للرجال

تقدم دار العطور الفرنسية Montblanc عطر Legend Eau de Parfum، وهو إصدار أقوى وأكثر...
  هل تعتقد ان الحكومة الجديدة ستساعد في الحد من جرائم العنف في المجتمع العربي؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. محمد حبيب الله: ربّ ذكرى قرّبت من بعُدَ..!!

التاريخ : 2024-04-17 19:45:16 |



** في ذكرى مرور 38 سنة على وفاة قائد الفكر التربوي الفلسطيني الدكتور د. سامي مرعي (4.6.1941- 9.4.1986)
من منا لا يتذكر د. سامي مرعي ابن عرعرة كأول علم من اعلام الفكر التربوي الفلسطيني في إسرائيل؟ من منا لا يتذكّر هذا العلم وهذا النجم الذي سطع في سماء فلسطين وسماء الاقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل؟ لقد افل نجمه وغادرنا مبكرا...!

 

كان د. سامي مرعي علما عاليا شامخا وساطعا ومنيرا في سماء كياننا ووجودنا نحن العرب الفلسطينيين في هذا الوطن الذي ليس لنا وطن سواه. لقد مرت 35 سنة على فراقه المفاجئ. لكنّه ظل غائبا حاضرا يسكن قلوبنا ووجداننا نحن محبوه وكل من عرفه عن قربٍ وعن بعد.
عمل محاضرا كبيرا في جامعة حيفا، وحُرِمَ من لقب الاستاذية (بروفيسور) من كلية التربية في جامعة حيفا، وحرم من رئاستها بسبب مواقفه الوطنية والقومية. وقد حدث هذا بالرغم من تفوّقه على جميع من زامله في كلية التربية في جامعة حيفا. كان حينها الوحيد الذي يحمل اللقب الثالث. لم يحظ د. سامي مرعي برضى سلطات الجامعة ولا برضى الاجهزة الامنية (الشاباك) في إسرائيل، وذلك بالرغم من حصوله على اعلى المراتب والمناصب في جامعات اخرى في امريكا - في ولايتي ويسكاونسين وميتشغان وفي البرازيل ودول أخرى، اكتسب فيها شهرته العالمية بفضل الابحاث التي كتبها ونشرها بالإنجليزية في أرقي المجلات العلمية.
كان د. سامي مرعي متخصّصا في علم النفس التربوي وفي مجال التعليم الخاص والمحرومين ثقافيا. وكان خبيرا في موضوع التربية لذوي الاحتياجات الخاصة. لقد تعدّى صيته الافاق، وعمل مستشارا تربويا في بلدان عدة، منها البرازيل وامريكا. كان ذلك بعد انهائه الدكتوراة في جامعة ويسكاونسين في أمريكا، وتألقه بفعل انتشار ابحاثه التربوية باللغة الانجليزية حول المواضيع اعلاه.
ولد د. سامي مرعي في قرية عرعرة سنة 1941. وأنهى تعليمه الابتدائي فيها، ثم انتقل الى المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة وتخرج من ثانوية باقة الغربية. ثم التحق مع الفوج الاول لطلاب دار المعلمين العرب، التي كان مركزها في الدار الخضراء في يافا.
هذا الفوج الذي جاء الى الدار من أكثر من 25 قرية ومدينة عربية وذلك في ايلول 1958 ليتخرجوا في صيف 1960 معلمين، يعودون الى قراهم التي كانت عطشى لمعلمين كهؤلاء مؤهلين للتعليم، في الوقت الذي كانت نسبة المعلمين غير المؤهلين في الوسط العربي أكثر من 90%.
لقد كان كغيره طلائّعيا من اجل اثراء المدارس العربية بمعلمين كفئ وماهلين. وشاءت الصدف ان اكون زميلا له في هذا الفوج من المعلمين. وربطتنا في حينه صداقة قويت مع الزمن.. عرفت د. سامي مرعي تلميذا يزور عين ماهل مع والده مدير مدرسة عرعرة الابتدائية وصديقا لمدير مدرسة عين ماهل في سنوات الـ 50. وهناك التقينا اولادا في المدرسة الابتدائية حيث كان يرافق اباه الاستاذ المرحوم خليل مرعي، بفضل الصداقة التي كانت تربطه مع مدير المدرسة حسّان ياسين سلايمة في عين ماهل.
وعندما التقينا بعد سنين (1958) في دار المعلمين في يافا عادت صداقتنا الى سابق عهدها وتوثّقت الى ان افترقنا بعد سنتين من التعلم في الدار، حيث عاد كلّ الى بلده. لقد توسّم "ابو سامي" بابنه مستقبلا واعدا، فأرسله بعد عمل 3 سنوات معلما في منطقة وادي عارة الو الجامعة العبرية. وهناك تخصّص كما ذكرت في موضوع التعليم الخاص. والتقى برئيس القسم آنذاك البروفيسور كارل فرانكنشتاين، الذي احبه واكتشف فيه طالبا لديه استعداد ذهني عالٍ فصار معلمه الروحي، وعيّنه بعد سنتين مساعدا له. اذ رأى تميزا وميلا لموضوع التعليم الخاص. وهكذا تحول كارل فرانكنشتاين الى اب روحي له، فرعاه خلال فترة تعلمه وما بعدها. وفيما بعد اقترحه للعمل في قسم علم النفس في جامعة حيفا، ليكون باحثا ومشاركا في بحث عن الوسط العربي حول موضوع "العاب الاولاد". وقام د. سامي مرعي بتنفيذ هذا البحث في بلدين عربيين هما عين ماهل وحيفا.
لا أدرى كيف اختار د. سامي مرعي هذين البلدين، لكن يظهر ان القدر قد ساقه الى عين ماهل لألتقي به بعد اربع سنوات من تخرجنا في دار المعلمين في يافا، ليكون "المنقذ" لي في ازمة وقعت فيها في حينه وخلاف مع "الشاباك". ويبدو ان القدر قد لعب دورا في حياتي وفي ما حدث لي بعد ذلك، حيث جرِّدت في السنة الدراسية 1964 1965/ من وظيفتي نائبا للمدير، ولهذا الحدث قصة يجدها القارئ في اكثر من مقال كتبته. وحين علم د. سامي مرعي بما حدث لي انزعج كثيرا لأنه كان يعرف انني كنت طالبا متميّزا في دار المعلمين. وحينها قال لي مقولته المشهورة: "ينعن أبو....، وَلَك انت لازم تكون هون". وسكت ليفاجئني في الاسبوع الذي تلى حيث كان يحضر ايام السبت من اجل تنفيذ البحث. ذلك انه احضر لي رسالة من الجامعة دون ان اطلب منه ذلك، تبلغني فيها عن قبولي طالبا في الجامعة العبرية. وهكذا سجلني د. سامي مرعي دون ان يستشيرني، وبدأت دراستي الجامعية للقبين الاول ثم الثاني.
لقد وصفت د. سامي مرعي في حينها بـ"الملاك الحارس" لي ونشرت مقالا تحت هذا العنوان لاحقا في الصحف. ومن ثم في كتاب "انسان ان شاء الله". فضربة الكف التي صفعت بها من قبل وزارة المعارف واجهزة "الشاباك" اوصلتني للجامعة وانطبق عليّ المثل الشائع: "قلّو بضربك كف بوصلك مكة.. فأجابه: ان شاء الله ستكون الحِجّة (الحج) على يدك".
لقد كان د. سامي مرعي ملاكا حارسا فعلا لي وكان في ما بعد يحول كل صفعة تحدث لي من قبل "الشاباك" والوزارة الى نصر حقيقي. فهو الذي سعى من اجل تعييني معلما في مدرسة التربية في جامعة حيفا. وهو الذي حصّل لي منحة دراسية في جامعة ولاية ميتشغان في امريكا من اجل الدراسة للقب الثالث.
ومن الجدير بالذكر ان د. سامي مرعي استقبلني هناك بالأحضان انا وعائلتي (الزوجة و5 اولاد)، ذلك انه كان في تلك السنة يقضي سنة استكمال محاضرا في هذه الجامعة. وهذا الامر سهّل علي الدراسة في بدايتها وساعدني كطالب جديد في الجامعة حتى ثبتت قدماي على ارضها. وكان د. سامي مرعي انسانا موهوبا لغة وفكرا. وهذا الامر مكّنه من كتابة مقالات كثيرة باللغة الانجليزية في أرقي المجلات العلمية العالمية. وذاع صيته عالميا، وانتُدب مستشارا تربويا في أكثر من بلد وفي مجال تخصّصه. كما عمل في دار المعلمين في حيفا، ومفتشا للتعليم الخاص في وزارة المعارف.
كانت عند د. سامي مرعي طموحات كبيرة ولكن القدر لم يمهله. فقد كتب كثيرا عن التعليم العربي في إسرائيل، وبحثا مقارنا في تحصيلات البجروت والتوجيهي بين العرب الفلسطينيين في الداخل وبين العرب الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR