www.almasar.co.il
 
 

المجلس الإسلامي الأعلى والمركز العربي للتخطيط البديل يعترضان على مخطط القطار الهوائي في القدس الشرقية

قدم المجلس الإسلامي الأعلى والمركز العربي للتخطيط البديل اعتراضًا...

احصائيات: أعلى نسبة وفيات وإصابة بالسكري والسمنة الزائدة في البلاد

احتلت قرية جسر الزرقاء المكان الأول في البلاد من حيث نسبة الوفيات...

مصرع الفتى وسام العباسي واصابة والده بجراح خطيرة خلال شجار عنيف في القدس

افاد الناطق بلسان الشرطة في بيانٍ عممه على وسائل الإعلام:"ان الشرطة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك في قرار الاحزاب العربية خوض الانتخابات بتحالفين بديلاً عن المشتركة؟

قرار سليم

قرار خطأ

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

أعلى وسام ثقافي فلسطيني لمحمد صبحي ووحيد حامد ونادية لطفي تقديراً لمسيرتهم الإبداعية

التاريخ : 2019-01-08 00:14:30 |




القاهرة: عن «الشرق الأوسط»

منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، وسام الثقافة والفنون للفنان الكبير محمد صبحي، والسيناريست الكبير وحيد حامد، وذلك لإسهاماتهما الفنية في توطيد العلاقات المصرية - الفلسطينية، وتقديراً لمسيرتهما الإبداعية. وهو أعلى درجة لوسام ثقافي في فلسطين، ويمنح بأمر من رئيس الدولة.

كما قام الرئيس أبو مازن بزيارة الفنانة المصرية نادية لطفي في المستشفى ومنحها وسام القدس، وهو ما استقبلته الفنانة القديرة بفرحة كبيرة، حيث قالت في تصريحات تلفزيونية إن التكريم يعد مفاجأة خرافية سيظل في قلبها طول العمر. كما دانت صمت العالم على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القدس.

من جانبه، عبّر الفنان محمد صبحي عن امتنانه وسعادته بالتكريم، والمشاركة في توطيد العلاقات المصرية - الفلسطينية بعدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي عبرت عن القضية الفلسطينية، وأزمات الوطن العربي بشكل عام.

ونشرت السفارة الفلسطينية صور حفل التكريم، التي أظهرت الرئيس الفلسطيني أثناء تسليم النجمين وسام الثقافة والفنون، بمقر إقامته بقصر الأندلس في القاهرة مساء أول من أمس.

وقال صبحي في تصريحات صحافية له عقب التكريم، إن «هذا التكريم أرفعه على رأسي وهو أغلى شيء عندي، وهو تعبير عن مدى تعلقي بالقضية الفلسطينية على مدى 50 عاماً». وأضاف: «إن حبي للفلسطينيين سيستمر حتى مماتي». ولفت: «أقدم شكري وتقديري الكبير لهذا التكريم الذي أجله وأحترمه».

ونقلت وكالة «وفا» الفلسطينية عن حامد قوله: «إنني أعتز كثيراً بهذا التكريم وهذا الوسام لأنه يأتي من مناضل كبير وحامل قضية وطنية كبيرة»، مؤكداً أن «لفلسطين مكانة كبيرة عنده». وأعرب حامد عن أمنياته بأن تتم المصالحة الوطنية الفلسطينية «لأنها أثرت في مستقبل القضية خلال الفترة السابقة».

وحضر التكريم مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح.

يشار إلى أن الفنان محمد صبحي تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعيينه بعدها معيداً في المعهد. وقام في مطلع ثمانينات القرن العشرين بتأسيس فرقة «ستوديو 80» مع صديقه وزميله في الدراسة الكاتب المسرحي لينين الرملي، حيث قدما معاً مجموعة من المسرحيات التي لاقت نجاحاً جماهيرياً، سواء على خشبة المسرح أو عند عرضها في التلفزيون، ومن هذه المسرحيات «تخاريف» و«الهمجي» و«أنت حر» و«وجهة نظر». وقدم بعد ذلك مزيداً من المسرحيات الجماهيرية مثل «ماما أميركا» و«لعبة الست» و«كارمن» و«سكة السلامة 2000»، أما في التلفزيون فقد قدم كثيراً من الأعمال الناجحة مثل «رحلة المليون» و«سنبل بعد المليون» و«يوميات ونيس» (8 أجزاء) و«فارس بلا جواد». شارك كذلك في بطولة كثير من الأفلام حتى مطلع تسعينات القرن العشرين، وتوقف بعد ذلك لكي يتفرغ أكثر للعمل في المسرح والتلفزيون.

أما الكاتب الكبير وحيد حامد، أحد أشهر كتاب السيناريو في مصر، والمولود في 1 يوليو (تموز) عام 1944، بمحافظة الشرقية، فقد بدأ في كتابة الأعمال الدرامية منذُ أواخر الستينات، ولكن بداية شهرته جاءت من خلال مسلسل «أحلام الفتى الطائر» عام 1978 مع النجم عادل إمام، وحقق المسلسل نجاحاً كبيراً دفع بالزعيم لأن يعتمد عليه سينمائياً ليكوّنا شراكة سينمائية طويلة الأمد بدأت بفيلم «انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط» و«الإنسان يعيش مرة واحدة» عام 81، واستمرت في «الغول» و«الهلفوت» خلال الثمانينات التي كتب فيها أيضاً حامد للمخرج الكبير الراحل عاطف الطيب أفلام «التخشيبة والبريء» و«الدنيا على جناح يمامة»، و«كشف المستور»، بينما ارتبط في بداية التسعينات بشراكة مع المخرج شريف عرفة والنجم عادل إمام نتج عنها 5 من أهم أفلامهم؛ «اللعب مع الكبار» (1991) و«المنسي» (1993) و«الإرهاب والكباب» (1994) و«طيور الظلام» (1995) و«النوم في العسل» (1996)، وكتب عام 2006 فيلم «عمارة يعقوبيان» عن رواية الدكتور علاء الأسواني، وشارك في بطولته نخبة كبيرة من نجوم السينما في مقدمتهم عادل إمام ونور الشريف، وقدم من خلاله ابنه مروان حامد مخرجاً لأول مرة. وكان آخر أعماله السينمائية «احكي يا شهرزاد» مع المخرج الكبير يسري نصر الله.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة