www.almasar.co.il
 
 

2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

بمبادرة الجبهة والعربيّة للتغيير: ٦٥ عضو كنيست يوقّعون على عريضة ضد جرائم العنف

بمبادرة كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير، قام ٦٥ عضو كنيست من كل الأحزاب...

في خطابه بالكنيست.. النائب جبارين: جماهيرنا سترد على موجة العنف بالمظاهرات ووقفات احتجاجية وخيم اعتصام

في خطابه في الكنيست يوم امس، أكّد النائب د. يوسف جبارين ان "الجماهير...

النائب جبارين: افتتاحية الكنيست احتفالية وفضّلتُ مشاركة ام الفحم حفل الصعود

أثار عدم حضور النائب د. يوسف جبارين للجلسة الافتتاحية للكنيست العديد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عضو كنيست ليكودي سابق يقترح حل فتح الباب امام الفلسطينيين للهجرة من غزة إلى أوروبا

التاريخ : 2019-05-13 15:50:23 |



قال كاتب وعضو كنيست إسرائيلي سابق إن "أحد الحلول الواقعية للأزمة الإنسانية الحاصلة في غزة، ويخشى أن تصل مرحلة الكارثة، أن يتم فتح الطريق للفلسطينيين في القطاع للسفر إلى أوروبا".

وذكر الكاتب ميخال كلاينر وهو قانوني وعضو سابق عن حزب الليكود في مقالة نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية، أن "الحل المفضل لهذه الأزمة الإنسانية في غزة لا يجب أن يكون على حساب أمن إسرائيل، وإنما من خلال فتح باب الهجرة للفلسطينيين خارج القطاع، بعيداً عن فتح المعابر الإسرائيلية، أو تشغيل العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل، أو إدخال المال القطري الذي يتم ابتزاز إسرائيل من خلاله".

وتابع أنه "يجب أن تتوجه إسرائيل إلى الدول الأوروبية من أجل فتح أبوابها لإيواء اللاجئين الفلسطينيين من غزة، وتوزيعهم على العواصم الأوروبية في أوسلو وبرلين وباريس وأنقرة، لأن ثمن استمرار التوتر الأمني القائم في غزة هو بحث الفلسطينيين عن مكان أكثر أمنا يمكن العيش فيه بهدوء واستقرار".

واعتبر أن "استمرار جولات التصعيد العسكري في غزة بين حين وآخر تثير لدى السياسيين الإسرائيليين الرغبة بإيجاد حلول سحرية مثل عملية عنتيبي، أو تفجير المفاعل النووي العراقي، على أمل أن يوضع حد لحالة الاستنزاف الأمني في الجبهة الجنوبية".

وأكد أنه "بصورة غير مفاجئة فإن المطالبين بتوجيه ضربات قوية إلى حماس في غزة هم رؤساء الأركان أو وزراء الحرب السابقين، وكم يبدو مدهشا أنهم يتصورون مدى سهولة الإطاحة بحماس في غزة، ومن ثم الانطلاق إلى عملية سياسية فور انتهاء هذه العملية العسكرية الواسعة".

واستدرك أن "الجنرالات حين يصبحون صناع القرار، وبأيديهم زمام المبادرة، وحين يبتعدون عن إطلاق الشعارات والدعوات، سيعرفون كم هي صعبة مشكلة غزة، وسيدركون حينها أن المستوى السياسي الإسرائيلي مقيد بجملة اعتبارات وكوابح بسبب الثمن الذي قد تدفعه إسرائيل إن توجهت إلى خيار الحسم العسكري مع حماس في غزة، وسيعلمون أن أي انسحاب من أراض محتلة سيشجع المنظمات الفلسطينية لمزيد من التسلح".

وأكد أن "كل جنرال يعرف أن غزة تشبه الحالة المرضية الميؤوس منها، لا يمكن التخلص من معاناتها بكبسة زر وانتهى الموضوع، وإنما يجب التعلم في كيفية التعاطي معها، وشراء مزيد من الوقت حتى نعثر لها على حل ودواء جذري، لكن أمرًا واحدًا أساسيًا متفق عليه وهو أن غزة هي شوكة في حلق الشرق الأوسط، ولا أحد في هذه المنطقة لديه القدرة على ابتداع حلول خلاقة وجديدة تحدث تغييرا جوهريا ذو قيمة في غزة".

وأشار إلى أن "جميع الجنرالات الإسرائيليين الذين يطالبون بتوجيه ضربات عسكرية قاضية ضد حماس، لم يتمكنوا من العثور على صيغة توفر على إسرائيل دفع أثمان بشرية من حياة الجنود والمواطنين، دون الدخول للمستنقع الغزاوي".

واستذكر الكاتب أن "مرتين في تاريخ إسرائيل جاء التعامل مع غزة على صيغة "نحن هنا وهم هناك"، الأولى في 1993 حين جاءت مسيرة "غزة-أريحا أولا" بمبادرة إسحاق رابين ضمن مسيرة أوسلو، وتم إدخال 40 ألف مسلح فلسطيني جاءوا من الدول العربية بصحبة ياسر عرفات، لإيجاد بؤرة عسكرية بجانب إسرائيل".

وأضاف أن "المرة الثانية في 2005 بناء على خطة الانفصال أحادي الجانب التي قادها أريئيل شارون، وشملت طرد المستوطنين من قطاع غزة، لكن هذين الحلين السياسيين أتيا بنا لما نحن عليه اليوم، فقد استبدل الفلسطينيون انتفاضة الحجارة بالصواريخ، وأنشأوا مملكة من المنظمات المسلحة في جنوب إسرائيل، وأصبحت غزة قطاعاً ساحلياً متفجراً على مدار الساعة، ومواطنو إسرائيل باتوا رهائن لهذه المنظمات الفلسطينية".

المصدر: عربي 21

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة