www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

البياضة: الحاج حسن أحمد قاسم خشان (ابو أحمد) في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى، اليوم الاربعاء في قرية البياضة، احدى بلدات...

رحيل الأكاديمي والباحث في التاريخ البروفيسور قيس فرو ابن قرية عسفيا

غيّب الموت الأكاديمي المعروف والباحث في التاريخ البروفيسور قيس فرو،...

وفاة الشاب الفحماوي محمد محمود أحمد أسعد اغبارية (29 عاما) بعد صراع طويل مع مرض السكري

انتقل الى رحمة الله تعالى، اليوم السبت، الشاب محمد محمود أحمد أسعد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

البروفيسور أحمد الناطور: ما قبل العاصفة.. جماهيرنا سئمت نهج الاستهتار والفوقية!

التاريخ : 2019-06-01 14:37:31 |



ها قد شاء القدر ومُنِحت الاحزاب العربيىة فرصة أخرى للتصالح مع الناس لعلها تنزل من برجها العاجي الى الأرض. وهي فرصة لتكفر عن جُرم اقترفته بحق الجماهبير , يوم حرمت العرب من ثلاثة مقاعد, اهدتها عن طيب خاطر للمُغالين من رديئي الخَلق والخِلقة والخُلُق فأحكمت قبضتهم على ارواحنا وشدت عضدهم على حساب أهلها وذويها .

وما دام الطبع قد غلب التطبع , فان قادة هذه الأحزاب لن يستطيعوا في تقديري التحرر من عقدة النرجسية والجشع والانانية, وهو حتى لو اقتنعوا ان بقاءهم مرهون بإقامة القائمة المشتركة , الا انهم - القادة ومن والاهم , سوف يقتتلون كما فعلوا دائما على عدد المقاعد وعلى ترتيبها.
ومع ان الجماهير العربية , كانت حتى الان متسامحة معهم , وعملت بأصلها كرماً وشهامة , فان من يعوّل على ان هذه الجماهير ستبقى صابرة صامتة الى اجل غير مسمى قد يخيب ظنه ويندم حيث لا ينفع الندم. لقد سئمت هذه الجماهير نهج الاستهتار والفوقية , ولن ترضى بعد اليوم ان تساق كالقطيع او ان يُنظر اليها كمخزون من الأصوات يستخدمونه عند الطلب .
لن تكتفي الجماهير في تقديري بعد اليوم بمجرد العودة الى المشتركة على نمطها الذي كان, بل انها تتطلع الى انهاء نهج الاحتكار والهيمنة الذي تمارسه هذه الأحزاب على عملية التمثيل البرلماني وحتى على سائر مناحي حياتنا وقضاياها .لذا فهي تتوقع اجراء عملية تطعيم حقيقي للقائمة المشتركة بعدد من الشخصيات المستقلة البارزة ذات الرصيد المثبَت والثقة الجماهيرية الميدانية، لان من شأن هذه الشخصيات المستقلة ان تضيف بُعدا ً نوعياً للعمل البرلماني وللصورة التمثيلية للعرب في البلاد على حد سواء .

ليس هذا فحسب , بل ينبغي ان تكون رئاسة القائمة المشتركة لاحدى هذه الشخصيات المستقلة ذات الحضور اللافت والقادرة على بناء الاجماع الى جانب ملكات الخطاب في ساحتي الاعلام المحلي والخارجي. من ناحية أخرى فان الجماهير تنتظر من المشتركة ان تضع خطة استراتيجية تجمع مكوناتها وتشق لها طريقا صلب الثوابت وواضح الغايات والمعالم .
وقطعا للشك باليقين فاني على الصعيد الشخصي لا ناقة لي ولا جمل , فلست مرشحا ولن أكون , ولكنني كمن تشغله هموم شعبه أقول ما أقول وكأنني أرى بأم عيني ما سيحل بهذا الرافد من اهل فلسطين من نوائب ومصائب غير مسبوقة , في هذا الظرف العصيب خاصة , اذا ما بقي ما كان على ما كان .

ان من شأن عملية الإصلاح الجزئية هذه - وهي مألوفة ومتبعة لدى الأحزاب اليهودية كلها تقريبا , ان تعيد ثقة الجماهير بالنضال البرلماني ومن يقوم عليه , علاوة على ان من شأنه رفع نسبة التصويت ليصل عدد النواب العرب سبعة عشر نائبا او اكثر . عندها سيكون لدى الناس دافع للمشاركة في التصويت .
أما اذا لم ترضخ الأحزاب لارادة الشعب وتختار ان تتغاضى عن ضرورة اجراء الإصلاح , فانها تخطئ في تقديري في استطلاع ردة الجماهير التي تشعر في اعماقها انها خُذلت على مدى سنوات طوال .
ان من بين الاحتمالات المتوقعة لتعنت الأحزاب وتقوقعها هو اتساع رقعة المقاطعة واللامبالاة لدرجة اسقاط الأحزاب العربية كلها ومحوها تماما من المشهد السياسي , او نشوء قيادات بديلة تطرح نفسها على انها هي الحل في ظل تشوق الجماهير لقيادة تترفع عن حساباته الشخصية وتتفانى في تلبية طموح الجماهير وتشفي غليلها

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة