www.almasar.co.il
 
 

الأونروا: لا نزال في حالة تأهب ونأمل استمرار وقف النار في قطاع غزة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" انها تأمل بأن يعمل اتفاق وقف...

حالة الطقس : بعد الأيام الدافئة التي شهدناها.. منخفض جوي اليوم في طريقه إلينا

تتوقع دائرة الأرصاد الجوية، أن يطرأ إنخفاض على درجات الحرارة، اليوم...

الشرطة تعلن عن فك لغز جريمة قتل عبد السلام جابر (57 عاما) من الطيبة في شهر تموز الماضي

أعلنت الشرطة امس عن تمكنها من حل لغز جريمة قتل المواطن عبد السلام جابر...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

في ذكرى الوعد المشؤوم.. بقلم: شاكر فريد حسن

التاريخ : 2019-11-03 10:12:37 |




تحل في هذه الأيام ذكرى مرور 102 عامًا على وعد بلفور المشؤوم سيئ الصيت، الذي التزمت من خلاله بريطانيا بتأييد إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين التاريخية، وأصبح فيما بعد المبدأ التوجيهي للحكم الانجليزي لفلسطين، وتم تنفيذه في العام 1948 بتأسيس الدولة اليهودية، ما غير صورة ووجه الشرق الأوسط وتاريخه، ولولاه لما وجدت اسرائيل.

وإذا كان وعد بلفور الخطوة الأولى لوضع مأساة الشعب اليهودي واقامة دولة مستقلة له، فقد شكل جريمة كبرى بحق شعبنا العربي الفلسطيني، وكان سببًا في تهجيره وتشريده، وفي الظلم الذي حلّ به، وأسس للمأساة والنكبة الفلسطينية المستمرة والمتواصلة بفصولها وتجلياتها المختلفة.

ومنذ ذلك الحين جرت مياه كثيرة في النهر، فقد استولت اسرائيل على اجزاء كبيرة من الاراضي الفلسطينية والعربية من خلال الحروب العدوانية التي شنتها ضد الدول العربية، فاحتلت سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة، ومنذ العام 1967 يعاني الشعب الفلسطيني من الممارسات التنكيلية والقمعية الاحتلالية، وتواجه القدس والمسجد الاقصى اعتداءات متكررة من جيش الاحتلال والمستوطنين المتطرفين. وبفعل الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في المناطق الفلسطينية المحتلة في ثمانينيات القرن الماضي، اضطرت حكومة الاحتلال والعدوان والاستيطان الى التوصل مع الفلسطينيين الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في اوسلو، ورغم المفاوضات السياسية التي امتدت سنوات طويلة الا انها كانت مفاوضات عبثية لكسب الوقت ليس إلا، وفشلت في ارساء دعائم السلام الحقيقي، ولم تؤدِ الى انشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل أن اتفاق اوسلو عمق الاحتلال والاستيطان في القدس والضفة الغربية، وتسيطر اسرائيل اليوم على حوالي السبعين بالمئة من أرض فلسطين التاريخية، وما زال غول المشروع الاستيطاني الكوليونالي الصهيوني يفتح شدقيه لابتلاع المزيد من أراضي فلسطين.

وبعد مرور 102 عامًا على وعد بلفور المشؤوم، فإن بريطانيا مطالبة بتصحيح خطأها التاريخي بوقف الغبن الذي لحق بشعبنا الفلسطيني وتمكنه من ممارسة حقه في الحرية والاستقلال واقامة دولته الوطنية المستقلة.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة