www.almasar.co.il
 
 

مجد الكروم: المشتبه بضلوعه بجريمة قتل الشقيقين احمد وخليل مناع والشاب محمد سبع يسلم نفسه للشرطة

افاد المتحدث باسم شرطة الشمال:" بعد مقتل ثلاثة شبان في بلدة مجد...

منة فضالي تحرج المعزّين في هيثم احمد زكي بكشف تصرفاتهم في حقه قبل وفاته

خرجت الفنانة منة فضالي بتصريحات صريحة عن الفنان هيثم احمد زكي، لتفتح...

احمد كيوان: تصعيد خطير للغاية

ما قامت به اسرائيل، فجر يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع، وفي عمليتين...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: لا خوف على لبنان

التاريخ : 2019-11-08 10:16:58 |



منذ ثلاثة اسابيع، كاملة بنهاراتها ولياليها، لا يزال اللبنانيون بمئات الالوف وفي كل المدن اللبنانية ينزلون الى الشوارع في غضب غير مسبوق عابر للطوائف والمذاهب والمناطق، احتجاجًا على الاوضاع الاقتصادية المتردية والظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون بعد ان اصبحت الدولة اللبنانية على شفا افلاس سيترك آثاره السلبية على الفقراء والمسحوقين. وقد اطلق البعض على هذا الغضب اسم ثورة، وغيرهم سمّاه انتفاضة، وآخرون قالوا انه حراك شعبي.

وأيًا تكن التسميات فالذي يحدث في لبنان هو انفجار هذا البركان الذي تناسى البعض انه قابل للانفجار. وأروع ما في هتافات الجماهير التي تملأ الساحات هو ذاك الهتاف الذي يقول: "لا للطائفية السياسية". وهم محقّون في ذلك، لكن هذه الطائفية السياسية قامت على اساسها الدولة اللبنانية منذ مائة عام، وكان للانتداب الفرنسي دور بارز في تأجيج هذه الطائفية. وقد استغل سياسيو الطوائف والمذاهب عنصر القوة هذا عندهم، وراحوا يتقاسمون الدولة كما لو انها اقطاع لهم. فلا غرابة ان ينخر الفساد في كل مفاصل الدولة اللبنانية، وان ينهب المفسدون المال العام، مما اوصل لبنان الى ما هو عليه: الكهرباء بالتنقيط، المياه ملوثة، والنفايات تتراكم في كل مكان. ولا حل لها لان الفاسدين واصحاب المصالح هيمنوا على هذه القطاعات، اضافة الى قطاعات اخرى، وكان الشعب هو الضحية. ونادى الكثيرون بمحاربة الفساد لكن الطبقة السياسية اللبنانية، وكما تعودت، آثرت ان نتقاسم الدولة للتوافق على تشكيل حكومة يرضى عنها الجميع.

لهذا لم تقم أي حكومة لبنانية في السابق او الحاضر بالعمل على ايجاد حلول جذرية لمشاكل لبنان، وذلك لأكثر من سبب. اولًا: الحفاظ على مصالحها، وثانيًا: لان هذه الحكومات لم تكن قادرة على تحدي الارتهان التقليدي للبنان الرسمي للأبوية الفرنسية او النفوذ الامريكي والتأثير الخليجي، والسعودي على وجه الخصوص. ومن جهة اخرى، فان لبنان هو خاصرة سوريا، وسوريا هي منفذه الى العالم العربي. وبدون الدور السوري الفاعل والناشط، وأخذ ذلك بعين الاعتبار، فلا مكان لتوازن لبنان. والاحداث اثبتت اهمية الدور السوري، لا سيما انه هو الذي اوقف في آخر المطاف الحرب الاهلية، التي عصفت لبنان قبل اكثر من اربعين عاما. ويبدو ان الشارع اللبناني قرر اخيرًا ان يتحرك، لعل هناك من سيهتم بمعالجة جدية لمعاناته. ونقطة ضعف هذا الحراك  الشعبي انه لا قيادة له، ولا يرفع مطالب محددة، لان كل ما يقال في الساحات هو تعميمات تمليها الانفعالات ولا يُبنى عليها كثيرا. لكن هذا الحراك بالنسبة للسياسيين هو ناقوس خطر حقيقي، وعلى كل الشرفاء والمخلصين للبنان ان ينفتحوا باتجاه هذا الحراك، وان يبدأ نقاش جدي وحقيقي في لبنان لإنهاء الاقطاع السياسي والمخاصمات الطائفية لإقامة دولة المواطنة، التي يحكمها دستور عصري وقوانين تنظم هذه الدولة.

وهناك مخاطر اخرى اعتقد ان الاجهزة الامنية اللبنانية قد اخذت ذلك بعين الاعتبار، ولهذه الاجهزة باع طويل، لان هناك من سيركب موجة هذا الحراك الشعبي لإثارة الفتن والقلاقل كي تعم الفوضى لإلهاء المقاومة اللبنانية، حتى تتركز في الشأن الداخلي. وسمير جعجع وحزبه، اضافة الى كل القوى الانعزالية اللبنانية التقليدية، لها مصلحة في اضطراب الاوضاع الداخلية لإحراج حزب الله والرئيس ميشال عون. لكن يقظة الاجهزة الامنية اللبنانية، وحكمة سماحة السيد نصر الله والرئيس عون، كلها كفيلة بان تحبط كل المؤامرات والمناورات، سواء للعملاء او للسفارات التي تريد اخذ لبنان الى مكان آخر. ولست اشك للحظة واحدة بان  المقاومة اللبنانية تتحسب لكل شيء، ولا يمكن لها ان تترك ساحة المواجهة لحساب ساحات اخرى. فقد مرّت بمراحل اصعب بكثير، لكنها كانت المنتصرة دائما. واظن ان لبنان سيخرج تدريجيًا من ازمته الضاغطة هذه، ففيه من الطاقات الهائلة والموارد البشرية القادرة على صنع المستحيل، وعنده موارد طبيعية في ارضه وفي مياهه. وسيصبح هذا البلد مصدرا للنفط والغاز المتواجد في حقوقه البحرية، وهو قادر على استخراجها وحمايتها، رغم انف الطامعين بها.

واذا كان من الصعب التحرر من قيود الطائفية السياسية هكذا وبلا مراحل، فلا اظن ان ذلك سيحصل في القريب العاجل. لكن من المهم ان يتفق اللبنانيون على اجراء انتخابات نسبية، وان يكون لبنان دائرة واحدة. وعندها ستسود ديمقراطية الاكثرية الشعبية، وهي من اهم حلول المأزق الحالي.. عاش لبنان، وعاش شعبه العظيم!!

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة