www.almasar.co.il
 
 

الحركة الإسلامية (الجنوبية): 150 ألف شيكل حصيلة ما جمع في كفركنا لحملة بيروت تستغيث

من ياسمين إلى لبنان (بيروت)"... هذا ما خطته الطفلة ياسمين، من بلدة قانا...

كورونا: 150 إصابة في دير الأسد و74 في أم الفحم و52 برهط و43 بجسر الزرقاء و42 بالطيبة

طرأ ارتفاع في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في بعض البلدات...

جمعية امانينا توزع 1500 طرد للعائلات المستورة بدعم من بنك هبوعليم

يقوم متطوعو جمعية أمانينا بتجهيز وتوزيع 1500 طرد غذائي على العائلات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

بمرور 150 سنة على حفر قناة السويس.. حقائق وتاريخ (1) بقلم: تميم منصور

التاريخ : 2019-12-14 19:40:10 |




في السابع عشر من الشهر الماضي أي شهر تشرين الثاني حلت الذكرى 150 لحفر أكبر مشروع مائي عرفه القرن التاسع عشر، وهو مشروع حفر قناة السويس، عظمة هذا المشروع تعود لعدة أسباب، أهمها موقعه الجغرافي وأهميته الاستراتيجية.

بالنسبة للموقع الجغرافي لقد ربطت هذه القناة بين البحرين الأحمر والمتوسط بمسافة 160 كيلو متر ، هذا الموقع زاد من قيمة القناة الملاحية، قبل حفر القناة كانت السفن المتوجهة الى الهند وشرق آسيا مضطرة للدوران حول القارة الافريقية وبما يعرف برأس الرجاء الصالح ، حتى تصل إلى الموانىء في الأماكن المذكورة، ولكن بفضل حفر قناة السويس تم تقصير هذه المسافة عدة مرات ، كما وفر الأمن والأمان للسفن التي كانت كثيراً ما تتعرض للغرق او مهاجمة قراصنة البحر .

أما بالنسبة للخلفية التاريخية لحفر هذه القناة، فقد تناول تاريخها الكثير من الباحثين والمؤرخين في كافة اللغات، لقد خصها على سبيل المثال الباحث الشهير بروكلمان في كتابه تاريخ الشعوب الإسلامية بمعلومات مختصرة لكن هامة، عدا عن عشرات الدراسات والأبحاث .

كما أن الإنكليز والفرنسيين الذين سيطرو على القناة مدة طويلة من الزمن سمحوا للعديد من المستشرقين للاطلاع على ارشيفات قناة السويس . وبعض المؤرخين ذهب بعيداً في توثيقهم لتاريخ القناة ، فقد ادعوا بأنه ورد ذكر إقامة هذا المشروع منذ عهد الفراعنة ، وقد اعتمدوا في ذلك على أن من استطاع بناء الاهرام لا يعجز عن حفر قناة السويس .

في العصر الحديث كان أول من فتح ملف هذا المشروع القائد الفرنسي نابليون بونابرت عندما غزا مصر عام 1798 م ، فقد أحضر معه المهندسين والعلماء لأنه كان يخطط لاقامة امبراطورية فرنسية في الشرق، مركزها مصر لضرب المصالح البريطانية في الشرق الأقصى .

قام المهندسون الفرنسيون بقياس منسوب المياه للبحرين الأحمر والمتوسط ، فوجدوا حسب قياسهم انه يوجد فارق كبير بين مستوى البحرين يتجاوز 25 مترا مما جعل نابليون يقوم بتأجيل العمل في هذا المشروع، كما أنه لم يكمل مشواره في الشرق ففشلت حملته واضطر للعودة إلى باريس بدعوة من زعماء الثورة الفرنسية .

تركت الحملة الفرنسية على مصر وراءها فراغاً سياسياً أتاح لضابط من أصل تركي صغير يدعى محمد علي ملء هذا الفراغ، فسيطر على مصر عام 1805 ، واعترف الباب العالي به والياً عليها لكنه انفرد في الحكم في البلاد وكانت علاقته مع فرنسا مميزة جداً استعان بها لتطوير مصر وإقامة جيش قوي بلغ عدد جنوده حوالي 200 الف جندي .

في ظل هذه الأوضاع عاود الفرنسيون وغيرهم وفتحوا ملف قناة السويس من جديد، لكن الباشا محمد علي رفض اقتراح كل الذين عرضوا عليه مشروع قناة السويس، وردد مقولته الشهيرة " لا أريد دردنيلاً ثانياً في مصر " وهذا القول له معاني كبيرة وهامة ، أي أن الباشا كان يقصد بأنه في حالة حفر قناة السويس في مصر فسوف تزداد أهميتها الملاحية، وهذا سيؤدي إلى اقتتال الدول العظمى فيما بينها طمعاً في السيطرة على هذا الممر المائي ، كما تصارعت هذه الدول بين بعضها البعض للسيطرة على مضيقي البوسفور والدردنيل الواقعين تحت الحكم العثماني في حينه، فقد دأبت روسيا للسيطرة على هاذين المضيقين للوصول إلى البحار الدافئة - البحر المتوسط - لأن موانىء روسيا تصاب بالشلل في فصل الشتاء، فتصدت لها بريطانيا وفرنسا ووقعت حروب طاحنة بسبب هذه المشكلة .

باختصار رفض محمد علي باشا كل التوجهات ولم يوافق على هذا المشروع مطلقاً ، بعد وفاته خلفه في الحكم الخديوي عباس الأول الذي توفي عام 1854 ، خلفه في الحكم الخديوي محمد سعيد وهو الأبن الرابع لمحمد علي باشا، عندما تولى سعيد باشا الحكم في مصر كانت له طموحات كثيرة ، كما كانت تربطه علاقة مع ابن القنصل الفرنسي في مصر أثناء حكم الخديوي عباس ويدعى هذا الابن فيرديناد ديلسبس .

عاد ديلسبس الى باريس مع والده ليخلفه قنصلاً آخر ، وكان هذا الأبن قد درس الهندسة في بلاده وأصبح مهندساً معروفاً ، عندما سمع أن صديقه سعيد تولى السلطة في القاهرة قرر القدوم لتقديم التهنئة الى صديق الطفولة لكن كانت في جعبته مطالب لم يكشفها لمرافقيه .

استقبل المهندس ديلسبس بحفاوة من قبل صديقه سعيد وقرر تكريمه باصطحابه الى الصحراء الشرقية لحضور مناورات للجيش المصري في هذه الصحراء، وأثناء تواجد سعيد وضيفه المهندس ديلسبس في خيمة القيادة عرض عليه الأخير مشروع حفر قناة السويس، في البداية تردد سعيد لكن ضيفه أقنعه بأن مثل هذا المشروع سوف يرفع أسهم مصر دولياً ويدر عليها الأرباح وقال ديلسبس للخديوي : يكفي أن يذكرك التاريخ بأنك أول من أقام أكبر واعظم مشروع للملاحة في العالم ، انك سوف تحدث تغيراً جوهرياً في خارطة المنطقة الجغرافية .

استجاب سعيد لاقتراح صديقه المهندس ديلسبس بعد أن أصابه الغرور، وبعد مباحثات مطولة اتفق الطرفان المصري والفرنسي على إقامة شركة لحفر القناة تدعى شركة " قناة السويس " وتم عرض 400 الف سهم في الأسواق العالمية لبيعها لتمويل حفر القناة لكن بريطانيا التي عارضت إقامة هذ المشروع ففرضت حصاراً على بيع الأسهم ومنعت الشركات العالمية من شرائها لافلاس الشركة وافشال المشروع فلم يتم بيع سوى 10 الآف سهم وقد اشترت الحكومة المصرية والحكومة الفرنسية بقية الأسهم مما زاد من افلاس الخزانة المصرية .

كانت اتفاقية حفر القناة مذلة للمصريين فقد تعهد الخديوي سعيد بتقديم كل شيء مجاناً وافق على أن يكون العمل في حفر القناة من قبل العمال المصريين بالسخرة - مجاناً - وبأدوات بدائية لعدم توفر الحفارات الآلية والروافع في ذلك الحين ، كما تعهدت مصر بتوفير المياه العذبة للعاملين في حفر القناة لأنها تقع في منطقة صحراوية جافة خالية من المياه فتم حفر ترعة من النيل باتجاه موقع حفر القناة تم تقسيمها إلى ثلاثة فروع ، كما أن مصر تعهدت بدفع نصف التكاليف المالية بسبب عدم بيع الأسهم ، كما تعهدت بتقديم الأرض التي سوف تقام عليها المنشآت الخاصة لإدارة القناة مجاناً ، كما سمحت مصر للسفن الفرنسية أن تمر بقناة السويس دون أن تكون ملزمة بدفع رسوم المرور كبقية السفن في العالم ، كما ذكرنا حاولت بريطانيا منع تنفيذ هذا المشروع إذ ضغطت على السلطان العثماني عبد المجيد كي لا يوافق على الاتفاقية المذكورة، وقامت بمد خط سكة حديد من الإسكندرية إلى القاهرة ومن القاهرة الى السويس لاقناع المصريين بالعدول عن تنفيذ هذا المشروع ، واضطر ديليسبس للسفر الى إسطنبول لكنه فشل في اقناع السلطان .

ان حماس الخديوي سعيد لتنفيذ هذا المشروع الضخم جعله يضحي ويفرط بكرامة مصر وبعرق أبنائها من أجل فرنسا .

يتبع



Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR