www.almasar.co.il
 
 

تصريحات عنصرية يطلقها النائب في “كحول لفان” يوعاز هندل وعودة والطيبي يستنكران بشدة

اعرب عضوا الكنيست من القائمة المشتركة، ايمن عودة واحمد الطيبي، عن...

المجلس العام للعربية للتغيير يُقر قائمة مرشحي العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي لانتخابات الكنيست

صادق المجلس العام للعربية للتغيير بعد ظهر اليوم السبت، خلال مؤتمره...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تتوقع ان تكون السنة الجديدة 2020 افضل من سابقتها بالنسبة لمجتمعنا العربي في البلاد؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

رثاء لطيب الذكر المربي تيسير ابو زينة جبارين (ابو يوسف) / بقلم: المحامي نبيل حايك - الناصرة

التاريخ : 2020-01-20 15:25:36 |




1. وقوفًا يموت الرجال:
أبو يوسف عجل الرحيل، قبل رحيله بيوم كان باستقبال المعزين، واليوم امسى بالديار الابدية، رحل رجل المبادئ والمواقف والقلب الكبير، وفي حينه:

لما كانت الدنيا ظلامًا حالكًا،
لما هدمت البيوت على اصحابها وتشرد شعب عزيز النفس،
لما كان الرعب سيدًا والرغيف عزيزًا،
لما كانت السلطة تسحب الارض من ايدي الناس شبرًا اثر شبر،
لما كان النضال غاليًا، ولما كان النضال حقيقيًا،
حمل ابو يوسف دمه على كفه وخرج الى الناس مبشرًا بالامل، وحب الحياة.

2. صادق القول والفعل:
ابو يوسف عاش شريفًا وغادر كريمًا، صادق القول والفعل، كصدق فقراء الوطن وشرفائه، ابقى اسمًا لامعًا عطرًا، ومواقف تقدمية أصيلة يعتز بها، وذكريات جميلة، تحفظها كل حارات ام الفحم العتيدة.

3. ابو يوسف عاشق الوطن:
احب الارض وهواها، احب ثمرها وزهرها، وعشق رائحتها، استفاء بظلها وتعطر بشذاها، امن بالانسان وحب الوطن. غادرنا وصار في الارض مويه، وتنبت امنا الارض ثمرًا يانعًا وزهرًا شذيًا. والحق، الحق اقول لكم "بأن على هذه الارض ما يستحق الحياة".

4. لا تجزعوا ايها الاخوة:
الاخ يوسف - ابو تيسير، والعائلة الكريمة، لا تجزعوا، رددوا مع جبران خليل جبران انشودته الابدية:

" تعبت عيوني من اليقظة، شبعت روحي من الايام، دعوني ارقد بسلام، مثلما ترفع الازهار تيجانها عند قدوم الفجر، ارفعوا رؤوسكم، اسمعوا صدى نغمة الابدية،
لا تتكلموا عن غيابي بالغصات، اغمضوا عيونكم ترونني بينكم الان، غدا، وفي كل زمان".

5. الميراث الكبير: ابـا يوسـف، طـوبى لـك، اهديـتنـا نشـأ طيـب الاعـراق.


6. كم مات قوم، وما ماتت مكارمهم:
فارسنا المغادر، ترك لنا ميراثًا عابقًا يظلل سماء الوطن، فكر حضاري متنور، ذكراه الطيبة ستبقى لنا علمًا ومعلمًا، ومن هنا، بوجود هذا الجمع المهيب نناجيك، ابا يوسف، سلام لك من هنا، سلام عليك هناك، "نهديك نرجسة من الدنيا وغمرًا من سنابل". نقول فرعك طيب ونقول:
لك يا منازل لوعة، ولك - ابا يوسف، منازل".

من كانت هذه صنائعه، من كانت هذه مزاياه وخصاله، من كان هؤلاء هم اهله، من يمتلك شعبا وفيًا مناضلًا، ما مات، ما مات، ما مات.


اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR