www.almasar.co.il
 
 

أم الفحم: إرتفاع عدد المصابين بكورونا لـ 48 حالة فعّالة بينهم أربعة مواطنين تحت الخطر

إرتفع عدد المصابين بالكورونا في مدينة ام الفحم اليوم إلى 130 إصابة منذ...

الهيئة العربية للطوارئ: نشهد اليوم الارتفاع الأعلى في عدد المصابين منذ بداية الازمة

بلغ مجمل عدد المصابين العرب بفيروس الكورونا اليوم الاخميس 02.07 الساعة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الفرق بين صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة

التاريخ : 2020-02-20 14:10:22 | عن: صدى البلد



كشف الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الفرق بين صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة، مشيرًا إلى أن صلاة الاستخارة شرعها الله للعبد عندما يعاني الحَيرة وعدم معرفة أي الأمور فيها خير.
وجاء ذلك ردًا على سؤال للشيخ محمد عبدالسميع من سائل يقول: "ما الفرق بين صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة؟".
وأضاف عبدالسميع، في فيديو بثته دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما الفرق بين صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة؟ أن صلاة الحاجة شرعها الله للعبد عندما يرغب في إتمام أمر ما.

** صلاة الاستخارة.. كيفيتها وأداؤها للغير وحكم تكرارها

قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير البحوث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله سبحانه وتعالى، شرع لعباده المؤمنين صلاة الاستخارة التي تعني التخيير أو طلب الخير في أكثر من شيء، من أجل أن يختار الله لهم الأفضل.
وأضاف ممدوح، في فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال عن كيفية صلاة الاستخارة وهل يجوز تكرارها في حال عدم ظهور نتيجة؟ أنإن صلاة الاستخارة عبارة عن ركعتين من غير الفريضة بنية الاستخارة تصلي في غير أوقات الكراهة، ثم يقول: "اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ - ثم تُسمِّيه بعينِه - خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه - قال: أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَ تَعلَمُ أنّه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به".

كيفية أداء صلاة الحاجة

ومن جانبها، قالت لجنة الفتوى التابعة بمجمع البحوث الإسلامية، إنه ذهب كثير من أهل العلم إلى مشروعية صلاة الحاجة، منوهة بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا بطريقة أداء صلاة الحاجة.
واستدلت «"لجنة الفتوى" عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في إجابتها عن سؤال: "ما كيفية أداء صلاة الحاجة؟"، بما روى أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ تَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا، أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ مُعَجِّلًا أَوْ مُؤَخِّرًا."
واستشهدت أيضًا بما أخرج الترمذي عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلى اللهِ حَاجَةٌ أَو إِلى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لْيُثْنِ عَلى اللهِ، وَلْيُصَلِّ عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلْ: لا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيْمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وّلا هَمَّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضَا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

* إعطاء جزء من زكاة المال للأخت

وورد سؤال للصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، جاء فيه: ابني يعطيني زكاة ماله لإخراجها للفقراء، فهل يجوز إعطاء جزء من زكاة المال لأخته لضيق حالها؟.
وعقب الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية وأمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر للرد على استفسارات المتابعين، قائلًا: "نعم يجوز ذلك، ويجوز للأخ نفسه إعطاء شقيقته من زكاته".
وكانت دار الإفتاء قد أفتت بجواز إخراج الزكاة للأقارب ونقلها إليهم، وأنه جائزٌ شرعًا ما دام هؤلاء الأقارب محتاجين ولا تجب نفقتهم على المزكي.
وأشارت في فتوى لها على موقعها الرسمي أنهم حينئذٍ أَوْلى من غيرهم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَة وَصِلَة" رواه أحمد وغيره.

3 ** أمور تجعل صلاتك كفارة لما قبلها من الذنوب

قالت دار الإفتاء المصرية إنه فيما بلغنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن هناك ثلاثة أمور تجعل صلاة الإنسان كفارة لما قبلها من الذنوب، شريطة ألا يكون من بين ذنوبه إحدى الكبائر
وأوضحت "الإفتاء" عبر موقع التواصل الاجتماعي، أن هناك ثلاثة أمور تجعل صلاة الإنسان كفارة لما قبلها من الذنوب، شريطة ألا يكون من بين ذنوبه إحدى الكبائر، وهي: "حُسن الوضوء، جمال الخشوع، والركوع".
واستشهدت بما روي عن عثمان عفان رضى الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوئها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأت كبيرة، وذلك الدهر كله".

*عدم جواز كتابة أملاك الزوج لزوجته لحرمان إخوته من الميراث

تلقى مجمع البحوث الإسلامية سؤالا يقول:" هل يجوز كتابة كل أملاكي لزوجتي كي لا يأخذ إخوتي من الميراث"؟.
وأجاب مجمع البحوث، عبر صفحته على الفيسبوك، أنه لا يجوز قصد الإضرار ببعض الورثة بأن يكتب لأحدهم ممتلكاته دون الآخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
وأوضح أنه لا يجوز له أن يخص الزوجة بكل المال ويحرم إخوته، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ".
قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى، بدار الإفتاء المصرية، إن توزيع التركة بالتساوي له احتمالان. الأول أن يوزع الرجل صاحب التركة ما لديه على أولاده وهو على قيد الحياة بالتساوى حال حياته فهنا كان الأمر توزيع أملاك وليس تركة وهذا جائز شرعا.
وأضاف أمين الفتوى، فى ندوة بموقع "صدى البلد"، أن الاحتمال الثاني وهو التوزيع بعد الموت، وهنا لا يكون إلا بالطريقة الشرعية وهي الميراث بالأنصبة المخصصة لكل وارث ولا يكون فيها التساوي. وعلى هذا فلا نستطيع تطبيق أحكام الميراث على الأملاك، فلا يجوز للرجل التفرقة بين أولاده توزيع الأملاك قبل موته فعليه أن يوزع بينهم بالتساوي، أما توزيع التركة بعد الموت فيطبق عليها أحكام الميراث.

 

 



Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR