www.almasar.co.il
 
 

الهيئة الطوارئ والقطرية: ندعو لتشديد الإلتزام بالقرارات والتوجيهات في مواجهة انتشار الكورونا

عُقِد مساء يوم امس الثلاثاء (2020/09/08) اجتماع موسَّع لهيئة الطوارئ...

القطرية تُندِّد بالإعتداء البوليسي على رئيس مجلس إقليمي القصّوم لتصدّيه لسياسة هدم البيوت

تؤكد اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, في البلاد, على...

الصحة القطرية: فلنحافظ على تعليمات الوقاية لنمر معًا هذه الفترة الحرجة

وصل موقع وصحيفة - المسار- بيان صادر عن لجنة القطرية للصحة في المجتمع...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

القطرية لأولياء أمور الطلاب: أبنائنا لم يتعلموا من بداية أزمة الكرونا وسنطالب بتعويضهم

التاريخ : 2020-06-21 20:01:10 |



في ظل إنتشار فايروس الكورونا من جديد، اصبح وضع جهاز التعليم في المدارس العربية في البلاد شبه مجمد من ناحية تعليمية، وبالأخص لطبقتي الإبتدائية والإعدادية، بحيث صادقت وزارة التربية والتعليم في طرحها الأخير على عودة الطلاب بشكل عادي، وبنفس الوقت تطرح تعليمات وفقاً لوضع الطوارىء، حيث يتناقض الأمران ولا يمكن الدمج بينهما على أرض الواقع، فعودة الطلاب وفقاً لتعليمات وزارة الصحة، التي تحث على التباعد مسافة مترين على الأقل، إرتداء الكمامات، الأخذ بكل السُبل للنظافة الشخصية وتعقيم المباني والمرافق التعليمية، الأمر الذي يستحيل تنفيذه في صفوف لا تتجاوز مساحتها 35 متر مربع.
إضافة إلى أن وزارة التربية والتعليم على علم تام بنسبة حضور الطلاب المتدنية، ويتراوح حضورهم من صفر الى 20% ، خاصة بعد إنتشار الفايروس في عدد كبير من المدارس في البلدات العربية، الأمر الذي أدى إلى إصابة طلاب ومعلمين، وبالتالي دخول عدد كبير جدا منهم الى الحجر الصحي.
وما يجدر ذكره، بأن عدد الطلاب الضئيل الذين يحضرون للمدارس، (والذين على الأغلب أولياء أمورهم يتوجهون للعمل)، يعيق إتمام العملية التعليمية بشكل عادي، وما يتم هو فقط تمرير ساعات الدوام بغياب غالبية زملائهم، أي انه في الواقع لا يتم التعليم كما يجب. بينما تستمر الوزارة بإعطاء إنطباع وكأن سيرورة جهاز التعليم تتم بشكلها المعتاد. نحن نرى بأن الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، ويجب إعطاء طروحات ومسارات تتلائم مع هذا الواقع المركب وتعطي بدائلا فعالة وناجعة لسد هذه الفجوة. 
إضافة الى أن قرار الوزارة بتمديد الفصل الثالث من السنة الدراسية الحالية وفقاً لما نشرته في بيانها الاخير، بغض النظر عن تداول الموضوع مع منظمات المعلمين، وكأنه بحضور المعلمين ودفع رواتبهم تتم عمليه التعليم لأبنائنا، (نحن طبعاً لسنا ضد إعطاء المعلمين مستحقاتهم وفقاً لما هو متفق او سيتفق معهم عليه من خلال منظمات المعلمين او اي طرف كان)، ما هو سوى ذريعة لأتمام الصورة الرائجة بأن سيرورة التعليم على أتم وجه. 
إن عدم حصول أبنائنا على التعليم المستحق لهم أن يتلقوه، من خلال قانون التعليم الإلزامي ، والذي يفترض على الوزارة توفيره قانونياً، هو الأمر الذي ننظر إليه نحن أولياء أمور الطلاب، وإستمرار سياسة التغافل عن الواقع، وعن الحقيقة لا يعفي وزارة التربية والتعليم من المسؤولية من واجبها القانوني لتوفير هذه الساعات التعليمية المصادق عليها وفقاً للمنهاج، وصرفها للميزانية في الوقت الذي لا يتواجد به الطلاب في المدارس. إن عدم وضع خطط عملية لتخطي الأزمة، إضافة إلى كل هذه التصرفات والخطوات التي تنتهجها الوزارة لن يعفيها من هذا الحق القانوني لأبنائنا، والذي إن لزم الامر سنتوجه للقضاء للمطالبة به، والمقصود هنا ليس فقط التعليم المنهجي، أيضاً نشمل به التعليم اللامنهجي، الذي تم تخصيص ميزانيات هائلة له، والتي لم تصرف بتاتا منذ بداية الأزمة الحالية، بمحكم وجود أبنائنا في الحجر الصحي وفقاً لقرار وزارتي الصحة والتربية والتعليم بتعليق التعليم في المدارس منذ 14.03.2020.
لذلك فإن الوضع القائم هو وضع غير مقبول علينا باللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، ونطالب الوزارة بطرح مسارات عملية على أرض الواقع، يتم من خلالها تمرير رزم الساعات المستحقة لأبنائنا، والأهم هو أن تتم عملية التعليم بشكل واقعي، وليس فقط من أجل أن توضع علامة ✔️ على اتمام التعليم، حتى الان خسر ابناؤنا كل الساعات التعليمية من 14.03.2020.
بهدف إتمام العملية التعليمية بشكل واقعي نطرح البدائل التالية، وكل إقتراح من الإقتراحات مذكور باختصار ويمكن مناقشة تفاصيله بشكل منفرد. كما يمكن أن نجمع بين أكثر من مقترح سوية معاً في آنٍ واحد.
1. بداية يجب تحديد حجم المشكلة في كل مدرسة. فقد تكون هناك صفوف كبيرة ومناسبة لإستيعاب طلاب الصف جميعهم، بينما هناك صفوف غير مناسبة ويجب اتخاذ إجراءات مناسبة لها بشكل خاص.
2. تقسيم الصفوف ذات عدد الطلاب الكثير إلى قسمين. قسم يتعلم عن بعد (عن طريق مهام). ونصف اخر يكون في الصف. 
وفي اليوم التالي يتم تبادل بين المجموعتين وهكذا.
3. بالإمكان تقسيم المدرسة إلى مجموعتين: الصفوف المجموعة الأولى يتعلمون من الساعة 8:00 حتى ال 11:00 (مواضيع أساسية) وطلاب المجموعة الثانية من 11:00 حتى 14:30. 
حتى يتم ذلك، بالإمكان أن نستخدم نظام توقيت الحصص في شهر رمضان 35 دقيقة لكل حصة.
4. الغاء يوم من عطلة نهاية الاسبوع، بحيث تقتصر العطلة على يوم واحد، وبذلك يضاف يوم كامل للبرامج التعليمية، مما يوفر الامكانية لتعويض ولاستغلال مباني المدرسة بشكل جيد.
5. بناء نظام التعليم بورديات صباحية ومسائية، مما يسمح بتقسيم الطلاب على مستوى المدرسة وعلى مستوى الصفوف، مما يخلق وضع لاستيعاب أعداد الطلاب بشكل يتناسب مع تعليمات وزارة الصحة من ناحية تباعد مسافات، وعدم الازدحام.
6. بالإمكان تفعيل المدارس كمراكز جماهيرية في المساء، وتفعيل يوم تعليمي مطول، مع الاخذ بالحسبان تقسيم الاعداد وبناء برنامج تضمن الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.
7. إقامة حواجز شفافة بين الطلاب. على كل طاولة خاصة في الصفوف الضيقة. وهذا الامر لن يكلف الا مبالغ زهيدة لكل مدرسة.
8. بالامكان ترتيب الصفوف، وخاصة الصغيرة بالذات بشكل مختلف. بحيث يمكن إخراج كل الطاولات كبيرة الحجم منها، وإستبدالها باخرى مثل كراسي الجامعات (كرسي مع يد للكتابة). هكذا يكون حيّز اكبر لكل طالب. ويمكن عندها ابعاد كل طالب عن زميله.
9. يتوجب على وزارة التربية والتعليم توفير الحواسيب وجميع التقنيات للتعلم عن بعد، في ظل هذه الظروف، وتخصيص وصرف الميزانيات لذلك .
وبالامكان إضافة أي طرح يتناسب مع هذا الواقع الجديد والمركب، من اجل العمل على تيسير المسيرة التعليمية ، ووضع خطة للسنة الدراسية القادمة.
من المفهوم ضمناً بأن تنظيم البرامج التعليمية وفقاً للبدائل المطروحة التي ذكرت أعلاه تحتاج لميزانيات من أجل تنفيذها، والتي يجب على وزارة التربية والتعليم تأمينها، إن كان ذلك من خلال توظيف معلمين جدد بالاضافة الى الطواقم التدريسية الحالية، او من خلال صرف ميزانيات للسلطات المحلية ، المسؤولة رسمياً عن البناء والصيانة لمباني المدارس والمرافق التعليمية.
إن استمرار الوزارة بطرح مسارات عادية في وقت غير عادي، سيؤدي بالطبع إلى بداية سنة دراسية لا تختلف عن الواقع الحالي من حيث حضور الطلاب. عدم ارسال الاهالي للمدارس يأتي بسبب الخوف وعدم الثقة لوجود أبنائهم في مدارس ومرافق لم يتغير فيها اي شيء يبعث الطمأنينة عند الاهالي.

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR